بعد ان انتشرت قصة زينب ومحمد الذين تحولا من الاسلام الى المسيحية وتناقلت قصتهما وسائل الاعلام وايضا منتديات الانترنت، قررنا وضعها في الموقع ليتاح لقرائنا الاحباء التعرف على الزوجين الجريئين والصلاة من اجلهما ليحميهما الرب وليباركهما.

كتب - محمد إسماعيل:

في أول تعليق على دعوى التفريق بينها وبين زوجها، أكدت زينب سليمان زوجة محمد حجازي والمتحولة معه من الإسلام إلى المسيحية أنها لن تترك زوجها لأي سبب كان. وقالت زينب في أول حوار صحفي لها: أنا وزوجي الأن مسيحيان ولا يوجد شئ عندنا إسمه الطلاق. وأضافت حتى لو حصل والدي على حكم قضائي في دعوى التفريق بيني وبين زوجي فلن يستطيع تنفيذه. وأكدت زينب أن والدها رجل بسيط على حد تعبيرها ولا يعرف ماذا تعني دعوى التفريق بين الزوجين أصلا، وقالت: أنا على يقين أن هناك جهات تقف وراء والدي وتحرضه ضدي وضد زوجي. ونفت زينب التصريحات التي أدلى بها والدها حول أنها كانت تحفظ نصف القرأن وأكدت أنها لم تكن تحفظ سوي سور قليلة من القرأن التي كانت تستعين بها خلال أداء الصلوات والتي أشارت إلى أنها لم تكن تواظب عليها بإستمرار. وإعترفت زينب بأنها كانت محجبة قبل أن تتنصر وقالت: كنت أرتدي الحجاب إضطراريا ونزولا على العادات والتقاليد في القرية المصرية. وأشارت أنها خلعت الحجاب بعد هروبها للزواج من حجازي وأكدت أنها تنصرت منذ 3 سنوات ونصف عندما كانت في السنة الأخيرة بمعهد الخدمة الإجتماعية.. وأشارت إلى أن السبب الرئيسي في تنصيرها يرجع إلى حلم شاهدت فيه السيد المسيح على وإعتبرت أن تفسير الحلم هو تحويلها إلى المسيحية. وأكدت زينب أنها تم تعميدها منذ حوالي عام بإحدي الكنائس المصرية ولكنها أشارت إلي أن الكنيسة لم تعطها شهادة تعميد حتي لا تضطر للإعتراف بها. ,أكدت زينب أن زوجها لم يكن له اي دور في إقتناعها بتغيير ديانتها، وأشارت إلى أنها إتخذت قرار تغيير الديانة من 3 سنوات قبل أن تتعرف علي حجازي. وقالت زينب التي أصبح إسمها بعد التحول للمسيحية كريستين: إن تصريحات والدها المنسوبة إليه الخاصة بأنها كانت تحفظ نصف القرأن غير صحيحة وقالت مع إحترامي الشديد لوالدي فأنا لم أكن أحفظ نصف القرأن ولم أكن أصلي من الأساس. وأكدت زينب أن زواجها من حجازي لم يكن عرفيا كما قالت بعض وسائل الإعلام وأرجعت قصة الزواج العرفي التي وصفتها بالشائعة الخبيثة إلي الصدمة التي أحدثها خبر تحولها مع زوجها من الإسلام للمسيحية، إلا أنها لم تنف في نفس الوقت أنها كانت ترتدي الحجاب لفترة طويلة، وأشارت أنها خلعت الحجاب عندما هربت من المنزل للزواج من محمد حجازي.

• متى تحولت من الإسلام إلى المسيحية؟
 - منذ حوالي 3 سنوات ونصف السنة والسبب يرجع إلي رؤية ظهرت لي بشكل متكرر أثناء النوم مما أثار عدة أسئلة في ذهني إلى أن إلتقيت بإحدي صديقاتي المسيحيات فأقنعتني بالمسيحية عندما أجابت علي التساؤلات التى كانت تدور في ذهني ووقتها كنت أدرس في السنة الرابعة بمعهد الخدمة الإجتماعية.

• بشكل أكثر تفصيلا ما هو الحلم الذى أدي إلى تغيير ...؟
 - كنت أري رجلا تبين لي بعد ذلك أنه السيد المسيح يحمل صليبا خشبيا ثقيلا وفي رأسه إكليل من الشوك ويطلب مني أن أحمل معه الصليب لأنه كان ثقيلا عليه، ورغم أنني لم أكن أعرف من هذا الرجل إلا أنني تعاطفت معه وعندما هممت لمساعدته شعرت بأني مقيدة وغير قادرة علي الحركة، فقلت له (أنا مش قادرة أساعدك)، وظلت الرؤيا تتكرر لأكثر من مرة.

• متى رأيت الحلم لأول مرة؟
 - المرة الأولي كنت في الصف الثالث الإعدادي ثم تكرر الحلم مرة أخرى وأنا في المرحلة الثانوية إلي أن دخلت المعهد وقابلت صديقتي التي أقنعتني بالتحول من الإسلام إلي المسيحية.

• كيف تمكنت من تفسير هذا الحلم؟
 - تعاملت مع الحلم في البداية بإعتباره حلما عاديا مثل أي حلم إلى أن دخلت بيت واحدة من صديقاتي المسيحيات في المنيا، ورأيت لديها صورة الرجل الذي كان يظهر لي في الحلم فسألتها: من هذا الرجل؟.. فقالت لي: أنه المسيح، فبدأت وقتها التساؤلات تدور في ذهني فلماذا يظهر لي السيد المسيح، وماذا يريد مني؟.. لكني رغم كل هذه التساؤلات لم أكن أستطيع أن أحكي هذا الحلم لأي من صديقاتي المسيحيات والمسلمات نظرا لحساسية هذه المواضيع التي كان من الصعب التطرق إليها في مجتمع قروي منغلق مثل الذى كنت أعيش فيه.

• وطوال هذه الفترة ظللت على الإسلام؟
 - نعم كنت على الإسلام إلى أن وصلت للعام الأخير من الدراسة بمعهد الخدمة الإجتماعية ووقتها جمعتني المصادفة بزميلة مسيحية في المعهد، وكانت فتاة على أخلاق طيبة وترددت في ان أحكي لها على الحلم، ولكن الغريب أنه في إحدي المرات عندما ظهر لي المسيح في الحلم وطلب مني المساعدة وقلت له مش قادرة، رد علي وقال: لأ هتقدري وهذه كانت المرة الأولى التي يقول لي فيها ذلك، وهو الأمر الذى شجعني على حسم ترددي فحكيت لصديقتي على الحلم وسألتها عددا من الأسئلة حول الديانة المسيحية فأجابت علي كل تساؤلاتي وأقنعتني فقررت إعتناق المسيحية.

• هل تعمدت؟
 - نعم، تعمدت منذ حوالي عام بإحدي الكنائس في القاهرة.

• وأين شهادة تعميدك؟
 - لا توجد شهادات للتعميد.

• كيف.. الثابت أن كل مسيحي يتم تعميده يحصل على شهادة من الكنيسة تثبت ذلك؟
 - المتنصرون لا يحصلون على هذه الشهادات، لأن الكنيسة لا تريد أن تعترف بهم، فهناك ألاف المتنصرين في مصر ولا يريد أحد أن يعترف بهم.

• متى قابلت محمد حجازي؟
 - قابلته وأنا في السنة الرابعة من المعهد عن طريق صديقتي المسيحية، وكان هو قد تنصر منذ سنوات طويلة.

• هل كنت تعلمين أنه مسلم؟
 - لأ صديقتي عرفتني عليه بإعتباره مسيحيا.

• مسيحي كيف وإسمه محمد؟
 - هي قالت لي أن إسمه بيشوي ثم عرفت بعد ذلك أنه كان مسلما وإسمه محمد، ثم تنصر منذ سنوات ووقتها كنت محتاجة لشخص يساعدني للتعرف أكثر على المسيحية فأكدت لي صديقتي أنه أفضل من يساعدني على معرفة الديانة المسيحية، لأن حالته متطابقة مع حالتي.

• زوجك قال من قبل أنك كنت تمارسين النشاط التبشيري داخل المعهد؟
 - لأ هذا غير صحيح أنا لم يكن لي أي نشاط تبشيري داخل المعهد، فقد كنت أحتفظ بإيماني بيني وبين الله وكان أصدقائي المقربون فقط هم الذين يعلمون بأمر إيماني بالمسيحية.

• متى قررتما الزواج؟
 - عندما علم والدي أنني تحولت للمسيحية وأنني أذهب للكنيسة بإستمرار، حدث صدام حاد بيني وبينه فإعترفت له بأني أصبحت مسيحية ودافعت عن إيماني وقلت له إن المسيحية ليست كفرا فقرر والدي أن يحبسني في القرية بالمنيا وظللت وقتها حوالي سنة ممنوع علي الخروج من المنزل وسط ضغوط وحصار خانق فتعبت نفسيا من هذا الحصار وحاولت الهرب من البيت ونجحت في الهرب إلى القاهرة وقابلت محمد وتزوجنا.

• هل تزوجتم على الطريقة المسيحية أم الإسلامية؟
 - تزوجنا على الطريقة الإسلامية.

• لماذا تزوجتما على الطريقة الإسلامية رغم أنك تقولين إنك كنت مسيحية وهو أيضا مسيحي؟
 - نظرا للظروف الصعبة الخاصة بالمتنصرين فإننا تزوجنا على الطريقة الإسلامية حتى نستطيع الحصول على أوراق تثبت أننا زوجان.

• وطوال هذه الفترة ألم تفكرا في الزواج على الطريقة المسيحية؟
 - العام الماضي عقدنا إكليل الكنيسة ولكن لم نحصل على أوراق تثبت ذلك.

• وماذا فعل والدك عندما عرف بأمر زواجك دون إذن منه؟
 - عندما تزوجنا إتصلنا بأهلي وأبلغناهم بأمر الزواج وبعد مفاوضات شاقة تم إشهار الزواج واقيم حفل في البلد.

• بصراحة هل كان زوجك من محمد عرفيا؟
 - هذا غير صحيح، وأعتقد أن سبب هذه الشائعات الصدمة التي أحدثتها الدعوى القضائية التى حركناها لتغيير خانة الديانة فبدأت الناس تختلق قصص وأكاذيب حولنا على الرغم من أننا لم نؤذ أحدا نحن نريد حقنا في إختيار ديانتنا.

• هل كنت ترتدين الحجاب؟
 - نعم كنت محجبة ولكني خلعت الحجاب.

• متى خلعت الحجاب؟
 - خلعت الحجاب عندما هربت من البيت وذهبت إلى القاهرة وتزوجت من محمد وعلى أي حال أنا كنت أرتدي الحجبا إضطرارا ونزولا على العادات والتقاليد التي كانت تحكم مجتمع الريف.

• هل كنت تواظبين على الصلوات؟
 - لا لم اكن أواظب على الصلوات وفي كثير من الأحيان لم أكن أصلي من الأساس.

• والدك يقول أنك كنت تحفظين نصف القرأن؟
 - مع إحترامي لكلام والدي أنا لم أكن أحفظ سوى بعض الأيات والسور القرأنية القصيرة التي أستعين بها أثناء الصلاة.

• هل كان والدك يواظب على الصلوات؟
 - والدي غير متعلم ورجل بسيط كان يواظب على الصلاة ولكنه لم يكن يعرف الكثير عن الدين.

• ألم يصطدم والدك معك بسبب عدم مواظبتك؟
 - عندما حبسني في المنزل كان يتعامل معي بحسم بسبب عدم إنتظامي في الصلاة وعدم حفظي للقرأن لكن كل هذا لم يجد لأنني كنت أؤمن بشئ أخر وأعتقد أن هذا من حقي.

• لماذا إخترت إسم كريستين؟
 - في أحد الأحلام التى كان يظهر لى فيها المسيح إبتسم لي وناداني بإسم كريستين، قلت له أنا إسمي زينب وليس كريستين فعاد وقال لأ إسمك كريستين، ومن يومها أحببت هذا الإسم وأخترته لنفسي.

• والدك يقول أن زوجك خدعك وغرر بك.. ما تعليقك؟
 - أنا مش عيلة صغيره حتي يغرر بي ولست قاصر حتي يخدعني.. أنا فتاه راشدة عاقلة إخترت ديانتي بنفسي ولم يكن لزوجي اي دخل في تحولي للمسيحية.

• ما رأيك في دعوى التفريق بينك وبين زوجك التي أقامها والدك؟
 - انا وزوجي الأن مسيحيان ولا يوجد شئ عندنا إسمه الطلاق فحتي لو حصل والدي على حكم قضائي بضرورة التفريق بيننا فلن ينفذ هذا الحكم، هذا فضلا عن أنني متمسكة بزوجي وبيننا حب وإحترام، فلماذا يريدون إذا أن يهدموا الأسرة؟!.. ويحرمون طفلي القادم من أسرته؟!.. وأود أن أشير إلى أمر مهم وهو أن الكلام الذى قاله والدي في الصحف ليس كلامه والتفكير في دعوي التفريق بيني وبين زوجي ليس تفكيره، لأن والدي رجل بسيط وغير متعلم ولا يعرف ماذا تعني دعوى التفريق أصلا، ولذلك أنا على يقين من أن هناك جهة ما تقف وراء والدي وتحرضه ضدي وتلقنه هذا الكلام ولا أستبعد أن تكون هذه الجهة لها علاقة بالأمن.

• هل تحدث والدك معك بعدما تم نشر الخبر في الصحف؟
 - لا لم يتحدث معي على الإطلاق.

• لكن والدك يؤكد أنه تحدث معك وأنك أنكرت تحولك للمسيحية؟
 - هذا غير صحيح ومن المستحيل أن أنكر مسيحيتي فقد عرضت حياتي للخطر بسبب إيماني بالمسيحية فكيف أنكر إذا أمام والدي.

• ضيق حال والدك هل له علاقة بتحولك للمسيحية؟
 - ماذا تقصد بضيق حال والدي.

• حالة والدك المادية المتعثرة قد تدفعك لإعتناق ديانة أخرى غير ديانتك بغرض الحصول على المال؟
 - كيف أعرض حياتي للخطر من أجل المال، وماذا سأفعل إذن بالمال عندما أموت على يد أحد المتطرفين.. هذا كلام لا اساس له من الصحة وكل الغرض منه هو تشويه صورتنا.

• إذا كنت تحولت للمسيحية أنت وزوجك منذ سنوات ولم تقولا لأحد فلماذا كل هذه الضجة الأن؟
 - لأن هناك طفلا قادما لا نريد له أن يعيش بشخصيتين فكثير من اولاد المتنصرين يعيشون في المدرسة بشخصية المسلم ويدرسون الدين الإسلامي ويكون لهم أسماء إسلامية ثم يعودون للمنزل يعيشون بشخصية مختلفة تماما فإذا كان إسمه في المدرسة محمد يقولون له في البيت جورج وهذا بالتأكيد يحدث نوعا من التناقض ويؤثر على شخصية الطفل ونحن لا نريد هذا لإبننا.

• هل فكرت أنت وزوجك في الهجرة للخارج؟
 - لم نفكر في الهجرة ولن نفكر في أن نترك مصر هذا علي الرغم من التهديدات اليومية التى نتعرض لها سواء من الأمن أو من المتطرفين الذين يفتون بقتلنا.