في جميع انحاء العالم وخلال الاسبوع المقبل، ستشارك الكنائس في مجموعة واسعة من الأنشطة للمساعدة في انهاء 60 عاما من الصراع بين الفلسطينيين واسرائيل.

طلبة المعاهد الدينية في البرازيل يناقشون الصراع الجاري على الأرض المقدسة ، في حين أن المواطنين الكنديون، الاستراليون ، النرويجيون، البريطانيون والفرنسيون سيتصلون مع نوابهم في اطار مسعى يقوم به مجلس الكنائس العالمي للصلاة ، للتوعية والتثقيف، والدعوة الى مفاوضات السلام بين البلدين المتخاصمين منذ فترة طويلة.

احداث هذه السنه لاسبوع السلام في فلسطين وإسرائيل ، ستقام في شهر حزيران / يونيو من 4 إلى 10 من هذا الشهر، وسوف تتركز بشكل خاص على المستوطنات الإسرائيلية الموجودة على الأراضي الفلسطينية المحتلة ، والتي هي غير شرعية بموجب القانون الدولي.

الابرشيات والبرلمانيين في اسكتلندا مع المجلس التشريعي الفلسطيني خططوا لتلبية الدعوة لهذا الحدث في ادنبره، حيث سيتعين عليهم السير حول صورة بالحجم الكبير من الجدار الفاصل ، الجدار العازل الذي يفصل الضفة الغربية عن اسرائيل ، ومن ثم سيدخلون الى الكنيسة.

في فرنسا ، مجموعات كنسية انضمت الى حملة المجتمع المدني من أجل حقوق الفلسطينيين، وركزت على المرشحين في 4 يونيو المقبل من اجل انتخاب البرلمان الأوروبي.

مديرو الكنيسة المهتمه بهذا الصراع ووكالات المعونة، سيقومون بزيارة المنظمات الاسرائيلية والفلسطينية المشاركة معهم في هذه الحملة.
ومن المعروف انه سيشارك في هذا العمل في هذا الاسبوع العديد من الكنائس والمنظمات من اكثر من 20 دولة من حول العالم.

خلال هذا الأسبوع ، سيقوم المصلون من اجل السلام يتلاوة صلواتهم بصوت عال قرب المستوطنات ، المنازل المهدومة ، عند نقاط التفتيش ، في مخيمات اللاجئين ، الأبرشيات والمدارس في الضفة الغربية وقطاع غزة.
مجلس الكنائس العالمي يدعو الأفراد والكنائس لارسال صلوات شخصية من أجل السلام لبيت لحم عبر البريد الإلكتروني.

بالإضافة إلى الدعوة ، هنالك هدف آخر من هذا الأسبوع الفعال وهو مواجهة التضليل الدائر حول النزاع القائم ، مثل السياحة واللاهوت المتعلق ب "أرض الميعاد".
المنطمات النرويجية خططت دورات تعليمية لدراسة هذه القضايا المثيرة للجدل.

دول أخرى سيكون لها قسط من أحداث الأسبوع العالمي للسلام في فلسطين وإسرائيل، هي الفلبين، جنوب افريقيا، ايرلندا والولايات المتحدة.

على موقع: www.worldweekforpeace.org