عبّر أعضاء في مؤسسة "توماس" البحثية على قناعتهم بأن "اللقاء" الرباني وفق الرواية الكتابية حصل على قمة جبل اللوز في المملكة العربية السعودية، وليس على جبل سيناء في مصر.

وقالوا أنهم عثروا على أدلة تؤكد أن المكان الذي كلّم فيه الخالق، موسى يوجد في السعودية وليس في مصر.

وكان القائمون على هذه المؤسسة قد نشروا العام الماضي شريطا وثائقيا أعلنوا فيه أنهم عثروا على جبل موسى "الحقيقي". ويقول هؤلاء الخبراء المختصون في الدراسات الإنجيلية إنهم عثروا على هذه النقوش في قمة جبل اللوز الواقع على حدود السعودية مع الأردن.

وتؤكد المؤسسة على موقعها الإلكتروني أن النقوش القديمة تؤكد وجود "إسرائيليين" في جبل اللوز، وهي تثبت وقائع الرواية التوراتية عن خروج العبرانيين من مصر تحت قيادة موسى، وتعرض في هذا السياق صورا لأحجار نقشت عليها كتابة باللغة العبرية القديمة.

وكان العالم تشارلز ويتاكر، بجامعة المعمدانية في لويزيانا الأمريكية قد فجر في وقت سابق مفاجأة كبرى، أكد فيها أن "جبل موسى" موجود في المملكة العربية السعودية وليس في محافظة جنوب سيناء المصرية.

وأشار العالم الأمريكي وفقا لصحيفة "ديلي ستار" البريطانية، إلى أنه لطالما كان يعتقد أن جبل طور سيناء المذكور في الكتاب المقدس، يقع في محافظة جنوب سيناء في مصر، فيما الجبل المذكور هو جبل اللوز (يقع في شمال غرب المملكة العربية السعودية قرب الحدود الأردنية في منطقة تبوك على بعد حوالي 200 كم شمال غرب مدينة تبوك).