أعربت ممثلة الحكومة البريطانية في جنيف ميريام شيرمان، في بيان للأمم المتحدة خلال المراجعة الدورية الرابعة والثلاثين لحقوق الإنسان، عن قلقها الكبير بشأن "فشل" إيران في الوفاء بالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي.

شيرمان تحدثت على معاملة إيران للمسيحيين وغيرهم من مجموعات الأقليات الدينية، كما قالت إن إيران تحتجز المواطنين بشكل تعسفي وتسيء معاملة المواطنين الأجانب.

وطلبت من إيران إثبات أن جميع المحتجزين في السجن لا يتعرضون للتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية، وأن الذين يواجهون تهم جنائية يمكنهم تعيين محامين خاصين بهم ومحاكمة نزيهة.

وقالت "ما زلنا نشعر بالقلق إزاء التمييز ضد الأشخاص الذين ينتمون إلى مجموعات الأقليات الدينية، وخاصة البهائيين والمسيحيين".

​وتقول منظمة "أوبن دورز يو أس إيه" إن المسيحيين في إيران يعانون من التمييز والاضطهاد، فهم لا يملكون حق التعبير عن معتقداتهم الدينية أمام الآخرين.

نظام الدولة يمنع عنهم ممارسة شعائرهم باللغة الفارسية، خوفا من انتشار المسيحية بين أوساط الإيرانيين، خصوصا وأن قوانين إيران تمنع التحول للديانة المسيحية أو الدعوة لها.