قالت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن كنيسة إنجلترا وبنك إنجلترا قدما اعتذرا عن تورط بعض ممثليهما في الماضي بتجارة العبيد.

وأكد بنك إنجلترا أنه سيزيل صور 11 حاكمًا سابقًا من جدرانه استفادوا مما وصفه بتجارة الرقيق التي لا تُغتفر وامتلكوا ما يقرب من 5000 عبد.

في خطوة تاريخية، اعترف البنك بدوره في اختطاف ونقل آلاف الأشخاص للمرة الأولى، مبديًا الحزن على "الجزء غير المقبول من التاريخ الإنجليزي".

كلية لندن الجامعية بحسب الصحيفة أجرت دراسة وجمعت قاعدة بيانات، تضمنت معلومات عن 47 ألفا من سكان بريطانيا الذين حصلوا بعد صدور قانون إلغاء العبودبة في البلاد عام 1833، على تعويضات من السلطات عن فقدان ملكيتهم من مزارع العبيد، بمقدار 20 مليون جنيه إسترليني ما يعادل 2.4 مليار جنيه إسترليني بالسعر الحالي.

وكما نقلت لينغا، فقد كشف البحث أن ما يقرب من 100 قس، وبينهم أسقف، ينتمي جميعهم إلى كنيسة إنجلترا، حققوا أرباحا من استغلال العبيد. ووصفت الكنيسة صلة ممثليها بالرق بأنه "مصدر عار". في الوقت نفسه، حصل 6 محافظين و4 مديرين لبنك إنجلترا على مداخيل من تجارة الرقيق.

واعتذرت شركة "لويدز لندن" للتأمين عن دورها "المشين" في تجارة العبيد عبر الأطلسي في القرن الثامن عشر، واعدة بتمويل فرص كبيرة للسود.