مقالات مسيحية

أركان البداءة
مع مطلع عام جديد نصبو ونسعى لبدايات جديدة بحياتنا في شتى المجالات، منها قد يكون في نطاق العمل، منها التعليم، منها القيام بمشروع ما يستغرق حقبة من الزمن والتعب، كبناء بيت مثلا، ومنها في المجال
13/01/2012
دليل لانجيلي تحت الضرب
يجدر بنا ان نذكر ان المسيحيين يجتهدون للبقاء في الشرق بأعدادهم قليلة في بلاد ديكتاتورية ومتعصبة.... التعددية بين الطوائف المسيحية تضفي على العائلة المسيحية الكبيرة جمالاً ورونقاً وحري بنا ان نحتفل بها وليس ان نمزقها
10/01/2012
على رِسلك يا  أبونا
حيْرة ما بعدها حيْرة... وأنا الذي افتخر أنّني مسيحي فقط، ويسوعيّ فقط فوق الطوائف، الفِرق... مسيحيّ متسامح... أنا الذي ينادي بيسوع ربًّا وإلهًا وسيّدًا له ستجثو كلّ ركبة، ولا وسيط بين الله والناس غيره.
04/01/2012
نهاية سنة خير من بدايتها!
يرجع كلٌّ منّا إلى موضعه، ويعود الهدوء إلى أيّامنا بعد صخب الأسبوع الأخير من العام المنصرم ومواسمه البهِجة، كعودة الهدوء إلى بحيرة صغيرة صافية غزاها سِرب من الدّلافين المرحة والمتراقصة فوق سطحها المائج ومياهها المتلألئة
03/01/2012
لماذا يجب أن نعالج الانشقاقات الكنسية؟
بعد مقالي الأخيـر وجدت أنه من الأنسب أن ابدأ سلسلة المقالات بالحديث عن أهمية معالجة الانشقاقات. ويستغرب البعض من إصراري على الحديث في موضوع الانشقاقات الكنسية وإبراز بعض الجوانب السلبية في الكنائس الانجيلية في إسرائيل
02/01/2012
رسائل رعوية (6) إله التعزية
تعصف بنا الحياة بمرّها أحيانًا، فتتأوّه قلوبنا في مواقف نشعر فيها بشدّة الإحتياج لمن يقف معنا وقد تسمع أحدنا يقول: أبت نفسي التعزية، لكن شكرًا لله أن للمؤمن عنوانٌ إلهيٌ يناجيه حتى في أحلك الظروف
31/12/2011
تلخيصي للعمل الانجيلي لعام 2011
حري بنا كراصدين للعمل الانجيلي في بلادنا أن نشير للأحداث الأساسية لهذا العام. ان تقييم احداث معيّنة بأنها هامة أو عابرة تقاس على إحداثيات الزمن . فحين ننظر الى الوراء بعد مرور سنين نستطيع ان
31/12/2011
انشقاقات الكنائس الانجيلية في إسرائيل: اعراض الداء
مع نهاية العام يقيّم الانسان تاريخه والامور التي حصلت معه في السنة الماضية. وعندما أنظر إلى تاريخ كنائسنا الانجيلية، أجد نقطة سوداء تعكّر المزاج وتسلب فرح شعب الرب. هذه النقطة السوداء التي يكبر حجمها سنة
29/12/2011
فها أنا أبشِّركم... قد وُلد لكم اليوم... مخلِّص هو المسيح الرب
الميلاد هو الحقيقة بأن الله لم ينسانا، ولن يتخلى عنا، وهو دائما معنا. إنّه سيقف إلى جانبنا في جميع ظروف حياتنا وصروفها. لأن رسالة الميلاد هي بشرى الخلاص والسلام والإستقرار والمحبة للعالم بأسره
29/12/2011
إصلاح العلاقات
عندما يكون أخوك مجروح منك أو بسببك؛ عندها يجب أن تذهب أنت لتصالحه. لا يكفي أن تصلي أو تتوب أمام الله فقط على ما قلته له أو ما فعلته بحقه؛ بل يجب أن تذهب وتصطلح
27/12/2011
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة