مقالات مسيحية

أغلى عطية ... خذها مجانًا
تكثر في ايامنا الحاجات والامور المغريه، التي تباع غاليًا دون أن تملأ مكانًا مهمًّا أو تسد حاجةً مهمةً، انها تسكت النفس التي تبحث عنها الى حين. فكثير من الناس يرغبون ان يدفعوا اثمانًا غالية فقط
17/04/2012
شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح
نستطيع ان نشكر الله في وسط اي وضع ان كان ضيق او رخاء لاننا نعلم اننا بين يدي الله ونعتمد على يسوع المسيح مخلصنا. حتى وإن واجهتنا الصعاب والضيقات وحتى الظلم نستطيع ان نشكر الله
16/04/2012
المواضيع المطروحة أمام الانجيليين والاجتماع العام لمجمع الكنائس الانجيلية
يقف المجمع أمام تحدي مستمر هو بلورة هويته الخاصة كهيئة شاملة لكل الانجيليين على اختلافاتهم وتنوعهم. يتم ذلك عن طريق المحافظة على التوازن بين العائلات الكنسية المختلفة والهيئات بحكمة ومحبة والتركيز على المشترك.
16/04/2012
المسيح قام. حقا قام!!!
يغتنم مجمع الكنائس الإنجيلية في إسرائيل فرصة احتفالنا بقيامة السيد المسيح لندعو الله أن يبارك كل المحتفلين بالقيامة المجيدة وكل أبناء وبنات شعبنا في هذه البلاد... لا عجب أننا نحتفل بيوم القيامة إذ أنها تؤكد
14/04/2012
المسيح قام، بالحقيقه قام‎
فداء المسيح الكامل قادر أن يشمل كل إنسان في أي مكان وكل زمان، فعمل الفداء ليس محصورًا في تاريخ معين، أو صار من أجل خطايا محددة ولأناس محددين، فالرب يسوع مات من أجل الأثمة جميعهم
14/04/2012
من انكسار الى انتصار
لقد غلب هؤلاء على حساب دم المسيح الغالي، لقد تمسكوا بعمل الله من اجلهم، ونتيجه لتمسكهم ارعبوا ممكلة ابليس وغلبوها وزلزلوا قواعدها بكلمة شهادتهم، هذا كان سر انتصارهم، انهم وضعوا حياتهم رخيصة من اجل كلمة
13/04/2012
مشاركة الأخ بطرس في برنامج ما وراء الأحداث
ويبقى السؤال ما هي الخطوة التالية؟ فهل سنبقى من أصحاب ردود الأفعال أم أننا سنكتسي بالشجاعة والحكمة وروح المبادرة؟ فنمد أيدينا لكل فئات المجتمع طالبين مجد المسيح وخير الإنسان
12/04/2012
المؤمنون بإسم ابن الله
ان كنا نتمتع في هذا العلم ان لنا حياة ابدية ونؤمن بابن الله لنا عندها الثقة الكاملة ان ما نطلبه من عند الله يسمع لنا بشرط ان يكون حسب مشيئته وطبعاً مشيئة الله لا يمكن
12/04/2012
مهما قزّموا الفصح...
توقعت لسذاجتي ان يتمنى كابتن الطائرة للركاب امنيات بعيد مبارك. الست في اكثر البلاد المسيحية تديّناً في العالم الأول على الأقل؟ استغربت ان لا ينبس الكابتن ببنت شفة بما يتعلق بالعيد، واكتفى بأمنيات لنهاية اسبوع
12/04/2012
لماذا نتكلم؟
أعطى الله القدرة على التواصل لجميع الكائنات الحية بفصائلها المختلفة، فلغة التواصل مثلا عند النمل هي بواسطة تلامس قرون الاستشعار، لنقل المشاعر والانفعالات، بينما في عالم النحل نجد لغة أخرى للتواصل عن طريق رقصات مختلفة
11/04/2012
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة