مقالات مسيحية

تحرير ومن بعده إفراج
تكثر في الأونة الأخيرة أخبار اضطهاد، أخبار أثارت شجون البعض وأعتبروها من الأخبار المؤلمة ولكن في الهزيع الرابع يترائى السيد ليعلن عن بزوغ فجر جديد كما زيّن موقعنا في الأيام الآخيرة خبر تحرير القس يوسف
11/09/2012
قسٌّ بَهاءُ المسيح نوَّرَهُ
هلِّلْ فؤادي لأنّ إيماني ... بفضل رَبّي عليَّ قوّاني، كلُّ صَلاةٍ لهُ اٌستجاب لها ... نابعةٌ من صميم وجداني، رُبَّ صلاةٍ صَلَّيتُها وَصَلتْ ... بعد صلاةٍ مِن مَصْدَرٍ ثانِ، واٌتصلتْ هذهِ بتلكَ وإنْ ... كان
09/09/2012
نصف يوم في عكا
تختلط الاصوات الاجشة للرجال بالاصوات الناعمة للنساء. تقلع السفينة بينما نرنم. للتسبيح في البحر نكهة خاصة. الذي نسبّحه لا يسود على اليابسة فحسب. انه يسود على البحار وهي تغطي أغلب الكرة الأرضية فيديو اخبار مسيحية
09/09/2012
الله والمال
يعرض الرب يسوع مقاما مشتركا بين الله والمال: "السيادة"، وشتان بين سيادة هذا وذاك، فنرى الرب يحذّر تلاميذه قائلا: "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين، لأنه اما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد
06/09/2012
شتائم على حائط الدير
يتساءل المرء-هل يتوجب ان نصمت أمام تكرر الاساءات؟ لماذا وجد هؤلاء في المسيحيين وكنائسهم فريسة سهلة؟ هل يفسرون المسامحة والمحبة والخدمة كضعف؟
05/09/2012
تعلَّم-ي بحور الشعر (18) المضطرب
المضطرِب هو البحر الثامن عشر والأخير في هذه السلسلة من بحور الشعر؛ اسم جديد اخترته لأحد مجزوءات البسيط (بدون حيود عن عروض الخليل) شأنه شأن أحدها الذي أصبح بحر المجتثّ! والدليل على أنّ المجتثّ منتزع
01/09/2012
ما بين البيت الأبيض وبيت الرب
المواضيع مركبّة في انتخابات الرئاسة الامريكية وحرى بالمراقب المهتم بكنيسة امريكا التي تؤثر على كنائس العالم ككل ان يصلي لأجل يد الرب التي تعيّن الحاكم
28/08/2012
أين نعلن عن هويتنا؟
ان الافتخار هو اننا نعرف الرب، ليس فقط لأنه إبن بلدنا أو سكن على أرضنا، بل أنه ربنا والهنا وصانع الرحمة. فلا نستحي بإنجيل المسيح، ولا نفخر به فقط في مكان راحتنا ولمصلحة خاصة ولغاية
22/08/2012
تعلَّم-ي بحور الشعر (17) الخبب
إيقاع الخبب أسرع من إيقاع المتدارك فالأوّل أقرب إلى موسيقى الجاز والروك والثاني أقرب إلى الموسيقى الرومانسية. فضربت مثالًـا على وزن الخبب؛ من قصيدة الحصري القيرواني التي تغنّت بها السيّدة فيروز، ذلك لأخذ فكرة عنه
22/08/2012
باقون لكن ليس باكون
لماذا التمسك بالأرض والصمود في بلاد الشرق في مثل هذه الظروف؟ اليست تورونتو أو سيدني أو لوس انجلس ملجأ لحياة اكثر حرية واحتراماً ورفاهية؟
21/08/2012
مقالات قد تهمك
صلبان الجلجثة الثلاثة
كان هنالك ثلاثة صلبان في الجلجثة، وعلّق عليها ثلاثة أشخاص: صليب رب المجد يسوع، وصليب المذنب الأول، وصليب المذنب الثاني. ولم يعلم من رتب صلبهم أن ما عمله لم يكن صدفة مجرّدة...
وجوهٌ وسط الزّحام في ذكرى يوم دخول الرّب يسوع إلى أوروشليم
هل سبق لك وأن شاهدت موكبا عظيما ومهما حيث احتشدت الجموع لتحيّة ومشاهدة إنسان عظيم ومهم مثل رئيس دولة أو بابا الفاتيكان؟ جميعها لم ولن تشابه في جلالها وهيبتها وأهميتها ما حدث في أوروشليم
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
المخذول من البشر الممجد من الله
وصف النبي اشعياء الملقب بالبني الانجيلي مشاهد عجيبة كأنها لقطات سينمائية سريعة ومتتالية، هو غير مدرك او مستوعب تماماً انها تروي قصة الحب العجيب للمسيا المنتظر الذي هو مشتهى الأجيال
إشارات إنجيل يوحنّا ــ ج6 المَسِيح هو المَنّ النّازل مِن السَّماء للحَياة الأبديّة
طلب اليهود من السيد آية ليؤمنوا به، فهل حسبوا إشباع الجمهور البالغ عدد الرجال بينهم حوالي 5000 نسمة بخمس خبزات شعير وسمكتين آية تافهة؟ طلبوا
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
إشارات إنجيل يوحنّا ــ ج7 أوّلًا: أعياد اليهود، المَسِيح هو الذَّبيحة الحقيقيّة
يقول هذا لأن العيد لم يعد لله وما عادوا هم شعب الله بعد رفضهم المسيح وبعد تورّطهم في صلبه. فكيف يفرح الله معهم بأعيادهم؟ لكنّ
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
وقفة حق مع المسيح - 3
أومن أنه ليس للكنيسة الحق أن تقاوم أو ترفض قلبيًا، سلميًا، أو فعليًا حكم مَنْ يحكم البلد؛ لأن هذه المنطقة هي تحت سلطان الله وحده؛ فلا يجوز لنا ككنسية وكأفراد أن نتلاعب بها. فعندما نتكلم
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،