مقالات مسيحية

يسكت في محبته
يدخلنا الله في مدرسة التدريب الروحي كي يقوي عضلاتنا الروحية. وللبعيدين عن معرفة الله يتأنى الآب السماوي عليهم ويمنحهم الفرص كي يعرفوا الحق...
25/06/2017
المفهوم الصحيح عن الله
نعلم جميعًا أن الله أعظم من ان يُبحث فيه، أو ان يوضع تحت المجهر، فقد ذكر سفر أيوب "أإلى عمق الله تتصل؟ أم الى نهاية القدير تنتهي؟
21/06/2017
وقفة بين الكتاب المقدَّس وبين غيره – ج17 كيف اشترى الله المؤمنين؟
فإذْ خلق الله العالم لأنه أحبّه، حاول إبليس تضليل العالم عن معرفة الحقّ، فاستطاع أن يُضِلّ بعضه عن معرفة الإله الحقيقي وعن طريق الخلاص الوحيد
17/06/2017
موسم الأعراس قضية مجتمعية
الزواج باحتفالاته وصخبه أصبح ينحو باتجاهات ابتعدت كثيرًا عن القصد والفكر الإلهي، وبدل أن يكون سبب بركة للزوجين والأهل والأقارب والحضور أصبح قضية مجتمعية مقلقة جدًا بسبب تبعياته
13/06/2017
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج3 اختلاف في مكان النزول والمفردات والإعراب
مهما اختلف الفقهاء فلا يجب الإختلاف على مفردة واحدة في النصّ الأصلي، إلّا إذا كان القول (وإنَّا له لحافِظُون)- الحجر:9 للدعاية والتمويه...
11/06/2017
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
09/06/2017
محبة الوطن! أي وطن؟
أين دور الوطنية وما حاجتي لها ان كنت سأدافع عن كل مظلوم في العالم وليس عن أبناء شعبي فقط؟ اننا نخلص لا على أساس أعمالنا في الوطن الارضي بل على أساس النعمة، أي أننا ندخل
06/06/2017
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
04/06/2017
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
02/06/2017
محبة الوطن
أود أن أقدم هذا التوضيح في محبة الوطن. وصية المسيحي الوحيدة هي المحبة للصديق والعدو. وهي التي تميّز بين المسيحي الحقيقي والمسيحي الذي يريد أن يزرع الشك في نفوس الناس.
31/05/2017
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة
الوطنية والإيمان (1) - مقدمة
سنطرح في هذه السلسلة السؤال عن الهوية الوطنية وعلاقتها بهويتي في المسيح. فهذا الموضوع يطرح أسئلة كثيرة هامة، حيوية وجوهرية لنا، خاصةً كمسيحيين عرب في الأراضي المقدسة نعيش بين أغلبية غير مسيحية
صعوبة الإختيار بين النقاوة والجمال
نحن في بلادنا العزيزة نمر بمرحلة انتقالية صعبة وحرجة، مرحلة انتشر فيها الفساد على جميع المستويات، وعلينا أن نصلي إلى الله لكي يفتقد بلادنا ويعطينا نهضة روحية مباركة ومجيدة
العنف في مجتمعنا يصرخ طالبًا العلاج
السلام هو شيء فطري موجود فينا، جزء لا يتجزأ من تركيبنا وتكويننا، فقد خُلقنا على صورة الله ومثاله وخلقنا أحرارا... ثقافة السلام جزءًا من الثقافة الإنسانية وليست جسمًا غريبًا عنها...