مقالات مسيحية

حياة الجهاد والنصرة في الإيمان
وليس بغريب أن يختتم الرسول هذه الرسالة المجيدة التي حدثنا فيها كثيرا عن النعمة، بهذه النغمة الشديدة القوية –نغمة الحرب! أليست الحياة كلها حربا وجهاداً؟ هذا ما تنادي به الطبيعة، فالقوي فيها يغالب الض
26/01/2019
يسوع اسمه عجيب‬
ما أجمل ان ننادي المسيح بالأب والصديق والأخ، هو أعظم من أب هو الرب الحنّان ما أعظم طبيعته الرائعة الأزلية والسرمدية هو أبا ابديا لا يتغير هو ثابت راسخ ورهيب. لأنه عجيبا مشيرا!!!
23/01/2019
الحاجة إلى واحد - تأمل قصير
إنه أمر صحيح فعلاً ويُسعدنا بأن تكون بيوتنا ووسائلنا كلها للرب ولمجده، وأن نكون مشغولين بخدمته المباركة غير أن هذا المشهد يُحذرنا ويُذكرنا فمن المحتمل أن تأخذ هذه الأنشطة الأولوية في تفكيرنا وفي عواطف
22/01/2019
إجمعوا إليّ اتقيائي القاطعين عهدي على ذبيحة - بقلم القاضي جميل ناصر
ما هو المركز أو نقطة التجمع الصحيحة التي ينبغي ان يلتف المؤمنون من حولها؟. ما هو المركز الصحيح الذي يليق بكنيسة الله الحي التي رأسها
21/01/2019
قرائتك للواقع تحدد قراراتك
صوت الرب لكل واحد منا يقول: اخرج من المغارة وقف على الجبل أمام الرب، حتى تتمكن من رؤية الأمور بطريقة صحيحة. انت تتفاعل مع الواقع بناءً على تفسيرك له، والتفسير مبني على الفهم
12/01/2019
سباعية نتبنّاها في مطلع 2019
مضى عام من حياتنا كانت فيه عناية الرب ورحمته كل يوم، وكانت إحساناته جديدة كل صباح. ... فرصة جديدة لك ولي لنتعلم منه وندخل عامًا جديدًا، ويكون لنا مع الرب بداية جديدة، إذ ... لنبدأ
01/01/2019
سيف يجوز في النفس
هذه كلمات النبوّة التي تكلم بها سمعان الشيخ لمريم أم يسوع عندما كان يسوع طفلاً . إن هذه النبوة تتحدث عن الآلام التي اجتازت في عواطف ومشاعر المطوبة مريم عند الصليب، لقد كان الصليب رمزا
26/12/2018
لأنه يولد لنا ولد
ما أحوجنا جميعا في هذه الأيام ان نرجع في الذاكرة بالقلب والذهن معا إلى بيت لحم حيث هناك نزل الإله بتواضع كبير في مذود حقير، هناك احتاج المسيح وهو محرك كل شيء بكلمة من فمه
24/12/2018
ملح ونور
فإن كانت خطية اهل العالم وحبهم للشر هو سبب المرارة في الارض، فإن اولاد الله احبائه هم الملح الذي يغلب المرارة ويجعل طعم الارض مقبولا في الحلق الالهي، ولذلك فهم ملح الارض وبسببهم وبركتهم تعيش
22/12/2018
‎جاذبية الميلاد ‎(لوقا١٠:٢)
يبحث العالم عن السلام ولا سيّما في هذه الأيام. فالعالم من حولنا في حالة غليان وحالة شعور بالأمل المفقود والمستقبل المجهول ويشعرون بفقدان السلام الداخلي الحقيقي.
19/12/2018
مقالات قد تهمك
ظَنَّ إيليا النبي في وقت ما، أنه الوحيد الذي يعبُد الرب، وقال له "وبقيت أنا وحدي لأعبدك"، فرد عليه الرب أنه توجد سبعة آلاف ركبة لم تنحن للبعل. ما أخطر الشعور، بأننا
التعامل مع المخاصمات والمخاصمين
أراد يوسف أن يؤكد لإخوته أن وفرة الطعام وكثرة الثياب وحدهما (غزارة المعرفة وتعدد المواهب)، لا يُخففا من أتعاب الطريق، بل الأمر الذي يجعل رحلتهم تخلو من الكَدَر، ويُهوِّن عليهم مشقة السفر، هو
عودي يا نعمي، عودي من ارض موآب
عندما كانت نُعمي في موآب ساءتَ الظروف إلى أسوأ حال. فقبلَ أن يموتَ هذين الإبنين، تزوَّجا بإمرأتين موآبيَّتين، الأمرُ الذي كان ممنوعا. فلقد ذهبت نُعمِي إلى موآب مع زوجِها وإبنيها، ورجعت بدونِهم، ولكن
رسالة من القس ناصر الى القس يونان!
يونان رفض أن يذهب إلى نينوى، لكنه فضل ان يأخذ سفينة ويهرب. أما الله فيطيل أناته على يونان. سأصبر عليك يا يونان حتى تذهب أخيرا. إن لم تذهب إلى نينوى في هذه المرة، فلابد
كَسر الخُبز - عشاء الرب
وفي أعمال 20: 6 و 7 نتعلم أن اجتماعا منتظما كان يعقد في أول الأسبوع غرض كسر الخبز. وهناك نقرأ عن جماعة ممثلة في بولس ورفاقه فقد جاءت إلى ترواس ومكثت هناك سبعة أيام. "وفي
الموت
بالنسبة لغير المؤمنين، فإن الموت هو نهاية الفرصة المتاحة لقبول نعمة الله للخلاص. "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27). أما بالنسبة للمؤمنين
لا تَغَر من المتكبرين والاشرار‬
إن المؤمن قد يدخل أزمة الإحساس بظلم الحياة حين يرى الإنسان الشرير، صاحب المكايد، ناجحًا في طرقه، يصل بأساليبه المعوجّة إلى القمة على جثث ضحاياه، بينما هو كمؤمن يفشل في بلوغ أهدافه رغم أمانته لله
كنيسة بيت ايل ام كنيسة بيت مخلوع النعل!!!
خلع النعل يعني خلع المسؤلية وانه غير مستحق ان يسير بنعله على ارض اخيه المتوفي وايضا عندما ندرس مثال بوعز سنفهم ان خلع النعل علامة اتفاق لا رجعه فيقول ان هذا ما هو اختاره وهو
نور العالم
المسيح نور في شخصه – هذه شهادة ضمنية للاهوت المسيح. فالله نور في تجلياته، وفي صفاته. ظهر الله لموسى في هيئة نار (خروج 3: 31)، وعند ارتحال بني إسرائيل من سكوت ونزولهم في طرف البرية
اسم يسوع لوحده
هناك شيء عميق ولكنه ثمين جدًا في هاتين الكلمتين «يسوع وحده». كان هذا هو الاختبار الخاص لبطرس ويعقوب ويوحنا على «الجبل المقدس» (2بط1: 18) والذي يُعْرَف عادةً كجبل التجلي.