مقالات مسيحية

هلْ أنكِرُهُ وأكفِّرُهُ؟
قد زادَ الخطأَ مُبرِّرُهُ – مُخْفيهِ حارَ ومُظْهِرُهُ، يَسعى المصدومُ بهِ جَدَلًـا – فيُطوِّلُهُ ويُقصِّرُهُ، يُخجلُني خطأٌ أفعَلُهُ - والمؤسِفُ حين أكرِّرُهُ، يُخجلُني أنّي لستُ أرى – خَطَئِي وسِوايَ يُقدِّرُهُ...
17/02/2013
عيد العصافير
سألتني الرفيقة بعد ظهيرة يوم أمس متغنجة: غدًا عيد الحبّ فماذا ستقدّم لي بالمناسبة؟ وهي تعلم أني على موعد مهمّ في المساء لا أستطيع التخلّف عنه. قد لا ألحق بالباص الذي يقلّني إلى أحد محلّات
14/02/2013
خطوة البابا، عبرة لمن اعتبر
لأول مرّة بعد أن إستقال البابا غريغوريوس ال 12 سنة 1415، يتخلى اليوم بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر، عن كرسيه وعن منصبه الذي تعتبره الكنيسة الكاثوليكية خليفة لبطرس الرسول
11/02/2013
مدرسة جديدة
إنّ الكتاب المقدّس مدرسة جديدة مفرحة دائمًا ومكتبة متجدّدة يوميًّا، لأنّه يجدّد حياة الإنسان كلّ يوم، بل كلّ ساعة من ساعات قراءته ودراسته
11/02/2013
قوة الفرد في تغيير المجتمع، من خلال صنع السلام
في وقت قد لا نتوقعه ولا نتحضر إليه يأتي كلام الرب لنا على شكل أمر محتوم لا يمكن مناقضته، مما يتطلب منا رد فعل فوري. الله يبادر في صنع السلام معنا بالرغم من ابتعادنا عنه...
09/02/2013
منزل جديد
هناك من يحتاج إلى تغيير محلّ سكنه داخل البلد وخارجه وهناك من يتوق إلى الأفضل. لكنّ هناك من تضطرّه الظروف إلى التغيير نحو الأسوأ. كانت هذه المرّة نحو الأفضل بوجود رفيقة العمر
04/02/2013
جانيت مريضة والمبادرة أصبحت علاقة
جانيت أنهت سنتها الثانية والتسعين، تعاني من مشاكل كلى وقلب، وصحتها تتراجع، ولكن خلال هذه الفترة الأخيرة، تطورت مبادرة سامية بجلب كأس شوربة ساخن لإمرأة وحيدة لم تعرف عنها الكثير
24/01/2013
المسيحية العربية وتردّي الخطاب العلمي
من أين يأتي الوعي العلمي بالمسيحية والساحة العربية تفتقد إلى مؤلفات سوسيولوجية في المسيحية العربية وفي الدين عامة؟ فلا زلنا نتعاطى مع هذا الإرث الروحي من زاوية إيمانية لاهوتية في الغالب الأعم
21/01/2013
الحلم العربي (2) الاخير
صرخة تدعو للصحو من سبات استمر أكثر من عشر قرون؛ وتدعو الأمة العربية لانتفاضة جذرية، لأخذ قرار جريء، لتقيُّؤ الكثير من التعاليم والأكاذيب المسممة التي تشربتها أجيال كثيرة
18/01/2013
هؤلاء ما سمّاهم الكتاب المقدّس أنبياء- ج 2 الأخير
القِدِّيسون تشمل الجنسين ضمنيًّا ولا تخصّ الذكور منهم حرفيًّا. وهذا من قصور التعبير في اللغة العربيّة ما قلّ نظيره في لغات أخرى كاليونانيّة... هناك مَن كتبوا أسفارًا ولم يصنّفهُم الكتاب المُقدَّس ضمن الأنبياء؛ منهم مَن
13/01/2013
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة