مقالات مسيحية

عيد فقاس البيض - رجعت حليمة لعادتها القديمة
استجمعت قوتي وبدأت اتمتم، الويل لكم، اهذة رسالة مجلسكم أو أهذه رسالة القائمين على البرنامج؟ رسالة فقاس البيض؟ انها رسالة أهل البدع والتضليل من خلال ارساء معان اخرى بعيدة كل البعد عن المعنى الحقيقي
30/04/2013
ضباب القلب المحطم
ضباب يُعمي عيوننا فيصعب علينا المسير. وإذا أحاطنا من كل جانب، أصبحت الرؤية محدودة وأصبح غَدُنا غير جلي... وإذا ذقت الخيانة من صديق...إذا تُركت من أهلك... إن عَبرت هذا الضباب إعلم إنك لست وحيداً
30/04/2013
يسوع آت
تحدثت الاناجيل الاربعة عن قصة دخول الرب الى اورشليم في ما نسميه عيد الشعانين ووصفت الحدث بالتفاصيل الخارجية ولكن إنجيل يوحنا يضيف وصفاً اخر
27/04/2013
الفصح ورموزه
الجميع في هذه الأيام منشغل ويفكّر في تحضيرات وترتيبات العيد، بعض منهم يَهم بتنظيف البيوت، ووضع الزينة المُخَصصة للفصح، والبعض الآخر يحضر لشراء الثّياب الجديدة. ولا ننسى العنصر الأهم والذي للأسف، قد تَسَمّى
27/04/2013
قُبلة يهوذا
يهوذا الاسخريوطي الذي إختاره الرب بعد ليلة قضاها في الصلاة، وهو لم يخترهُ إعتباطاً، ولا إختاره ليكون خائناً. فمن المؤكد أنه كان يملك وزنات، لعلها تُستَثمَر وتُستخدم على أفضل صورة، ولكن دون جدوى
25/04/2013
هيكل كنيسة مسجد الكاتدرائية
الحكاية بدأت حينما زرتُ مدينة "قرطبة" بأسبانيا، فشعرتُ بأنني أتجوّل في مدينة عربية لكنها متحضرة نظيفة مستنيرة. هنا ميدان "ابن رشد"، وهذه مدرسة "ابن رشد"، وذلك شارع "ابن رشد"، وتلك مكتبة "ابن رشد"
25/04/2013
أيّها الكاهن المتعصّب
لطفًا! مَن قال لك إني كاهن؟ ليست صفة الكاهن عاديّة لكي تُطلَق على من هبّ ودبّ جزافًا، سواء على الذي ألقى عِظة روحيّة أو كتبها، أو على الذي ترك كنيسته الأمّ معترضًا عليها فراح يتعلّم
19/04/2013
سارة وسائق السيارة!
من منّا لم يسمع عن سارة، تلك الفتاة التي انتشر اسمها على صفحات الفيسبوك بشكل هزلي وساخر، حيث كتب اسمها كل الأعمار والأجيال ومن كل المناطق.. رغم أن قصة سارة ما هي إلا قصة مؤلمة،
16/04/2013
خاطرة: فرح عظيم!
جالسة على كرسيّ المفضّل المنجّد بالقماش الحريريّ المريح الملوّن في شرفةِ المنزلِ، أرتشفُ القهوةَ السّاخنةَ اللذيذَة في هذا الصّباح الجديد الجميل وهذا الجوّ النعيم الذي احبّه
12/04/2013
لأي فئة أنتمي؟
ثلاث حالات واجهها الرب يسوع في مسيره خلال تجواله في أرضنا، "فئة طالبي البركة"، والفئة الثانية "فئة الأولويات الأرضية"، أما الفئة الثالثة فهي "فئة التبعية المشروطة"
27/03/2013
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة