مقالات مسيحية

عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
09/06/2017
محبة الوطن! أي وطن؟
أين دور الوطنية وما حاجتي لها ان كنت سأدافع عن كل مظلوم في العالم وليس عن أبناء شعبي فقط؟ اننا نخلص لا على أساس أعمالنا في الوطن الارضي بل على أساس النعمة، أي أننا ندخل
06/06/2017
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
04/06/2017
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
02/06/2017
محبة الوطن
أود أن أقدم هذا التوضيح في محبة الوطن. وصية المسيحي الوحيدة هي المحبة للصديق والعدو. وهي التي تميّز بين المسيحي الحقيقي والمسيحي الذي يريد أن يزرع الشك في نفوس الناس.
31/05/2017
عندما يتحدّى المسيح
في هذه السلسلة القصيرة نتأمل هذه المرّة في كلمات رائعة قالها رب المجد متحدّية كل منا لنعيشها، فالاتّباع والشهادة والخدمة والمحبة هي خطوات عملية وليست مجرد كلمات نقولها! فما عسانا نفعل، أنا وأنت...
31/05/2017
خادم كبير قد سقط!!
إِذ كَثرت القادة الروحية واختلط فيها الحال بين الذين أقامهم الرب وبين الذين أقاموا أنفسهم – فإِني ارى نافعاً ان أُنهض الذهن النقي بالتذكرة من نحو الحاجة الملحة للصحو الروحي.
29/05/2017
يسوع يعلّمنا الصلاة الرّبانيّة
هل سبق لك وأن فكّرت في مكانة الصلاة في حياتك، أم قيمة الصلاة بالنسبة لك؟ هل امتحنت نفسك وتمنيت لو أن علاقتك بالله، واتصالك اليومي به في الصلاة يتقوى أكثر فأكثر؟!
26/05/2017
الدفاع عن الحق، واجب وطني ام ايماني؟
مقاومة الاحتلال، لاهوت المقاومة، الدفاع عن الحق، النخوة الوطنية كل هذه وغيرها من الشعارات التي نسمعها في السنوات الاخيرة وهي تدعو وتحث المسيحيين العرب الى رفع الاصوات الوطنية وتحريك الكنيسة لتسير مع..
24/05/2017
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج2 كم عدد أجزائها؟
هل وقع نصّ سورة الفاتحة في سبعة أجزاء، حسب المصحف المنسوب إلى زمن عثمان بن عفّان، والمسمّى بالمصحف العثماني، أم في ستّة؟ قلت "المنسوب" لأنّ المصحف العثماني لا وجود لأيّة نسخة منه اليوم
22/05/2017
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة