مقالات مسيحية

شكرًا يا رب
شكرا يا رب. لا توجد كلمات نتفوه بها علانية – أو في صدورنا – ولا أفعال نستطيع أن نقوم بها لنوفي شكرًا لله. إننا نتوسل إليه أن يقبل إمتناننا به – الذي هو شديد التواضع
25/03/2014
خطر الصندوق الأسود
لا يدرك الأهل الخطر الموجود عندهم في البيوت والذي يؤثر على أبنائهم ويؤذيهم، وإنما يعتقدون أن الخطر يأتيهم فقط من الخارج؛ من خلال الصداقات السيئة والشارع
19/03/2014
وصايا عشر غير مقدَّسة
هل مِنكم- ومِنكُنّ- مَن لا يعرف وصايا الله العشر المقدَّسة كاملة حتى الآن؟ ومعلوم للمسيحيّين أنّ الرب يسوع قد اختصر الوصايا العشر بوصيتين اثنتين، هما: محبة الله ومحبة القريب. وجوهر كليهما واحد هو المحبّة.
15/03/2014
أعماق بلا حدود
أليفاز يقدم لأيوب عظة عن الأعماق الروحية التي يجب أن نعبرها في حياتنا مع الله، يتكلم عن ثلاثة مراحل أساسية للدخول إلى العمق الروحي، تصاعده ونتائجه، وسنساعد أليفاز في عظته مقارنين كلماته مع الفقرة المذكورة
06/03/2014
نجم، مانديلاّ وتونس: الحياة والموت وما بينهما
ولادة، موت، حياة، زلازل، أعاصير، حروب، ثورات، معارك، أشباه الثورات، قوانين تمحى وأخرى تطفو على السّطح، أحلام تتحطّم وتغدو هباءً تذروه رياح العدم، إديولوجيّات كخلايا سرطانيّة تحارب بعضها بعضا، والنّاس بينها في تشرذم وانقسام
04/03/2014
المسيحية الصهيونية في مأزق
عندما ننظر إلى الشعب اليهودي غير المؤمن بالمسيح اليوم، وكيف أنه "فاته" الدخول إلى أرض الموعد الروحية في المسيح "لعدم الإيمان"، لا يسعنا إلاّ أن نرفع الصلاة لأجلهم ليهتدوا إلى النهار الكامل في وجه يسوع
27/02/2014
لن يتركوا بلدًا
تنديدًا بجرائم الفرقة الإرهابيّة المسمّاة داعش: مَن لي بكسر جناح داعشْ – النائمين على فواحشْ، الخارجين من القبور بشكل أشباح تُهارشْ، مثل الكلاب، سوى الأليفة، كلّهُمْ نجَسٌ وطائشْ، القادمين كما المغول إلى دمشقَ إلى مَراكِشْ
20/02/2014
رسالة إلى كل إنسان مسيحي متألم
لقد تنبأ المسيح عن ماذا سيحدث لنا قبل حوالي ألفي عام؛ وعزانا بتعليمات مفيدة لنا وبكلمات صادقة ودقيقة "وسوف تسمعون بحروب واخبار حروب. انظروا لا ترتاعوا لأنه لا بد ان تكون هذه كلها ولكن ليس
01/02/2014
سبع طرق ترعى من خلالها راعي كنيستك
لا شك أنّ للراعي مكانة سامية ورفيعة، غير أنه يحتاج إلى التشجيع. نجد الراعي في معظم الأحيان بكامل القوة والحركة رغم وصوله إلى حالة من الإرهاق النفسي والروحي والجسدي غير المرئي، بسبب مسؤولياته الكبيرة
08/01/2014
الخليقة المدهشة
النور الرباني المدهش والخليقة الإلهية الكاملة البهية التي تتحدى الفناء يراها المؤمن بالروح في الطبيعة ويتحد بها بقوة هذا الروح فيوجد معها الى الأبد.
05/01/2014
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة