مقالات مسيحية

مَن قال إنّ الفنّ يَفتِنُ أهلَهُ؟
قصيدة صعبة لأنها عارضت بالشكل قصيدة شهيرة للشاعر المتنبي، لكن غرض هذه القصيدة مختلف تمامًا؛ بتلك كان المتنبي يتسوّل مادحا أو طالبا مجدًا أرضيّا فانيًا أمّا هذه القصيدة فتمدح جانبا من فضائل رب المجد
30/04/2014
حبّ ممتلئ بالسّماء
بينما كان ثَاوْفيلُسْ يتهيّأ لكتابة بعض خواطره على دفتر يوميّاته، أحس بيد تربّت على كتفه وبصوت جهوري يأمره بعدم الالتفات و كتابة كل ما يمليه عليه. بعد أن سكت الصوت التفت وراءه فلم يجد أحدا،
27/04/2014
لماذا تلبس الأسود؟
أشاهد حزن الناس، وحتى المؤمنين منهم، في ذكرى آلام وموت الرب، وقرأت عن المسيحيين في الفيليبين، الذين يسمّرون أشخاصًا حقيقيين على الصليب في ذكرى موت الرب - الجمعة الحزينة كما يسمونها... متناسين أن يسوع قام
19/04/2014
فلا مدحَ إلّـا للمسيح يشدّني
إذا قيل إنّ الأصدقاء قليلُ – فمنهُمْ فتىً زينُ الشباب جميلُ، يمرّ على شِعري بطيبة خاطر – كريمًا وبعضُ الأصدقاء بخيلُ، ويكتبُ في مدحي ولا أستحقّهُ – وإنْ كُتِبَتْ للمستحقّ فصولُ، فلا مدحَ إلّـا للمسيح
18/04/2014
موت الحبيب في يوم كئيب
دروس نتعلمها من صلب المسيح. إن صلبَ يسوع كانَ أعظمَ حدثٍ في تاريخ الجنس البشري، وأعظمَ صدمةٍ للبشرية، حتى إهتزت الأرض، وأظلمت الشمس، لأن الذي يموت على الصليب هو الإبن الحبيب!
18/04/2014
يسوع المصلوب
ما عاش يسوع مِسكينا خائفًا، ولم يمت شاكيًا متوجّعًا، بل عاش ثائرًا وصُلب متمرّدًا ومات جبّارًا. لم يكن يسوع طائرًا مكسور الجناحين، بل كان عاصفة هوجاء تكسر بهبوبها جميع الأجنحة المعوجة.
16/04/2014
العالم في حاجة الى الحب
الحب هو عاطفة جياشة تواقة للكمال. ولا كمال في الخليقة إلا لله لذلك كل من يحب هو يتوق الى الله نفسه .. ومن يعرف الحب يكون قد مس الله في مستواه الحاد بالروح ولو للحظة
13/04/2014
ملكٌ عظيم يدخل أورشليم
يومٌ غيرُ عاديٍ مرَّت به أورشليم، يومٌ تاريخيٌ غيَّر كلَّ المفاهيم! يدخل يسوع وسط موكبٍ وهتاف عظيم: "مباركٌ الآتي باسم الرَّب، أوصنا في الأعالي". ارتَجّت المدينة كلها وهتفت بالصوت العالي.
12/04/2014
الموقف المسيحي المطلوب تجاه المأساة الكارثة في سورية
ما هو الموقف المسيحي المطلوب تجاه المأساة الكارثة في سورية؟ لو كانت هذه المأساة - الكارثة تحصل في أي بلد أوروبي مثلاً لوجدنا العديد من اللاهوتيين يتصدون للبحث في هذا الموضوع الخطير، ويدعون إلى اتخاذ
07/04/2014
واحد من أربعين
لو جلست هذا الصباح حتى المساء لأكتب ما أعرف عن الرقم 1 فلن تسعفني الذاكرة، لأن لهذا الرقم معانيَ كثيرة لا حصر لها ولا أعرف بماذا أبدأ؛ هل بوحدانيّة الإله. أمّا الرقم 40 فقد أحتاج
07/04/2014
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة