مقالات مسيحية

وسار جورج مع الله
كنت قبل اسبوع في جنازة، لكنها كانت شيئًا مميزًا. امتزجت دموع المئات بالبسمات والتأملات وأنشأت التعزيات والتنهدات شبه بخور عطري ظلّل المكان. كان في الكنيسة المعمدانية بعكا سمفونية روحية ودعنا بها أخا فاضلا
11/06/2014
معطلات النهضة الروحية
يوجد معطل واحد يعترض طريق قوة الله وعمل روحه المبارك، وهذا المعطل هو الخطية. نعم انها اكبر مانع لحدوث النهضات الروحية، وانها بمفردها دون اي عامل اخر، تعطل عمل روح الله في تبكيت النفوس وارجاعها
25/05/2014
ليت يومًا يقرأ العربُ
نظمت هذه القصيدة اليوم على وزن بحر المَديد. والقصيدة مهداة إلى موقع لينغا. إذ بلغ بها عدد ما نُشِر للكاتب في الموقع مئة مشاركة، شعرًا ونثرًا، بفضل الرب يسوع ومعونته.
18/05/2014
المسيحيون في الأرض المقدسة، الى اين؟
لقد عانى المسيحيون في فلسطين كثيرا بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية... مع ارتفاع صوت الاعلام حول ذبح المسيحيين وتهجيرهم اخذ الموقف الاسرائيلي والفلسطيني في غزة منعطفًا جديدًا لم نراه سابقًا
16/05/2014
شكرًا
لم أفهم حينها ما الذي جعلني أفكّر بهذه الطريقة ولا حتّى ما سبب تفكيري بهذه الكلمات وكتابتها. لكنّني على يقين تامّ بأنّ هذا الكلام نابع من أعماقي. كلمة واحدة...
13/05/2014
أديث بياف في قطار الإنصاف – ثالثًا
قرأت في سيرة أديث پياف أن الغموض اكتنف حياتها ولا سيّما السنوات الأولى منها، ما أدّى إلى حَبك عدد من الأساطير حولها. ومعلوم أن حياة أيّة شخصية بلغت من الشهرة آفاقًا واسعة كشهرة پياف أثارت
12/05/2014
أديث بياف في قطار الإنصاف – ثانيًا
توقف القسم الأول من المقالة عند محطّتين في حياة أديث پياف؛ الأولى: الصدفة. والثانية: التمسّك بالصليب. وقد كان صليبًا بالمعنى الحرفي. أمّا بالمعنى الروحي فقد حملت هذه السيدة الموهوبة صلبانًا كثيرة متنوّعة
09/05/2014
أديث بياف في قطار الإنصاف – أوّلًـا
قد تُمسي بعض الصور باهتة اللون وقد يطويها النسيان، لأن الأثر الذي ترك أصحابها، من الجنسين، نقشوه بأدوات بائسة وفي لوح رخو تعرّض للتصدع والكسر والانهيار. أما الإيقونات فهي الصور المنقوشة بأفئدة نقيّة لا يغادرها
06/05/2014
ماذا أفعل بأخطائي؟
يسقط كثيرون منا في أخطاء متعددة في الحياة. منها الصغيرة ومنها الكبيرة الفادحة. أودّ في هذا المقال، أن أجيب عن هذا السؤال: ماذا أفعل بأخطائي؟ عليّ أن أتعلّم منها وأتفاداها فلا أدعها تعوق تقدُّمي واستمراري.
05/05/2014
مَن قال إنّ الفنّ يَفتِنُ أهلَهُ؟
قصيدة صعبة لأنها عارضت بالشكل قصيدة شهيرة للشاعر المتنبي، لكن غرض هذه القصيدة مختلف تمامًا؛ بتلك كان المتنبي يتسوّل مادحا أو طالبا مجدًا أرضيّا فانيًا أمّا هذه القصيدة فتمدح جانبا من فضائل رب المجد
30/04/2014
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة