مقالات مسيحية

مُعضلة الألم (3) الحلول التي قدمها الفداء لآلام الإنسان
لكي نتعامل مع هذا الموضوع، سنرجع إلى تفصيل ماهية الألم الذي أورده سفر التكوين، ونرى كيف تعامل الله مع كل تأثيرات الألم على الروح والنفس؛ ونرى الحلول التي طرحها للألم، من خلال فداء المسيح.
15/08/2014
كيف فقدت الكنيسة صوتها
إنّ صمت الكنيسة وافتقارها لقوة التأثير في المجتمع المحلي والدولي ليس من قلة مواعظها بل من قلة أفعالها وتطبيقها لهذه الوصية. وهكذا فقدت صوتها. بعض الامور التي من البديهي فعلها ككنيسة وكأفراد...
08/08/2014
فوقَ العالي عاليًا
حُروب، قصف، دمار، إغتصاب، حرق، موت، استبداد، ظُلم... هذا ما نسمع به ونشاهده في الآونة الأخيرة أكثر من أي شيء آخر. الأمور تزداد سوء من يوم ليوم، حتى وصل الحال للبعض أن يصرخ
28/07/2014
هل ذهب ولاء المسيحيين لأوطانهم العربية سُدًى ؟!
تبلورت فكرة القومية العربية او العروبة على يد مثقفين من المسيحيين. فضلوا التحالف مع المسلمين عن الرحيل من اوطانهم الاصلية، وحاربوا الى جانبهم ضد الاحتلال التركي والانتداب الفرنسي والانجليزي
20/07/2014
مُعضلة الألم (2) أبعاد الألم على الإنسان ؟
قبل أن نجيب على الأسئلة: ما هو موقف الله من الألم؟ وماذا عمل الله لحل مُعضلة الألم؟ يجب أن نعرف بالتحديد ما هو الألم، كما يصفه الوحي الإلهي المقدس.
17/07/2014
ما هو دوري كمؤمن مسيحي بالاحداث الجارية في اسرائيل بعد مقتل 3 يهود وعربي
عبّر الشارع العربي عن استيائه من خطف الطفل العربي وقتله باشعال اطارات السيارات وقطع الطرق في البلدات العربية... ولفت انتباهي تعليقات ومشاركات المسيحيين المؤمنين على
07/07/2014
كلمتي في اطلاق وثيقة السلم الأهلي وتعزيز لغة الحوار -في قرية الساحة التراثية - طريق المطار
لم يعد يخف على أحد أهمية الحوار، خاصةً في عالمنا العربي. فأي مُجتمع تنتشر فيه قيم الحوار والتفاهم، يُعد مُجتمعاً صحياً واثقاً من قُدراته ومن
29/06/2014
الصليب في الحياة والمَلاعـب
أصبح الصليب رمزًا مسيحيًّا حَيًّا للتديّن ومصدر فخر واعتزاز لكل متديّن-ة، لأنه يرمز إلى الفداء والخلاص اللذَينِ بِهِما خصّ الله- جلّ شأنه- البشر أجمع.
25/06/2014
لماذا تتحدث الكنائس عن المأمورية العظمى ولا تطّبقها؟
من خلال خبرة السبعة عشر عاماً لأحد مستشاري الكنائس، توّصل إلى أنّ كل الكنائس تقول إنّها توّد تطبيق المأمورية العظمى لكنّها لا تفعل كذلك، واستخلص بعض النتائج
24/06/2014
وسار جورج مع الله
كنت قبل اسبوع في جنازة، لكنها كانت شيئًا مميزًا. امتزجت دموع المئات بالبسمات والتأملات وأنشأت التعزيات والتنهدات شبه بخور عطري ظلّل المكان. كان في الكنيسة المعمدانية بعكا سمفونية روحية ودعنا بها أخا فاضلا
11/06/2014
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة