مقالات مسيحية

الخوف - (ج 1)
يشير الكتاب المقدس إلى نوعين محددين من الخوف. النوع الأول مفيد ويجدر بنا تشجيعه. أما النوع الثاني فهو مؤذٍ ويجب التغلب عليه. النوع الأول هو مخافة الرب. هذا النوع من الخوف لا يعني بالضرورة الشعور
02/03/2019
ثمر البر يُزرع في السلام
الحياة المسيحية بدون تغيير أو الحياة المسيحية بدون ثمر هي تناقض... فثمر البر هو " بِيَسُوعَ الْمَسِيح" وليس بقوتنا نحن، بالإضافة إلى أن نتيجته تكون مجد الله
27/02/2019
اسم يسوع لوحده
هناك شيء عميق ولكنه ثمين جدًا في هاتين الكلمتين «يسوع وحده». كان هذا هو الاختبار الخاص لبطرس ويعقوب ويوحنا على «الجبل المقدس» (2بط1: 18) والذي يُعْرَف عادةً كجبل التجلي.
23/02/2019
النَّمَّام
إن الكلمة العبرية المترجمة "نمام" في الكتاب المقدس تعرّفه بأنه: "الشخص الذي يتجول ناشرا الأخبار أو الفضائح". فالشخص النمّام هو من لديه معلومات خاصة بالآخرين ويعلنها لمن ليس من شأنهم معرفتها
21/02/2019
له السجود
نهى الملاك يوحنا الرائي عن سجود العبادة له قائلاً: "انظر لا تفعل، لأني عبد معك ومع إخوتك الأنبياء والذين يحفظون أقوال هذا الكتاب . اسجد لله" (رؤ22: 9). كما نهى الرسول بطرس كرنيليوس - قائد
20/02/2019
هلم نتحاجج يقول الرب
ما أكثر المفاوضات التي تبوء بالفشل في مثل هذه الأمور. والمألوف دائمًا أن الطرف الضعيف والمغلوب على أمره هو الذي يطالب بفتح باب المفاوضات لكي يطرح مشكلته التي يتمنى لها النجاح على مائدة المفاوضات
18/02/2019
حكمة سماوية وحكمة ارضية‬
صحيح ان الذهن البشري لا يميل إلا إلى العظمة والارتفاع، ولكن النفس التي تشربت بمبادئ المسيح وتلقنت الحكمة النازلة من فوق من ذلك المعلم الوديع والمتواضع القلب لا
16/02/2019
تكنيس
ثعلب اللامبالاة. واللامبالاة هي إما نتيجة المشغوليات التي سبق الكلام عنها أو نتيجة الكسل وعدم الانضباط. مثال على ما أقول هو إهمال المرأة للواجبات المنزلية. يذهب الرجل إلى عمله ويشتغل ويتعب
13/02/2019
التغيير الذي احدثته الهواتف الذكية ومواقع التواصل الإجتماعي وتأثيره على الكنيسة
يتجه كثير من المسيحيين الآن إلى التطبيقات والرسوم الهزلية كوسيلة للتعبير عن معتقداتهم وآرائهم الدينية بدلا من التعبير عنها في الكنائس، مما يثير تساؤلات عديدة حول مستقبل الديانة الأكبر في العالم.
12/02/2019
مؤشر مدركات الفساد
بالنسبة للمسيحيين، الكتاب المقدس لديه الكثير ليقوله ضد الفساد والاستغلال الاقتصادي والظلم، مع الاعتراف بأنّنا جميعًا نعيش في مجتمع حيث
11/02/2019
مقالات قد تهمك
كيف يدعو الله شعب إسرائيل لحروب دموية؟
يهاجم العديدون الكتاب المقدس بسبب حروب العهد القديم وما ورد من نصوص يأمر بها الله بني اسرائيل بابادة شعوب ارض كنعنان (تثنية 1:7-3، تثنية 16:20-17،عدد 13:31-17، يشوع 21:6، 1 صموئيل 2:15-3). مثلا، يأمر
لأنه يولد لنا ولد
ما أحوجنا جميعا في هذه الأيام ان نرجع في الذاكرة بالقلب والذهن معا إلى بيت لحم حيث هناك نزل الإله بتواضع كبير في مذود حقير، هناك احتاج المسيح وهو محرك كل شيء بكلمة من فمه
ظَنَّ إيليا النبي في وقت ما، أنه الوحيد الذي يعبُد الرب، وقال له "وبقيت أنا وحدي لأعبدك"، فرد عليه الرب أنه توجد سبعة آلاف ركبة لم تنحن للبعل. ما أخطر الشعور، بأننا
التعامل مع المخاصمات والمخاصمين
أراد يوسف أن يؤكد لإخوته أن وفرة الطعام وكثرة الثياب وحدهما (غزارة المعرفة وتعدد المواهب)، لا يُخففا من أتعاب الطريق، بل الأمر الذي يجعل رحلتهم تخلو من الكَدَر، ويُهوِّن عليهم مشقة السفر، هو
نظرة كتابية على العلاقة الحميمية في الزواج المسيحي
تكوين رابطة مقدسة بين شخصين مختلفين، ذكر وأنثى، واتحادهما اتحادا روحيا في جسد واحد بحيث يكون كل منهما مكملاً للآخر. هذا سرّ إلهي عظيم ورد ذكره في الكتاب المقدس (أفسس 31:5-32). ونتيجة لهذا الاتحاد
رسالة من القس ناصر الى القس يونان!
يونان رفض أن يذهب إلى نينوى، لكنه فضل ان يأخذ سفينة ويهرب. أما الله فيطيل أناته على يونان. سأصبر عليك يا يونان حتى تذهب أخيرا. إن لم تذهب إلى نينوى في هذه المرة، فلابد
سباعية نتبنّاها في مطلع 2019
مضى عام من حياتنا كانت فيه عناية الرب ورحمته كل يوم، وكانت إحساناته جديدة كل صباح. ... فرصة جديدة لك ولي لنتعلم منه وندخل عامًا جديدًا، ويكون لنا مع الرب بداية جديدة، إذ ... لنبدأ
الموت
بالنسبة لغير المؤمنين، فإن الموت هو نهاية الفرصة المتاحة لقبول نعمة الله للخلاص. "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27). أما بالنسبة للمؤمنين
لا تَغَر من المتكبرين والاشرار‬
إن المؤمن قد يدخل أزمة الإحساس بظلم الحياة حين يرى الإنسان الشرير، صاحب المكايد، ناجحًا في طرقه، يصل بأساليبه المعوجّة إلى القمة على جثث ضحاياه، بينما هو كمؤمن يفشل في بلوغ أهدافه رغم أمانته لله
هلم نتحاجج يقول الرب
ما أكثر المفاوضات التي تبوء بالفشل في مثل هذه الأمور. والمألوف دائمًا أن الطرف الضعيف والمغلوب على أمره هو الذي يطالب بفتح باب المفاوضات لكي يطرح مشكلته التي يتمنى لها النجاح على مائدة المفاوضات