مقالات مسيحية

توما التلميذ الذي قادته رحلة الشك إلى الإيمان
عندما شك توما وطلب أن يرى الرب يسوع مثل بقية الرسل، حضر له المجد أمام التلاميذ وتوما معهم وتوجه نحو توما متحدثا وطالبا منه أن يضع إصبعه في جنبه كي يزول الشك، وعندها صرخ "ربي
25/04/2020
خرافي تسمع صوتي
من هو خروف المسيح؟ إنه الإنسان الذي يسمع صوته ويتبعه. فإذا قال واحد: " أنا مؤمن مسيحي" ولكن لا يسمع صوت الراعي الصالح ولا يتبعه، فإن ذلك الإنسان يضع نفسه موضع شك. يقول الرب يسوع:
18/04/2020
مشاهد من خميس العهد
يحيي العديد من المسيحيين في جميع بقاع الأرض، يوم "خميس العهد"، أو خميس الأسرار وهو عيد مسيحي طقسي يسبق عيد القيامة (الفصح)، وهو ذكرى العشاء الأخير للرب يسوع المسيح مع تلاميذه وفقًا للأناجيل
15/04/2020
تونس بين صلب المسيح والقيامة الآتية
شعب تونس الذي في معظمه لا يؤمن بالمسيح وصلبه وموته وقيامته ماذا ينفعه هذا العنوان؟ وهل من علاقة بين واقع تونس اليوم وبين الأمور والأحداث التي أتى ذكرها في الانجيل؟ وهل شخصية المسيح هي نفسها
14/04/2020
أبانا‬
ابانا، نحن نعلم اننا لا نستحق كل عطاياك الروحية والمادية ايضًا، بل كل شيء كان على حساب نعمتك الفائقة، نحن الذين اخطأنا وعوجنا المستقيم، لم ننل الدينونة التي كنا نستحقها، بل اعطيتنا حياة ابدية معك
13/04/2020
لماذا يسمح الله بالتجربة والألم والامتحان؟
تختلف التجربة كثيرا عن الامتحان، فمن حيث المعنى، والمصدر، والهدف، والنتيجة، نرى اختلافا واضحا وكبيرا بين كل من التجربة والامتحان. التجربة: في معناها، تعني الإغواء والإغراء؛ "دعوة إلى الخطية"
11/04/2020
دعاء في زمن الكورونا
لتعلمنا أن نهدأ ونُسكّن قلوبنا أمامك، لنربض في سلام في مراعيك الخضراء، ونتأمل في عظيم عنايتك ورعايتك لنا، وندرك أنك ما دمت معنا، لا نخاف، حتى وإن سرنا في وادي ظلّ الموت، لأنك معنا ترعانا
09/04/2020
كيف نُعيد والكنائس مغلقة؟؟ (2)
الله هو صاحب العيد، وهو لا يريدنا بأي حال من الأحوال ان نتمتع بعيدا عنه يريد منا ان تكون حياتنا أمامه كل حين لا ان نأخذ بركاته ونعمه ونستقل بها عنه فهذا الأمر يرفضه الله
08/04/2020
كيف نُعيد والكنائس مغلقة؟؟ (1)
ليس في بلادنا فقط، بل في معظم دول العالم أُغلقت الكنائس المسيحية بجميع مسمياتها، وهذا الأمر قلما حدث في التاريخ ونحن نشهده اليوم بأم عيوننا وايضا نرى ردود البعض الساخرة عن هذا الموضوع
07/04/2020
يسوع والعاصفة وجائحة كورونا
لنا في تسكين المسيح هذا النوء الهائج لمحة من القصد الإلهي، بأن يعيد إلى الإنسان سلطته على الطبيعة التي فقدها بسقوطه، وذلك بواسطة عمله الفدائي الكامل وحضوره المستمر بالروح القدس في حياتنا نحن المؤمنين
06/04/2020
مقالات قد تهمك
هل تنبأ سفر الرؤيا عن فيروس كورونا؟
استشهد جونز، مدير شباب كنيسة تكساس، بسفر الرؤيا 15: 1-3، الذي يحذر من” سبعة ملائكة مع سبعة أوبئة. “يقول جونز: “لا أعتقد أن نشر أشياء من هذا القبيل هو لنشر الخوف”. “أعتقد أنّ الله قادم
كيف نُعيد والكنائس مغلقة؟؟ (1)
ليس في بلادنا فقط، بل في معظم دول العالم أُغلقت الكنائس المسيحية بجميع مسمياتها، وهذا الأمر قلما حدث في التاريخ ونحن نشهده اليوم بأم عيوننا وايضا نرى ردود البعض الساخرة عن هذا الموضوع
كيف نُعيد والكنائس مغلقة؟؟ (2)
الله هو صاحب العيد، وهو لا يريدنا بأي حال من الأحوال ان نتمتع بعيدا عنه يريد منا ان تكون حياتنا أمامه كل حين لا ان نأخذ بركاته ونعمه ونستقل بها عنه فهذا الأمر يرفضه الله
لا يحق لهؤلاء الاستنكار في قضية تحويل آيا صوفيا الى مسجد
هل يحق لمن يدّعون الوطنية والعروبة أن يرفعوا صوتهم ويستنكروا مسألة تحويل آيا صوفيا الى مسجد؟ هل من المنطق ان يكون الشخص ذميًا طوال حياته ثم يُطالب بحقوقه فجأة ويستنكر ويشجب
تونس بين صلب المسيح والقيامة الآتية
شعب تونس الذي في معظمه لا يؤمن بالمسيح وصلبه وموته وقيامته ماذا ينفعه هذا العنوان؟ وهل من علاقة بين واقع تونس اليوم وبين الأمور والأحداث التي أتى ذكرها في الانجيل؟ وهل شخصية المسيح هي نفسها
حفني وفنحاس – حاميها حراميها
قام حفني هو وأخوه فينحاس بوظيفة الكهنوت في شيخوخة عالي، لكنهما أظهرا أنهما غير جديرين بالمرة بهذه الوظيفة المقدسة بسبب أخلاقهما الفاضحة، واعترض عالي على تصرفهما اعتراضًا لينًا ولم يوبخهما بصرامة
قصص من القرآن
قال ابن كثير: يطوف على أهل الجنة للخدمة ولدان من ولدان الجنة، مخلدون: أي على حالة واحدة، مخلدون عليها لا يتغيرون عنها؛ لا تزيد أعمارهم عن تلك السن. قال ابن عباس رضي الله عنه
أبانا‬
ابانا، نحن نعلم اننا لا نستحق كل عطاياك الروحية والمادية ايضًا، بل كل شيء كان على حساب نعمتك الفائقة، نحن الذين اخطأنا وعوجنا المستقيم، لم ننل الدينونة التي كنا نستحقها، بل اعطيتنا حياة ابدية معك
إله التعويضات والبركات
نكمل في قصة راعوث التي صممت على ملازمة حماتها نعمي بعد ان نزلت الكوارث بها ورجعت من بلاد موآب لانها سمعت في بلاد موآب ان الرب قد افتقد شعبه ليعطيهم خبزا.
حساب الذات - الكنيسة والعالم‬
الاضطراب في العالم الطبيعي هو بسبب اضطراب العالم الأخلاقي والروحي، أي بسبب الخطية. ففي حالتنا الحاضرة الساقطة، بقلوبنا العمياء جدا للشر المتزايد من الخطية، لا نستطيع أن نرى أو نشعر كيف أن الخطية بغيضة