مقالات مسيحية

ماشي معك... بتوقيتي!
جاءت أمٌّ مُحبّة، تريد ككل الأمهات أن تضمن مستقبل أولادها وقالت للمسيح: قل أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك. ربما كانت تحلم بالاستقرار المادّي والمركز الاجتماعي المضمون؟
26/04/2015
صناعة السلام (4) - ثلاث مدارس/توجهات
يمكننا أن نصنّف توجهات وفلسفات الناس لثلاث مدارس. المدرسة الأرضية، مدرسة الشر: تتبنى فلسفة ومنهجية حياة تعلم الشر. المدرسة الطبيعية: تتبنى منهجية وفلسفة حياة تعلّم مقاومة الشر بالشر. والمدرسة الالهية
25/04/2015
مبروك للبعير
وردت كلمة مُبارَك، في الكتاب المقدَّس، صفة لله وللمسيح الآتي باٌسم الآب، وأطلِقت على أشخاص وعلى الثمرة وعلى الرّجاء. وللتأنيث: مبارَكة والامثلة كثيرة. اما "مبروك" فتعبّر عن البُروك والإبراك لا البَركة
23/04/2015
اذا انقلبت الاعمده فالصديق ماذا يفعل؟
نرى في هذه الأيام أعمدة منقلبة كثيرة، بدءا بأفراد من المجتمع منساقة ومنغمسة في أوحال الشر والخطية، ثم عائلات مفككة ومحطمة، مجتمعات فاسدة. الأعمدة تنقلب عل مختلف أنواعها، ماذا يفعل الصديق حيال كل هذا؟
21/04/2015
صناعة السلام (3) - حلقات في التدرّب على طريق صناعة السلام
يمكننا تمييز ثلاث مراحل في التدرّب والتوجه نحو صناعة السلام. توقف عن زرع الخصام والنميمة، المكيدة والاغتياب... الخصام يصير بالكبرياء وانتفاخ النفس والغضوب يهيج الخصومة في حين أن بطيء الغضب يسكن الخصام
19/04/2015
صناعة السلام (2) - طرفان: من تغذي؟
في أحد الأيام جلس الحكيم يحكيَ لحفيده عن الصراع الموجود داخل كل إنسان. فحدثه قائلا: "يا بني، يحدث صراع دائم ومستمر بين "ذئبين" في داخل كل إنسان منا.
15/04/2015
صناعة السلام (1) - منطق الله أم منطق العالم؟
افتتح الرب يسوع مقدمة العظة على الجبل (متى 5-7) بالتطويبات، معلنا بالحقيقة من هم أصحاب السعادة، وفي التطويبة السابعة يصرّح رئيس السلام " طوبى لصانعي السلام. لأنهم أبناء الله يدعون"
14/04/2015
وقفة تأمّلية في طريق الجُلجُثة
كَمْ شاهدٍ حضر مشهد صلب المسيح وكم شاهدةٍ حضرت، ابتداء بساعة القبض عليه ليلًا فمحاكمته ثمّ صَلبه، ممّن ورد ذِكْرُهُم-نّ في الإنجيل، سواء بالإسم كمريم المجدليّة أو بالصِّفة كقائد المئة الرّوماني...
13/04/2015
ليس هو ههنا، لكنه قد قام!
لو لم يكن السيّد الرب قد قام، لكُنّا بقينا في قبورنا الباردة مُكبَّلين بقيود الخطايا والآثام. ولكان ايماننا، معتقداتنا وديننا باطلاً، وهُدمت كل آمالنا وتطايرت حولنا كالحُطام. انتزعَ أملنا وضاع من القل
12/04/2015
طوباك أيها اللص المصلوب!
ما أتعس الإنسان عندما يقف لينال جزاء جرائمه، خاصة عندما يعلم أن هذا الموقف سيضع نهايةً لجرائمه وبشاعة شروره، بل سيضع حدا لأنفاسه التي تطلق شرورها على من حولها. ما أتعس من كان على موعد
10/04/2015
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة