مقالات مسيحية

جذور صلب المسيح – المشهد الثّالث
إنّ كتب الأنبياء، التي تنبّأت بمجيء المسيح ومعجزاته وصلبه وموته وقيامته في اليوم الثالث من تاريخ الصلب أو الموت، سُمِّيَتْ أسفارًا مقدَّسَة، تمييزًا عن الكتب العاديّة...
11/05/2015
التوبة: النغمة الموسيقية المفقودة
قرأت هذا العنوان في احد الكتب المترجمة الذي يشرح كيف انه في القرن الحادي والعشرين، لم يعد بالأمر المقبول اجتماعيًا الكرازة بإنجيل يطالب بالتوبة. ففي العهد الجديد هنالك ثلاث كلمات يونانية للتعبير عن...
10/05/2015
جذور صلب المسيح – المشهد الثّاني
ليس الموضوعُ تحميلَ الله البشريةَ أخطاءً لم ترتكبها- حاشا! إنما البشرية كلّها ورثت طبيعة آدم الخاطئة، بعصيان أوامر الله، فتسلل فعلُ الشّرّ إلى نسل آدم أجمع
07/05/2015
صناعة السلام (6) - اله السلام
الرب إلهنا هو اله السلام المطلق والكامل. يدعى الله في الكتاب المقدس إله وربّ السلام سبع مرات، فهو إله السلام الذي معنا، أي مع كل من يؤمن به، وهو أيضا يكون معنا،
05/05/2015
احتلال العرب للأرض المقدسة
تحت حكم العرب تحولت الارض المقدسة الى ساحة حرب بين اطراف عديدة، واصبحت عرضة لغزوات البدو الذين سرقوا وقتلوا وهجّروا الفلاحين من قراهم، سرقوا القوافل التجارية وأفسدوا الاقتصاد. العرب حوّلوا الارض الى
04/05/2015
جذور صلب المسيح – المشهد الأوّل
يحاول الكاتب الإجابة على تساؤلات كتابية: من المسؤول الأول والأخير عن صلب المسيح؟ لماذا سلم كهنة اليهود المسيح إلى بيلاطس البنطي، وقد كان في مقدورهم رجم المسيح؟
03/05/2015
هل الوشم للمسيحيين أمر كتابي؟
لا شك أن الوشم أصبح أكثر شهرة مما قبل، ولكن دائما هناك سؤال يدور في عقل المسيحيين، هل الوشم يتوافق مع تعليم الكتاب المقدّس؟ لا يذكر الكتاب المقدس الوشم بشكل مباشر كما يتوافق مع فهمنا
02/05/2015
صناعة السلام (5) - أبعاد السلام الأربعة
يمكننا أن نرى في السلام عامة أبعادًا أربعة. البعد الأول هو البعد الروحي، أي سلام مع الله، وسلام الله فينا، "فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح..." البعد الثاني هو سلام
29/04/2015
ماشي معك... بتوقيتي!
جاءت أمٌّ مُحبّة، تريد ككل الأمهات أن تضمن مستقبل أولادها وقالت للمسيح: قل أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك. ربما كانت تحلم بالاستقرار المادّي والمركز الاجتماعي المضمون؟
26/04/2015
صناعة السلام (4) - ثلاث مدارس/توجهات
يمكننا أن نصنّف توجهات وفلسفات الناس لثلاث مدارس. المدرسة الأرضية، مدرسة الشر: تتبنى فلسفة ومنهجية حياة تعلم الشر. المدرسة الطبيعية: تتبنى منهجية وفلسفة حياة تعلّم مقاومة الشر بالشر. والمدرسة الالهية
25/04/2015
مقالات قد تهمك
صلبان الجلجثة الثلاثة
كان هنالك ثلاثة صلبان في الجلجثة، وعلّق عليها ثلاثة أشخاص: صليب رب المجد يسوع، وصليب المذنب الأول، وصليب المذنب الثاني. ولم يعلم من رتب صلبهم أن ما عمله لم يكن صدفة مجرّدة...
وجوهٌ وسط الزّحام في ذكرى يوم دخول الرّب يسوع إلى أوروشليم
هل سبق لك وأن شاهدت موكبا عظيما ومهما حيث احتشدت الجموع لتحيّة ومشاهدة إنسان عظيم ومهم مثل رئيس دولة أو بابا الفاتيكان؟ جميعها لم ولن تشابه في جلالها وهيبتها وأهميتها ما حدث في أوروشليم
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
المخذول من البشر الممجد من الله
وصف النبي اشعياء الملقب بالبني الانجيلي مشاهد عجيبة كأنها لقطات سينمائية سريعة ومتتالية، هو غير مدرك او مستوعب تماماً انها تروي قصة الحب العجيب للمسيا المنتظر الذي هو مشتهى الأجيال
إشارات إنجيل يوحنّا ــ ج6 المَسِيح هو المَنّ النّازل مِن السَّماء للحَياة الأبديّة
طلب اليهود من السيد آية ليؤمنوا به، فهل حسبوا إشباع الجمهور البالغ عدد الرجال بينهم حوالي 5000 نسمة بخمس خبزات شعير وسمكتين آية تافهة؟ طلبوا
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
إشارات إنجيل يوحنّا ــ ج7 أوّلًا: أعياد اليهود، المَسِيح هو الذَّبيحة الحقيقيّة
يقول هذا لأن العيد لم يعد لله وما عادوا هم شعب الله بعد رفضهم المسيح وبعد تورّطهم في صلبه. فكيف يفرح الله معهم بأعيادهم؟ لكنّ
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
وقفة حق مع المسيح - 3
أومن أنه ليس للكنيسة الحق أن تقاوم أو ترفض قلبيًا، سلميًا، أو فعليًا حكم مَنْ يحكم البلد؛ لأن هذه المنطقة هي تحت سلطان الله وحده؛ فلا يجوز لنا ككنسية وكأفراد أن نتلاعب بها. فعندما نتكلم
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،