مقالات مسيحية

وقفة تأمّلية في طريق الجُلجُثة
كَمْ شاهدٍ حضر مشهد صلب المسيح وكم شاهدةٍ حضرت، ابتداء بساعة القبض عليه ليلًا فمحاكمته ثمّ صَلبه، ممّن ورد ذِكْرُهُم-نّ في الإنجيل، سواء بالإسم كمريم المجدليّة أو بالصِّفة كقائد المئة الرّوماني...
13/04/2015
ليس هو ههنا، لكنه قد قام!
لو لم يكن السيّد الرب قد قام، لكُنّا بقينا في قبورنا الباردة مُكبَّلين بقيود الخطايا والآثام. ولكان ايماننا، معتقداتنا وديننا باطلاً، وهُدمت كل آمالنا وتطايرت حولنا كالحُطام. انتزعَ أملنا وضاع من القل
12/04/2015
طوباك أيها اللص المصلوب!
ما أتعس الإنسان عندما يقف لينال جزاء جرائمه، خاصة عندما يعلم أن هذا الموقف سيضع نهايةً لجرائمه وبشاعة شروره، بل سيضع حدا لأنفاسه التي تطلق شرورها على من حولها. ما أتعس من كان على موعد
10/04/2015
صليبٌ في الوسط قسم العالم الى نصفين
إذا تأملنا بالصليب، نجد أنه كرسي قضاء، فلقد جلس الدّيان في الوسط، ولص آمن فَخلص، وآخر جدّف فَدين. ولقد تشابه موقف اللص الذي على اليسار مع موقف الكتبة والفريسيين. تمثل باللص الذي على اليمين وآمن
10/04/2015
طيب ناردين
في هذا المقال سنقف على إحدى هذه الأحداث وهي قصة سكب الطيب على قدمي السيد. نلاحظ وجود فريقين من الناس: الفريق الأول هو فريق محبة الله من كل القلب والنفس والفكر والقدرة، وفريق محبة المال
07/04/2015
أيّ المُحِبّين ضاهى غاسِلَ القدمِ؟
مَن صار فيكُم عظيمًا فهو خادمُكمْ – ومَن تكبَّرَ بالتّوبيخ يصطدِمِ. أمّا التلاميذ فانصاعوا له فغدوا – مبشّرينَ وصاروا أحسن الخَدمِ. لمْ يَشهروا أيَّ سيفٍ إنّما ذُبِحوا – شهادةً للمسيح الحيّ كالغنمِ...
06/04/2015
القيامة وإيماننا المسيحي
صدق من قال أن قيامة المسيح هي حجر الزاوية الذي يقوم عليه الايمان المسيحي، فالمسيحية هي المسيح، تستمد وجودها من ميلاده، وحياتها من حياته، واستمراريتها من قيامته، وقوتها من شفاعته، فإن لم يكن...
05/04/2015
30 عملاً لدم يسوع المسيح
إن دم يسوع المسيح قادر على رفع تلك اللعنة التي طرحت الإنسان إلى أعماق الهاوية. وإليك عزيزي القارئ 30 وظيفةً أو عملاً لدم يسوع وتأثيره على حياتي الشخصية:
04/04/2015
رُباعِـيّات القِيامة
بالشَّعانين نطوفْ – نحو قُدُّوسِ الأنامْ... في العُلى مجدُ الخروفْ – ماتَ عَنّا ثُمّ قامْ... صوتُ هُوشعـنا حَفيفْ – مِنْ سُرورٍ ووِئامْ... وعلى الأرض السَّلامْ...
29/03/2015
على نفسها جنتْ داعش
حرام عليكم! ولو جاز لي القسم لأقسمت بأنّ تقديس النصوص الدموية وغير الإنسانيّة، بأيّ شكل كان، حرام عليكم وعليكنّ. حرام أنْ يضيع الشباب والعمر كلّه في تقديس نصوص صحراوية أكل عليها الزمن وشرب.
25/03/2015
مقالات قد تهمك
صلبان الجلجثة الثلاثة
كان هنالك ثلاثة صلبان في الجلجثة، وعلّق عليها ثلاثة أشخاص: صليب رب المجد يسوع، وصليب المذنب الأول، وصليب المذنب الثاني. ولم يعلم من رتب صلبهم أن ما عمله لم يكن صدفة مجرّدة...
عجيبة شفاء المفلوج:
الإيمان أهم عنصر في الحياة المسيحية وفي علاقتنا بالله. وليس الإيمان مجرد موضوعً للحديث، بل يجب تجسيده في طريقة حياتنا. ومن لا يعيش الإيمان فإنه ببساطة غير مؤمن. ونجد أساسًا كتابيًّا لمثل هذا الكلام
وجوهٌ وسط الزّحام في ذكرى يوم دخول الرّب يسوع إلى أوروشليم
هل سبق لك وأن شاهدت موكبا عظيما ومهما حيث احتشدت الجموع لتحيّة ومشاهدة إنسان عظيم ومهم مثل رئيس دولة أو بابا الفاتيكان؟ جميعها لم ولن تشابه في جلالها وهيبتها وأهميتها ما حدث في أوروشليم
المسيحيون ليسوا أهل ذمة
قام المتشددون في سوريا والعراق في الأعوام القليلة الماضية بفرض القوانين الشرعية على السكان المسيحيين الذين يعيشون في مناطق سيطرتهم، وأطلقوا عليهم لقب "أهل الذمة". هذا التصرف قابله استهجان المسيحيين...
هكذا تجسَّد الله ـــ ج2 من 3
معنى {ابن الله} الذي من الله، الآتي من الله؛ ليس المعنى الحرفي الدّالّ على الولادة الجسدية، فليس بالضرورة أن يكون الابن نازلًا مِن صُلب الأب، كما التّبنّي، لأنّ لـ "الإبن" أزيد من معنى!
هكذا تجسَّد الله ـــ ج1 من 3
صحيح أن عنوان هذه المقالة لافت وأنّ هناك من استغفر ربّه حينما قرأه، لكنّه في الواقع عنوان إجابة على سؤال تفضّل به عدد من الإخوة المسلمين، تعليقًا على قصيدتي " سَطَعَ النُّور بميلاد يسوع"
إمرأة زانية أمام حجارة المتديّنين
يتكرر المشهد يومياً حيثما يعيش الناس. في البيوت والحارات والشوارع وأماكن العمل والمصانع والمكاتب والمدارس ودور العبادة المختلفة، وأحياناً في الكنائس. فما أسهل أن يتطوع شخص او جماعة، ويشيرون بإصبع...
المخذول من البشر الممجد من الله
وصف النبي اشعياء الملقب بالبني الانجيلي مشاهد عجيبة كأنها لقطات سينمائية سريعة ومتتالية، هو غير مدرك او مستوعب تماماً انها تروي قصة الحب العجيب للمسيا المنتظر الذي هو مشتهى الأجيال
عائض القرني: آمَنتُ بالمَسِيح – ج5 سبعة مستحيلات
ما يزال المسيحيون يدفعون بدمائهم أثمان إساءات محمد إلى الإنجيل، لاختلاف روايات القرآن، والشاهد على الوحي به مؤلِّفه فقط، عن روايات الإنجيل المدونة بثمانية أقلام، بإرشاد الروح القدس، وأصحابها شهود عيان
شهادة معاصري يسوع الناصري
انتشر بحث للدكتور جعفر الحكيم، تحت عنوان "الإيمان المسيحي يقوم على شخص يسوع الناصري". للوهلة الأولى تظنه يؤيد الإيمان المسيحي وعندما تقرأه تكتشف انه ينكر اساسيات الايمان. اليكم الرد عليه...