مقالات مسيحية

لِمَن أنتمي انا؟
الانتماء المسيحي هو إنتماء لله، أي للمعلم الوحيد في هذه المدرسة وهو الرب يسوع وكذلك هو إنتماء لجسد المسيح أي إلى الكنيسة. قد يكون الانتماء لله في هذه المدرسة وفي الحياة مع الله بصفة عامة
25/03/2019
الإرهاب الديني.. ماركة اسلامية مسجلة
الإرهاب المنسوب للمسلمين هو بحكم التعريف، يعني الأعمال الإرهابية التي ترتكبها جماعات إسلامية أو الأفراد الذين يعلنون دوافع إسلامية أو أهداف إسلامية سياسية. وعادة ما يعتمدون على تفسيرات من القرآن
23/03/2019
انهار الجنة
الكتاب المقدس يبدأ بذكر النهر الذي كان يسقي جنة عدن (تكوين2)، ويختم بنهر الحياة في وسط فردوس الله (رؤيا22). يذكر لنا الكتاب المقدس أسماء حوالي 16نهرا
21/03/2019
الموت
بالنسبة لغير المؤمنين، فإن الموت هو نهاية الفرصة المتاحة لقبول نعمة الله للخلاص. "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27). أما بالنسبة للمؤمنين
16/03/2019
مَن ضمّ شفتيه
قصيدة من قلب مؤمن متألم لما يراه عبر صفحات الفيسبوك من كلام لا يسر قلب الرب، ويهدي القصيدة لكل مؤمنٍ جعل الانترنت مطيّتهُ... واصبح هو مطيّتهُ.
13/03/2019
لا تَغَر من المتكبرين والاشرار‬
إن المؤمن قد يدخل أزمة الإحساس بظلم الحياة حين يرى الإنسان الشرير، صاحب المكايد، ناجحًا في طرقه، يصل بأساليبه المعوجّة إلى القمة على جثث ضحاياه، بينما هو كمؤمن يفشل في بلوغ أهدافه رغم أمانته لله
11/03/2019
التعامل مع المخاصمات والمخاصمين
أراد يوسف أن يؤكد لإخوته أن وفرة الطعام وكثرة الثياب وحدهما (غزارة المعرفة وتعدد المواهب)، لا يُخففا من أتعاب الطريق، بل الأمر الذي يجعل رحلتهم تخلو من الكَدَر، ويُهوِّن عليهم مشقة السفر، هو
09/03/2019
هوية المجموعات
ماذا يقول لنا الله هنا؟ يمكننا أن نتحول من هذه الأفكار الرديئة التي تأتينا من "الإنسان العتيق"، ونسمح لروح الله من خلال "الإنسان الجديد" أن يشغلنا بالمسيح. ونحن نشكر الله أنه من خلال عمل الرب
07/03/2019
رائحة المسيح الذكيّة
من الإنجيل المقدس نعلم أن الرب نفسه كان يسرّ بالرائحة الطيبة ويقبل تقديمها له ووضعها على جسده نظير رائحة الطيب الذي سكبته مريم، والذي دهنت المرأة الأخرى رجليه به. وعلى هذا القياس لا نشك في
06/03/2019
الخوف - (ج2)
لقد قال أحدهم: ”من يخاف الله لا يخاف شيئـًا، لأن رأس الحكمة مخافة الرب“. ولكن ما أبعد الفارق بين أن تخاف الله (أي تحبه وتقدّره وتهابه) وبين أن تخاف من الله (أي تنفصل عنه
04/03/2019
مقالات قد تهمك
كيف يدعو الله شعب إسرائيل لحروب دموية؟
يهاجم العديدون الكتاب المقدس بسبب حروب العهد القديم وما ورد من نصوص يأمر بها الله بني اسرائيل بابادة شعوب ارض كنعنان (تثنية 1:7-3، تثنية 16:20-17،عدد 13:31-17، يشوع 21:6، 1 صموئيل 2:15-3). مثلا، يأمر
لأنه يولد لنا ولد
ما أحوجنا جميعا في هذه الأيام ان نرجع في الذاكرة بالقلب والذهن معا إلى بيت لحم حيث هناك نزل الإله بتواضع كبير في مذود حقير، هناك احتاج المسيح وهو محرك كل شيء بكلمة من فمه
ظَنَّ إيليا النبي في وقت ما، أنه الوحيد الذي يعبُد الرب، وقال له "وبقيت أنا وحدي لأعبدك"، فرد عليه الرب أنه توجد سبعة آلاف ركبة لم تنحن للبعل. ما أخطر الشعور، بأننا
التعامل مع المخاصمات والمخاصمين
أراد يوسف أن يؤكد لإخوته أن وفرة الطعام وكثرة الثياب وحدهما (غزارة المعرفة وتعدد المواهب)، لا يُخففا من أتعاب الطريق، بل الأمر الذي يجعل رحلتهم تخلو من الكَدَر، ويُهوِّن عليهم مشقة السفر، هو
نظرة كتابية على العلاقة الحميمية في الزواج المسيحي
تكوين رابطة مقدسة بين شخصين مختلفين، ذكر وأنثى، واتحادهما اتحادا روحيا في جسد واحد بحيث يكون كل منهما مكملاً للآخر. هذا سرّ إلهي عظيم ورد ذكره في الكتاب المقدس (أفسس 31:5-32). ونتيجة لهذا الاتحاد
رسالة من القس ناصر الى القس يونان!
يونان رفض أن يذهب إلى نينوى، لكنه فضل ان يأخذ سفينة ويهرب. أما الله فيطيل أناته على يونان. سأصبر عليك يا يونان حتى تذهب أخيرا. إن لم تذهب إلى نينوى في هذه المرة، فلابد
سباعية نتبنّاها في مطلع 2019
مضى عام من حياتنا كانت فيه عناية الرب ورحمته كل يوم، وكانت إحساناته جديدة كل صباح. ... فرصة جديدة لك ولي لنتعلم منه وندخل عامًا جديدًا، ويكون لنا مع الرب بداية جديدة، إذ ... لنبدأ
الموت
بالنسبة لغير المؤمنين، فإن الموت هو نهاية الفرصة المتاحة لقبول نعمة الله للخلاص. "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27). أما بالنسبة للمؤمنين
لا تَغَر من المتكبرين والاشرار‬
إن المؤمن قد يدخل أزمة الإحساس بظلم الحياة حين يرى الإنسان الشرير، صاحب المكايد، ناجحًا في طرقه، يصل بأساليبه المعوجّة إلى القمة على جثث ضحاياه، بينما هو كمؤمن يفشل في بلوغ أهدافه رغم أمانته لله
هلم نتحاجج يقول الرب
ما أكثر المفاوضات التي تبوء بالفشل في مثل هذه الأمور. والمألوف دائمًا أن الطرف الضعيف والمغلوب على أمره هو الذي يطالب بفتح باب المفاوضات لكي يطرح مشكلته التي يتمنى لها النجاح على مائدة المفاوضات