مقالات مسيحية

الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
06/10/2017
ترنيمة القدّيسة مريم العذراء - (1) ترنيم وتعظيم
قبلت القدّيسة مريم دعوة الله لحياتها بكل خشوع وخضوع وبساطة قلب... صدح فم العذراء مريم بترنيمة فرح وابتهاج. فقد فرحت لأنها استلمت اعلان السّماء بقدوم المخلّص، واكتسب فرحها خصوصية لا مثيل لها
04/10/2017
اغسلوا أرجل بعضكم بعضا
نحتاج في مجتمعنا اليوم إلى أشخاص لهم قلب الخادم. فالكل يريد خدمة النّاس له، ويريد أن تكون الأشياء جاهزة ومقدّمة له على طبق من ذهب.
27/09/2017
الايمان الأقدس
سوف نتأمل بسلسلة من الموضوعات التي تتعلق بالأيمان المسيحي الحي، لان الهنا حي ومبارك، وما زال يتكلم ويدعو كثيرين الى التوبة والخلاص بالأيمان بابنه المبارك
25/09/2017
نبوخذ نصّر - الرؤية الثالثة واذلال الملك العظيم
رأى الملك نبوخذ نصر حلمًا من الله وليس من الأرواح الرديّة. طلب المجوس والسّحرة فلم تقدر أن تفسّره له، وبعد ذلك طلب دانيال رجل الله لتفسيره. وقد تكون الفرصة الأخيرة من معاملات الله له
23/09/2017
الوطنية والإيمان (3) – وطنيتي الجديدة في المسيح
يجب أن نعطي فرصة لله أن يستبدل محبتنا الجسدية القديمة لشعبنا، بمحبة إلهية جديدة له. فمهما كانت نيتي نقية ومهما حاولت أن أعمل لشعبي بكل جهد وإخلاص، أعمال الجسد لا تقدر أن تخدم أو تخضع
21/09/2017
ثبات الإيمان بالرّغم من تقلب ظروف الحياة
لا نستطيع أن نسير في طريق الله وطرق الناس في نفس الوقت، فالسير مع الله يعني أن نعيش حياة مقدسة، وأن ننفصل روحيًّا عن العالم الشّرير، وأن نختار بإرادتنا أن نقول "لا" لكل ما يقدمه
18/09/2017
عندما يهزّنا المسيح
احذر من أن تهزّ رأسك عبثًا، لمجرد أن تُرضي مستمعك ولا تلاطف وتجامل الاخرين بدعوى ان تربحهم لصفك... لحظة، لكن هل بنيت أنت بيتك الروحي على الله صخر الدهور أم على رمل المعتقدات والأفكار؟
16/09/2017
العنف في مجتمعنا يصرخ طالبًا العلاج
السلام هو شيء فطري موجود فينا، جزء لا يتجزأ من تركيبنا وتكويننا، فقد خُلقنا على صورة الله ومثاله وخلقنا أحرارا... ثقافة السلام جزءًا من الثقافة الإنسانية وليست جسمًا غريبًا عنها...
13/09/2017
وقفة بين الكتاب المقدَّس وبين غيره – ج18 الخلاص والفرقان- 2 من 2
أغلب الظّنّ أنّ محمّدًا ذهب بخياله إلى إعطاء المسلمين دور الضحية يوم بدر، وهم الغزاة وقريش الضحية، بينما كان بنو إسرائيل في الحقيقة ضحيّة ظلم
08/09/2017
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة
الوطنية والإيمان (1) - مقدمة
سنطرح في هذه السلسلة السؤال عن الهوية الوطنية وعلاقتها بهويتي في المسيح. فهذا الموضوع يطرح أسئلة كثيرة هامة، حيوية وجوهرية لنا، خاصةً كمسيحيين عرب في الأراضي المقدسة نعيش بين أغلبية غير مسيحية
صعوبة الإختيار بين النقاوة والجمال
نحن في بلادنا العزيزة نمر بمرحلة انتقالية صعبة وحرجة، مرحلة انتشر فيها الفساد على جميع المستويات، وعلينا أن نصلي إلى الله لكي يفتقد بلادنا ويعطينا نهضة روحية مباركة ومجيدة
العنف في مجتمعنا يصرخ طالبًا العلاج
السلام هو شيء فطري موجود فينا، جزء لا يتجزأ من تركيبنا وتكويننا، فقد خُلقنا على صورة الله ومثاله وخلقنا أحرارا... ثقافة السلام جزءًا من الثقافة الإنسانية وليست جسمًا غريبًا عنها...