مقالات مسيحية

دعوة سماويّة ملحّة: قُومِي اسْتَنِيرِي
النّاس متدينون بطبيعتهم، ولم يبلغ التدين في بلادنا فلسطين وكثير غيرها من بلاد العالم إلى هذا المستوى المتقدم ربما من أيام ملوك العهد القديم أو أيام الرّبّ يسوع المسيح له المجد
26/08/2017
عندما يُضحِكُنا المسيح
كان الرب يسوع أيضًا انسانًا كاملاً شاركنا في كل شيء، عدا الخطية. كان يجالس البسطاء والمرذولين وأكيد أنه كلامه الحلو، المشجّع والموجّه، كانت ترافقه ابتسامة تفيض بالنور والمحبة للجميع.
23/08/2017
الوطنية والإيمان (1) - مقدمة
سنطرح في هذه السلسلة السؤال عن الهوية الوطنية وعلاقتها بهويتي في المسيح. فهذا الموضوع يطرح أسئلة كثيرة هامة، حيوية وجوهرية لنا، خاصةً كمسيحيين عرب في الأراضي المقدسة نعيش بين أغلبية غير مسيحية
21/08/2017
وقفة بين الكتاب المقدَّس وبين غيره – ج18 الخلاص والفرقان- 1 من 2
لا شكّ في أن القواميس العربية الإسلامية استدلّت بالقرآن لتفسير معنى الفرقان؛ فقد ورد التالي في "لسان العرب" لابن منظور... الواضح لي أنّ ابن منظور
14/08/2017
قوة الكلام وتهذيب اللِّسان (ج 2)
اللِّسان: قوة هدم وموت أو قوة بناء وحياة... يعلن لنا الله هنا حقيقة صادمة تتعلق بقوة الكلام واللسان. وهذه الحقيقة ببساطة تبين لنا قدرة اللسان على جلب الموت والدمار وكذلك قدرته على الحياة والبناء
12/08/2017
قوة الكلام وتهذيب اللِّسان (ج 1)
يستطيع الإنسان أن يروض معظم الحيوانات البرية، إلّا أنّ الإنسان حتّى الآن لم يستطع أن يروض شيئًا صغيرًا جدًا يمتلكه، وهذا الشيء الصغير هو اللِّسان.
06/08/2017
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة
04/08/2017
سَبَّحتُ في بلدي الإلهَ الحَيَّ أهزَجُ بالمَدائِحْ
أن الشاعر أميّة بن أبي الصَّلت كان مع قريش لما ظهر الإسلام فقاوم مُحمدًا وحرّض قُريش عليه. فلما أن سافر إلى الشام وعاد إلى الحجاز عَقب وقعة بدر، مَرّ بالقلِيب، وهو بئر، فقيل له إنّ
28/07/2017
العلاقة الجدليّة بين الإيمان والأعمال
هل قمت بعمل صالح في الفترة الأخيرة؟ أو بالأحرى: هل تعمل حقاً أعمالاً صالحة؟ وهل سبق لك وأن عملت عملاً صالحاً في الماضي؟
23/07/2017
إشارات إنجيل يوحنّا – ج9 ضوء على افتقاد ذنوب الآباء في الأبناء
إنّ الله يبحث في الأبناء؛ هل ما تزال خطايا أبائِهم موجودة، أما يزال الأبناء يُبغِضون الله، كما فعل الآباء؟ حينئذ يُعاقب الأبناء. وقوله {في الجيل
20/07/2017
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة