مقالات مسيحية

المسيحيّة: هل هي دين أم ماذا؟ - الجزء الأول
ترسخ بين النّاس، بما فيهم الكثير من المسيحيين، اعتقاد مفاده أن المسيحيّة عبارة عن دين يتعلق بالأخلاق ‏وبمجموعة من العقائد، وبالتّالي فإن الكتاب المقدّس هو أساس لحل المشاكل الأخلاقيّة والاجتماعيّة...
07/02/2016
وقفة بين الكتاب المقدَّس وبين غيره– ج10 ثالثًا: الصلاة في شعر العرب
هل من المعقول أن يصلّي اللهُ للإنسان أو عليه؟ هل يستطيع عاقل تصوّر الله، مالئ الكون ‏وشاغل الناس، وهو راكع حاني الظهر، مصليا لأجل إنسان
01/02/2016
السّماء رجاء الأحياء
في أعماق كل إنسان أشواق حقيقية لحياة فضلى في هذا العالم وما بعد الموت. حتى من ينكر الله يجد في نفسه بحثاً حثيثاً عن معنى الحياة، وهو مهما حاول أن يقنع نفسه بأن لا شيء
28/01/2016
صراع الوجود
هنالك منافسة مستمرة عنيدة وقد تكون أحيانًا مستميتة، داخل كلٌ منا، مهما كان جيله أو جنسه أو عرقه ‏أو معتقداته، إذ يتنافس في داخلنا الخير مقابل الشر، المحبة مقابل الكراهية، المصلحة العامة مقابل ‏الـ...
23/01/2016
قوة الكلام وتهذيب اللِّسان - الجزء الثاني
"اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسان، وَأَحِبَّاؤهُ يَأْكُلونَ ثَمرَهُ" يعلن لنا الله هنا حقيقة ‏صادمة تتعلق بقوة الكلام واللسان. وهذه الحقيقة ببساطة تبين لنا قدرة اللسان على جلب الموت والدمار..
20/01/2016
لمّا قُرِعَ البابُ الخلفيّ
في حارةِ شاعرنا (ديكٌ ساديٌّ سفّاح)​... أأمّا في قريتنا رَهْطٌ مِن طائفة الأشباح... ضربوا أعناقًا لا يُمكِنُهمْ مَسّ الأرواح... قريتُنا وجْهةُ سُيّاح... أغنامُ مزارعنا ترعى... وحميرٌ وأرانبُ ودجاج...
19/01/2016
ولادة يسوع المسيح كانت عجيبة
ولادة السيد المسيح كانت ولادة عجيبة، إذ‎ ‎كانت في فكر الله منذ البدء وكان الله يعلن لأنبيائه ‏عنها شيئاً فشيئا عبر العصور والقرون. وبينما غدت الحضارات والإمبراطوريات تتوالى، كان ‏الله يعد مسرح التاريخ
17/01/2016
إيمان يدعو للوحدة
إن القراءة السريعة لسيرة القائد باراق، تعطي القارئ انطباعًا أنه شخص قليل الإيمان. لأنه عندما طلبت ‏منه دبورة أن يذهب لملاقات يابين ملك كنعان ورئيس جيشه سيسرا؛ رفض الذهاب وحده، إلا إذا ذهبت ‏معه دبورة
16/01/2016
قوة الكلام وتهذيب اللِّسان - الجزء الأوّل
يستطيع الإنسان أن يروض معظم الحيوانات البرية، كما يحدث مثلاً عند ترويض أسد أو نمر أو فيل ‏لتقديم عروض في ألعاب السيرك.. ولكنه لا يستطيع أن يروض شيئاً صغيراً جداً ‏يمتلكه، وهذا الشيء الصغير هو
15/01/2016
وقفة بين الكتاب المقدَّس وبين غيره– ج10 ثانيا - كيف صلى المسيح وهو الله؟
يبدو أنّ من الصعب على غير المسيحيّين أن يفهموا أنّ للسيد المسيح طبيعتين، إلهية وإنسانيّة. ‏فقد كشف القدّيس مرقس عن طبيعته الإلهية بالآية الأولى من
11/01/2016
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة