مقالات مسيحية

على متن السفينة‬
خوف يونان وكبرياؤه دفعاه إلى الهروب من الله. فلم يرغب في الذهاب إلى نينوى ليكرز بالتوبة لأهلها، كما أمره الله، لأنه شعر أنهم أعداؤه، وكان مقتنعا أن الله لن يحقق تهديده بدمار المدينة. لذلك، ركب
13/05/2019
لسْتُ مُسْتَحِقًّا
محبة الله ظهرت في أمثلة كثيرة في الكتاب المقدس، منها مثل ما جاء في لوقا 15 عن الابن الضال الذي تاه في الكورة البعيدة، والذي استقبله أبوه استقبالاً رائعا، فوقع على عنقه وقبَّله وأعاده لبيت
11/05/2019
فبقيت أنا وحدي!! صرخة قلب مُحبط
ظَنَّ إيليا النبي في وقت ما، أنه الوحيد الذي يعبُد الرب، وقال له "وبقيت أنا وحدي لأعبدك"، فرد عليه الرب أنه توجد سبعة آلاف ركبة لم تنحن للبعل. ما أخطر الشعور، بأننا
09/05/2019
قوة قيامته
نشكر الله أن قصة الإنجيل لا تنتهي بموت المسيح ولا تختتم بصرخة الانتصار: "قد أكمل". فقد تبع موت المسيح قيامته من بين الأموات: إن يسوع كان "من نسل داود من جهة الجسد" ولكن "تعين ابن
01/05/2019
مريم المجدلية والحجر
يوم الجمعة تركنا يسوع في القبر الجديد وتركنا تلاميذه في قبر من اليأس والأحزان والخوف الذي إستولى على قلوبهم...بددتها شمس صباح الأحد فتبدلت أتراحهم أفراحاً وتحولت مخاوفهم يقيناً... الرب قام بالحقيقة
28/04/2019
الصليب لمن أخطأ
إن الصليب، في المسيحية، هو المكان الذي تقابلت فيه محبة الله مع عدله. يسوع المسيح هو حمل الله الذي ينزع خطية العالم (يوحنا 1: 29). وترجع الإشارة إلى المسيح كحمل الله إلى تأسيس الفصح اليهودي
25/04/2019
مشهد الصليب
كلمـة "ديناموس" اليونانيـة والتي تُترجم قــوة، تأتي منها الكلمـة Dynamite ديناميت"؛ وجميعنا يعرف ما للديناميت من قوة، وهنا يستخدم الرسول بولس لكلمة قوة الله، ذات الكلمة اليونانية "ديناموس"، فيقول
23/04/2019
قصّة حقيقيّة حصلت!!
قصّة حقيقيّة حصلت، لم يدوّن منها إلّا جزء بسيط وترك لنا الباقي لكي نعيشه مع أبطالها، أبطالها هم أعظم أبطال التّاريخ، الذين بالإيمان والمحبّة فتنوا المسكونة ونقلوا لنا أعظم خبر، هذا الخبر الذي في أيّام
22/04/2019
أهمية صعود المسيح إلى أورشليم
تقدم يسوع بنفسه متجهاً من الجليل إلى أورشليم ليقدم نفسه فصحاً عن البشرية وباختياره، مقدماً جسده ذبيحة حب قادرة أن تقيم من الموت وتهب حياة أبدية.
21/04/2019
غُفران الخطايا
لا يجب ان نتغاضى عن حقيقة طبيعة الانسان وهي انه لا يقدر ان يتحكم برغباته وميوله ولا يستطيع ان يسير في مساره ويعجز عن ان يسير نحو هدف معين دونما تعرج او زيغان وكثيرا ما
20/04/2019
مقالات قد تهمك
ظَنَّ إيليا النبي في وقت ما، أنه الوحيد الذي يعبُد الرب، وقال له "وبقيت أنا وحدي لأعبدك"، فرد عليه الرب أنه توجد سبعة آلاف ركبة لم تنحن للبعل. ما أخطر الشعور، بأننا
التعامل مع المخاصمات والمخاصمين
أراد يوسف أن يؤكد لإخوته أن وفرة الطعام وكثرة الثياب وحدهما (غزارة المعرفة وتعدد المواهب)، لا يُخففا من أتعاب الطريق، بل الأمر الذي يجعل رحلتهم تخلو من الكَدَر، ويُهوِّن عليهم مشقة السفر، هو
عودي يا نعمي، عودي من ارض موآب
عندما كانت نُعمي في موآب ساءتَ الظروف إلى أسوأ حال. فقبلَ أن يموتَ هذين الإبنين، تزوَّجا بإمرأتين موآبيَّتين، الأمرُ الذي كان ممنوعا. فلقد ذهبت نُعمِي إلى موآب مع زوجِها وإبنيها، ورجعت بدونِهم، ولكن
رسالة من القس ناصر الى القس يونان!
يونان رفض أن يذهب إلى نينوى، لكنه فضل ان يأخذ سفينة ويهرب. أما الله فيطيل أناته على يونان. سأصبر عليك يا يونان حتى تذهب أخيرا. إن لم تذهب إلى نينوى في هذه المرة، فلابد
كَسر الخُبز - عشاء الرب
وفي أعمال 20: 6 و 7 نتعلم أن اجتماعا منتظما كان يعقد في أول الأسبوع غرض كسر الخبز. وهناك نقرأ عن جماعة ممثلة في بولس ورفاقه فقد جاءت إلى ترواس ومكثت هناك سبعة أيام. "وفي
الموت
بالنسبة لغير المؤمنين، فإن الموت هو نهاية الفرصة المتاحة لقبول نعمة الله للخلاص. "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27). أما بالنسبة للمؤمنين
لا تَغَر من المتكبرين والاشرار‬
إن المؤمن قد يدخل أزمة الإحساس بظلم الحياة حين يرى الإنسان الشرير، صاحب المكايد، ناجحًا في طرقه، يصل بأساليبه المعوجّة إلى القمة على جثث ضحاياه، بينما هو كمؤمن يفشل في بلوغ أهدافه رغم أمانته لله
كنيسة بيت ايل ام كنيسة بيت مخلوع النعل!!!
خلع النعل يعني خلع المسؤلية وانه غير مستحق ان يسير بنعله على ارض اخيه المتوفي وايضا عندما ندرس مثال بوعز سنفهم ان خلع النعل علامة اتفاق لا رجعه فيقول ان هذا ما هو اختاره وهو
نور العالم
المسيح نور في شخصه – هذه شهادة ضمنية للاهوت المسيح. فالله نور في تجلياته، وفي صفاته. ظهر الله لموسى في هيئة نار (خروج 3: 31)، وعند ارتحال بني إسرائيل من سكوت ونزولهم في طرف البرية
اسم يسوع لوحده
هناك شيء عميق ولكنه ثمين جدًا في هاتين الكلمتين «يسوع وحده». كان هذا هو الاختبار الخاص لبطرس ويعقوب ويوحنا على «الجبل المقدس» (2بط1: 18) والذي يُعْرَف عادةً كجبل التجلي.