مقالات مسيحية

ثورة هاجر (2)
لا نعرف كيف أذلت سارة هاجر، لكن الإِذلال كان قاسيا حتى هربت هاجر من البيت، وسارت في طريق يقود إلى مصر. لعلها أرادت أن ترجع إلى بلادها. ولما تعبت من السير جلست على عين ماء
07/11/2019
النضوج ومعناه (2) - المعنى الكتابي
عندما نكون ناضجين عاطفيا وادراكيا وروحيا، نكون مؤهّلين واكفاء للتعايش مع الاخرين، ونكون اعضاء مساهمين لبنيان المجتمع وبنيان الكنيسة... وكم تحتاج الكنائس خاصة، والمجتمعات عامة إلى اناس ناضجين
02/11/2019
هل انت برنابا في الكنيسة؟
كان من سبط لاوي، وقد نزح كبار عائلته المتقدمين منذ زمن بعيد عن بلاد اليهودية واقاموا في جزيرة قبرص، وكان اسمه اولا يوسف.. فدعاه ربنا له المجد عند انتخابه رسولا باسم برنابا الذي يُترجم في
31/10/2019
ما بين جمرتين
مشهدان مختلفان يصورهما الكتاب المقدس، ونرى فيهما بطرس الذي أنكر الرب يسوع في المشهد الأول وتلقى منه الدعم والعناية والتشجيع في المشهد الثاني وفي كلا المشهدين ذُكر الجمر
30/10/2019
ما بين نوم الكسل ونوم الثقة
بطرس كان محكوما بالموت، وكان الحكم سينفّذ في اليوم التالي. هو كان يعرف ذلك، ولكنّه رغم هول الحدث كان نائما… رجل يغطّ في نوم عميق، بينما لم يتبقّ له سوى ساعات
26/10/2019
النضوج وتعريفه (1) – مقدمة
سنتناول في هذه المقدمة مفهوم النضوج بشكل عام، وأيضا لمحة عن ما هو النضوج المسيحي؟ ونحن نُعرّف النضوج لا بد ان نعرج قليلا على النضوج من مفهوم نفسي ،عقلي، وجداني وروحي
24/10/2019
المعمودية والايمان المسيحي
إن المعمودية المسيحية هي الوسيلة التي يعلن بها الشخص عن إيمانه وتلمذته علانية. ففي ماء المعمودية يقول الشخص، دون كلمات، "أنا أعترف بإيماني بالمسيح؛ لقد خلصني من الخطية، والآن لي حياة جديدة
21/10/2019
كيفية ممارسة السهر على حياتك الروحية
إن السهر الروحي هو بالحقيقة حاجة كل المؤمنين في كل الأجيال، وهو حاجة الكنيسة الملحة في آخر أيام تغرِّبها في هذا العالم، فهل نمارسه في أيامنا هذه؟
18/10/2019
سبعة مصادر للفرح
إن هذه الرسالة تتحدث عن المسيح في حياتنا، المسيح في أفكارنا، المسيح هدفنا المسيح قوتنا وفرحنا وسط الألم. لقد تمت كتابة هذه الرسالة أثناء سجن الرسول بولس في روما، بعد صعود المسيح بحوالي ثلاثين
15/10/2019
امتحان المارشميلو
هو اختبار لقياس قدرة التحكم في الدوافع لدى الأطفال، والهدف من هذا الاختبار تربوي ونفسي حيث يتعلم الطفل اشياء كثيرة ويترتب على الإختبار على المستوى البعيد ان يكون عنده إنضباط ذاتي
02/10/2019
مقالات قد تهمك
نحن لسنا عربًا.. فأين الجريمة في إعلان أصلنا وهويتنا؟
ﻻ ﻟﺴﻨﺎ ﻋﺮﺑﺎ. ﻳﻜﻔﻲ ﻛﺬﺑﺎ ﻭﺗﺰﻭﻳﺮﺍ ﻭﻣﻤﺎﻟﻘﺔ ﻭﻋﺠﺰﺍ ﻭﺧﻮﻓﺎ… لمن هذا الكلام …!!! ﻟﺴﻨﺎ ﻋَﺮَﺑﺎ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ!!!
عودي يا نعمي، عودي من ارض موآب
عندما كانت نُعمي في موآب ساءتَ الظروف إلى أسوأ حال. فقبلَ أن يموتَ هذين الإبنين، تزوَّجا بإمرأتين موآبيَّتين، الأمرُ الذي كان ممنوعا. فلقد ذهبت نُعمِي إلى موآب مع زوجِها وإبنيها، ورجعت بدونِهم، ولكن
المسيحية والنصرانية
المسيحيون ليسوا نصارى. فالنصارى، تاريخيًا، هم أتباع هرطقة كانت تعترف بيسوع كخادم لله ولكن لم تكن تؤمن بأن يسوع هو “الكلمة المتجسد” وأنه “الله” و”ابن الله الحي”. يأتي على ذكر النصارى
المسيحيون ليسوا نصارى كفار
بين الحين والآخر يخرج علينا أحد الشيوخ سواء كان سلفيا، أو أزهريا بتصريح مفاده أن المسيحيين كفرة! وللأسف الشديد إن الأمر لا يقف فقط عند حدود هؤلاء المشايخ بل يتعداه إلى نسبة ليست بقليلة من
كَسر الخُبز - عشاء الرب
وفي أعمال 20: 6 و 7 نتعلم أن اجتماعا منتظما كان يعقد في أول الأسبوع غرض كسر الخبز. وهناك نقرأ عن جماعة ممثلة في بولس ورفاقه فقد جاءت إلى ترواس ومكثت هناك سبعة أيام. "وفي
كنيسة بيت ايل ام كنيسة بيت مخلوع النعل!!!
خلع النعل يعني خلع المسؤلية وانه غير مستحق ان يسير بنعله على ارض اخيه المتوفي وايضا عندما ندرس مثال بوعز سنفهم ان خلع النعل علامة اتفاق لا رجعه فيقول ان هذا ما هو اختاره وهو
شفاء الله‬
اذا كنت مريض بأي مرض نشجعك ان تعلن في قلبك او بصوت مرتفع انك غالي على قلب الرب مثل كل هؤلاء الاشخاص الذين آمنوا والرب شفاهم فانت ايضا ابن له، انت عضو في قطيعه الكبير
سبعة مصادر للفرح
إن هذه الرسالة تتحدث عن المسيح في حياتنا، المسيح في أفكارنا، المسيح هدفنا المسيح قوتنا وفرحنا وسط الألم. لقد تمت كتابة هذه الرسالة أثناء سجن الرسول بولس في روما، بعد صعود المسيح بحوالي ثلاثين
الحزن الذي بحسب مشيئة الله وحزن العالم
هناك حزن بحسب مشيئة الله، يقول عنه الرسول بولس في 2كورنثوس 9:7: "الآن أنا أفرح، لا لأنكم حزنتم، بل لأنكم حزنتم للتوبة. لأنكم حزنتم بحسب مشيئة الله" هذا الحزن الذي تكلم عنه الرسول بولس هو
المعمودية والايمان المسيحي
إن المعمودية المسيحية هي الوسيلة التي يعلن بها الشخص عن إيمانه وتلمذته علانية. ففي ماء المعمودية يقول الشخص، دون كلمات، "أنا أعترف بإيماني بالمسيح؛ لقد خلصني من الخطية، والآن لي حياة جديدة