مقالات مسيحية

الايمان بالله الواحد - الله الابن - الرب يسوع المسيح‎
في ايامنا هذه تكثر التعاليم المناقضة للكتاب المقدس وتدعي ان المسيح مجرد نبي! لماذا هذا الاصرار على مقاومة الحق، وسلب المسيح الكرامة والمجد التي اعطاه الله الآب! صوت المسيح يدعوك للرجوع لله الحقيقي
21/10/2017
ترنيمة القدّيسة مريم العذراء - (3) عظائم ورحمة
أعلنت القدّيسة مريم في ترنيمتها سبب تطويبها، وهو العمل العظيم الّذي صنعه الله في حياتها... رحمة الله لا تتوقف من جيل إلى جيل. فهو لا يتغير، وهو في كل جيل يرحم من يتقيه من ذلك
18/10/2017
مغزى الصليب ولماذا فدى الله الإنسان؟
ان قيمة الإنسان ليست بالمواد التي يتكون منها. قيمته بنسمة الله الحالّة فيه فهو مخلوق عجيب. منذ ولادته عجيب وكلّ عضو فيه عجيب والله قد أعطاه كيانا وعقلا يميّز ويدرك ويفهم أنّ حاجته لخالقه
15/10/2017
ترنيمة القدّيسة مريم العذراء - (2) ابتهاج وتطويب
لم يأت ابتهاج القدّيسة مريم من فراغ، بل جاء لأسباب مميزة وفريدة. ابتهجت القدّيسة مريم بالله مخلّصها، وليس بنفسها. أي أن الله كان مصدر ابتهاجها، وهو ما يزال مصدر ابتهاج كل من يؤمن به في
11/10/2017
الايمان بالله الواحد - الله الآب‎
لا احد يستطيع ان يُقبل الى يسوع ان لم يجتذبه الآب الذي ارسله، فمحبة الله هي التي اجتذبت المؤمنين الى يسوع المخلص. خراف المسيح تسمع صوته من كل عرق ودين ولون
08/10/2017
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
06/10/2017
ترنيمة القدّيسة مريم العذراء - (1) ترنيم وتعظيم
قبلت القدّيسة مريم دعوة الله لحياتها بكل خشوع وخضوع وبساطة قلب... صدح فم العذراء مريم بترنيمة فرح وابتهاج. فقد فرحت لأنها استلمت اعلان السّماء بقدوم المخلّص، واكتسب فرحها خصوصية لا مثيل لها
04/10/2017
اغسلوا أرجل بعضكم بعضا
نحتاج في مجتمعنا اليوم إلى أشخاص لهم قلب الخادم. فالكل يريد خدمة النّاس له، ويريد أن تكون الأشياء جاهزة ومقدّمة له على طبق من ذهب.
27/09/2017
الايمان الأقدس
سوف نتأمل بسلسلة من الموضوعات التي تتعلق بالأيمان المسيحي الحي، لان الهنا حي ومبارك، وما زال يتكلم ويدعو كثيرين الى التوبة والخلاص بالأيمان بابنه المبارك
25/09/2017
نبوخذ نصّر - الرؤية الثالثة واذلال الملك العظيم
رأى الملك نبوخذ نصر حلمًا من الله وليس من الأرواح الرديّة. طلب المجوس والسّحرة فلم تقدر أن تفسّره له، وبعد ذلك طلب دانيال رجل الله لتفسيره. وقد تكون الفرصة الأخيرة من معاملات الله له
23/09/2017
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة