مقالات مسيحية

آية الآيات (ج3): نهر محبة الرّب
نهر محبة الله للبشرية، هو نهر جارٍ، مياهه عذبة، نقية بل مطهّرة ومخّلصة من كل الأدران والخطايا، لكل من يستحم في غزير مياهها، وكل من يغرق في محبتها يعيش، كما صرّحت عروس النشيد " إِنِّي
05/10/2016
هل تريد أن تصبح إنساناً مباركاً؟
لا يحب الناس سماع جمل بصيغة النفي، أي بصيغة سلبية، بل يريدون الإيجابيات فقط. ولذلك أصبح الحديث عن السلبيات أمرا غير مرغوب فيه، والمطلوب أن يكون الوعظ والكلام فقط في الإيجابيات، دون التطرق إلى السلبيات
04/10/2016
شفاء مريض بيت حسدا
قضى هذا المريض أكثر من نصف عمره في البركة بانتظار الشفاء، وهكذا الحال في كل من تعلق بأحكام الناموس، قضوا سنين طويلة رازحين تحت قوانين لم يستطيعوا تحقيقها بسبب الخطية.
02/10/2016
مسيحي يُطالِع القرآن: القلم 6 من 7
كما أن محمدًا إذ ذكَر لفظ الجلالة- الله- في العلق:14 لم يذكره في "القلم" بل قال (ربّك) مخاطبًا نفسه وقال عن ربّ صاحب الحوت (ربّه) لم يقل "الله" ولم يقل "ربّي" حتى كأنّ ربّ محمّد
29/09/2016
آية الآيات (2): محبة الله للعالم
البداية: الله الأزلي، بدء البدايات الذي لا بدء له: تركز الآية على الله ومحبته، فالله الأزلي الذي هو محبة، هو بدء البدايات إذ لا بداية له، هو سِر وبداية كل شيء ما يُرى وما لا
26/09/2016
مسيحي يُطالع القرآن: القلم 5 من 7
ولماذا يخشون عقلي؟ إنّما الذي يخشى العقل قليل العقل. فقصدوا أن أستمع إلى القرآن مثلهم، بدون تفكير في مفرداته ولا بحث في معانيه. أو أنّ عليّ أن أخشع لتلاوة فلان وهو يتلو بنفس واحد: بسم
23/09/2016
آية الآيات
هي اللؤلؤة الماسية الفريدة المنصوبة عاليًا على تاج الخليقة، لتعلن للبشرية جمعاء طريق الحياة. وبالتالي لا بدّ للمتأمل فيها طالبًا روح الحق من أعماق القلب إلا أن يجد طريقه للحياة الفضلى والأبدية...
21/09/2016
يوسف النجّار... تستحقُّ محبّتَنا
لم يكتفِ هذا الزّوج والرجل الرائع بالصمت والقبول فقط، بل كما الرجل الرجل سمع لنصيحة الربّ وانطلق مع عائلته المقدّسة الى مصر هربًا من وجه هيرودوس، هذا الملك الجائر الذي عزم على قتله، وظلّ هناك
20/09/2016
مسيحي يُطالع القرآن: القلم – ج4 من 7
ما تبرير تنزيل نحو 275 لفظة أعجمية في القرآن "العربي المُبين" الذي "نزل به الروح الأمين" فهل من الأمانة التنزيل بلفظ أعجمي؟ وهل عجز جبريل من العثور على كلمة عربية لتقابل بالمعنى أية كلمة أعجمية؟
18/09/2016
جَدّد قوّتَكَ الرّوحيّة والنّفسيّة
ما أسهل أن نثق بالله عندما تكون أمور حياتنا في أروع صورها، أما عندما نشعر بأننا نحمل أثقال العالم على أكتافنا، فإننا قد ننهزم ونبتعد عن الله. فما أكثر الأشخاص الذين يستسلمون عندما تهب العواصف
16/09/2016
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة