د. ايمن سرور

د. ايمن سرور

طبيب عائلة تخرج من كلية الطب في ميسينا، ايطاليا.
ويخدم في كنيسة عيلبون الانجيلية المعمدانية في الاراضي المقدسة.


يكتب في الموقع منذ: 25/09/2017
عدد المشاركات المنشورة: 86

مقالات د. ايمن سرور

وليس بغريب أن يختتم الرسول هذه الرسالة المجيدة التي حدثنا فيها كثيرا عن النعمة، بهذه النغمة الشديدة القوية –نغمة الحرب! أليست الحياة كلها حربا وجهاداً؟ هذا ما تنادي به الطبيعة، فالقوي فيها يغالب الض
26/01/2019 0
ما أجمل ان ننادي المسيح بالأب والصديق والأخ، هو أعظم من أب هو الرب الحنّان ما أعظم طبيعته الرائعة الأزلية والسرمدية هو أبا ابديا لا يتغير هو ثابت راسخ ورهيب. لأنه عجيبا مشيرا!!!
23/01/2019 0
في الحديث عن شعب إسرائيل، يقول سفر التثنية 7:7-9 "ليْسَ مِنْ كَوْنِكُمْ أَكْثَرَ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ التَصَقَ الرَّبُّ بِكُمْ وَاخْتَارَكُمْ لأَنَّكُمْ أَقَلُّ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ. بَل مِنْ مَ
08/12/2018 0
هي امرأة زانية (راحاب الزانية) من أريحا (يش 2: 1) أضافت الجاسوسين اللذين أرسلهما يشوع ليتجسسا المدينة، وخبأتها لدى البحث عنهما، وأخيرًا أنزلتهما بحبل من الكوة إذ كان بيتها ملاصقًا لسور المدينة. وبهذه
04/12/2018 0
وفي العبرانيين 24:11 نقرأ عن ايمان موسى، الذي لما كبر ابى ان يُدعى ابن ابنة فرعون، مفضلًا بالاحرى ان يُذَل مع شعب الله على ان يكون له تمتع وقتي بالخطية، حاسبًا عار المسيح غنى اعظم
08/11/2018 0
نرى انه ليس عند الرب محاباة او تفرقة، لا على اساس جنس او لون او عرق، بل كل واحد منا غالي وعزيز على قلب الرب، كما نحن كاهل نحب اولادنا، فكم بالحري هو يحبنا جميعًا
23/10/2018 4
الله لم يعطنا روح الفشل، بل روح النصح والمحبة والقوة، حتى ولو جاء الشك والخوف الى حياتنا، لكن الرب يسوع لا يتركنا يتامى، بل ارسله روحه القدوس الساكن فينا لنصرخ يا ابا الآب.
15/10/2018 0
الأصعب من ذلك ان هذا الفكر التهجمي على هذه الجماعة، جماعة المتجددين، منتشر وبكثرة للأسف الشديد في مجتمعاتنا (على الاقل ما سمعته انا بنفسي كثيرًا)، تهجم وكبرياء اعمى
08/10/2018 0
فيقول من هو بولس؟ ومن هو ابلوس؟ خادمان آمنتم بواسطتهما، وكما اعطى الرب لكل واحد، انا غرست وابلوس سقى، لكن الله كان ينمي. وكما يتابع قائلًا اننا نحن عاملان مع الله وانتم فلاحة الله.
03/10/2018 0
نقرأ في اعمال الرسل 9:10 ان بطرس كان على السطح يصلي، كان بطرس على السطح، بعيدًا عن العالم وعن افكار ومبادئ العالم، التي تناقض فكر الله ولا تقبله، لذلك اعتزل بطرس لكي يصلي
24/09/2018 0

مقالات د. ايمن سرور الاكثر تعليقاً