د. ايمن سرور

د. ايمن سرور

طبيب عائلة تخرج من كلية الطب في ميسينا، ايطاليا.
ويخدم في كنيسة عيلبون الانجيلية المعمدانية في الاراضي المقدسة.


يكتب في الموقع منذ: 25/09/2017
عدد المشاركات المنشورة: 60

مقالات د. ايمن سرور

الانتماء المسيحي هو إنتماء لله، أي للمعلم الوحيد في هذه المدرسة وهو الرب يسوع وكذلك هو إنتماء لجسد المسيح أي إلى الكنيسة. قد يكون الانتماء لله في هذه المدرسة وفي الحياة مع الله بصفة عامة
25/03/2019 0
إن المؤمن قد يدخل أزمة الإحساس بظلم الحياة حين يرى الإنسان الشرير، صاحب المكايد، ناجحًا في طرقه، يصل بأساليبه المعوجّة إلى القمة على جثث ضحاياه، بينما هو كمؤمن يفشل في بلوغ أهدافه رغم أمانته لله
11/03/2019 0
إن الكلمة العبرية المترجمة "نمام" في الكتاب المقدس تعرّفه بأنه: "الشخص الذي يتجول ناشرا الأخبار أو الفضائح". فالشخص النمّام هو من لديه معلومات خاصة بالآخرين ويعلنها لمن ليس من شأنهم معرفتها
21/02/2019 0
صحيح ان الذهن البشري لا يميل إلا إلى العظمة والارتفاع، ولكن النفس التي تشربت بمبادئ المسيح وتلقنت الحكمة النازلة من فوق من ذلك المعلم الوديع والمتواضع القلب لا
16/02/2019 0
وليس بغريب أن يختتم الرسول هذه الرسالة المجيدة التي حدثنا فيها كثيرا عن النعمة، بهذه النغمة الشديدة القوية –نغمة الحرب! أليست الحياة كلها حربا وجهاداً؟ هذا ما تنادي به الطبيعة، فالقوي فيها يغالب الض
26/01/2019 0
ما أجمل ان ننادي المسيح بالأب والصديق والأخ، هو أعظم من أب هو الرب الحنّان ما أعظم طبيعته الرائعة الأزلية والسرمدية هو أبا ابديا لا يتغير هو ثابت راسخ ورهيب. لأنه عجيبا مشيرا!!!
23/01/2019 0
في الحديث عن شعب إسرائيل، يقول سفر التثنية 7:7-9 "ليْسَ مِنْ كَوْنِكُمْ أَكْثَرَ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ التَصَقَ الرَّبُّ بِكُمْ وَاخْتَارَكُمْ لأَنَّكُمْ أَقَلُّ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ. بَل مِنْ مَ
08/12/2018 0
هي امرأة زانية (راحاب الزانية) من أريحا (يش 2: 1) أضافت الجاسوسين اللذين أرسلهما يشوع ليتجسسا المدينة، وخبأتها لدى البحث عنهما، وأخيرًا أنزلتهما بحبل من الكوة إذ كان بيتها ملاصقًا لسور المدينة. وبهذه
04/12/2018 0
وفي العبرانيين 24:11 نقرأ عن ايمان موسى، الذي لما كبر ابى ان يُدعى ابن ابنة فرعون، مفضلًا بالاحرى ان يُذَل مع شعب الله على ان يكون له تمتع وقتي بالخطية، حاسبًا عار المسيح غنى اعظم
08/11/2018 0
نرى انه ليس عند الرب محاباة او تفرقة، لا على اساس جنس او لون او عرق، بل كل واحد منا غالي وعزيز على قلب الرب، كما نحن كاهل نحب اولادنا، فكم بالحري هو يحبنا جميعًا
23/10/2018 4

مقالات د. ايمن سرور الاكثر تعليقاً