زهير دعيم

زهير دعيم

شاعر واديب عربي من قرية عبلين.


يكتب في الموقع منذ: 28/01/2008
عدد المشاركات المنشورة: 205

مقالات زهير دعيم

لم يكتفِ هذا الزّوج والرجل الرائع بالصمت والقبول فقط، بل كما الرجل الرجل سمع لنصيحة الربّ وانطلق مع عائلته المقدّسة الى مصر هربًا من وجه هيرودوس، هذا الملك الجائر الذي عزم على قتله، وظلّ هناك
20/09/2016 0
تريزا الأمّ الرائعة، عروس السّيّد وطفلته المُدلّلة، الشّامخة في تواضع، المُعطية من قلبها الكبير بلا مِنّة، المُتحدّيّة للداء بشممٍ وقداسة، القابضة على المحبّة بكلتا يديْها، العاصرة في دنّ الانسانيّة..
05/09/2016 2
يا أحلى اسم بِكْتابي يا ورد وفُلّ... يا زهر التلّ والوادي عَ بالي طُلّ... اغمرني بحُبّك بزيادي يا ربّ الكُلّ... يا ربّ الكلّ.
25/08/2016 0
عَ اللوما قصيدة
عَ اللوما اللوما اللوما... عَ اللوما اللوما اللوما... يسوع يا اغلى حْبابي... يا حِلو يا مهضوما... دقّيت عَ بابي وقَلبي... وقلعت الشّوك من دَربي... لوَّنتْ حَياتي بْدمَّك... من جُرحَك هالمكلوما...
02/08/2016 0
فيض بروحَك عليّا ربّي ... واغمرني حِنيّه، وازرع حقلي وْرود وأماني ... مع نعمة غَنيّه، أنا مِن غيرَك ربّي ... ومن غير جود إيديك، تايه في البريّة ودَربي ... مُشتاقة إليك...
27/05/2016 0
إنّه عيد ؛ عيدٌ يفوحُ بالنردينِ ويمور بالحياة ، عيدُ الذكرى السنويّة الأولى لاعلان قداسة قدّيستنا الغالية مريم ليسوع المصلوب، ابنة عبلّين البارّة.... عيدُ قدّيستِنا الجميلة ، عروسِ يسوع
20/05/2016 0
المساء هو المساء! فبالأمس فقط أحببتُ هذا الشارع المضيء في قلب المدينة، وأحببت ألنأمة الصادرة عن كلّ عابر تحت شُرفة بيتي... وعشقتُ تلك الظلال البعيدة المُمتدة من شجرة صفصاف عتيقة.
10/04/2016 0
ترددتُ كثيرًا قبل أن أخوض في مثل هذا الموضوع ، فالأمر لا يخلو من الحساسيّة ، خاصةً وأنّه يتعلّق بأناسٍ مُحترمين أقدّر جلّهم سواء عرفتهم او لم أعرف.
04/04/2016 3
خلف الافق اللازورديّ، تسكن أوطاني، تسكنُ آمالي، وتُزهر، في ظلِّ القمر الغافي، أحلامي، وتنمو كما السّوسن، أيامي وأعوامي، فأبدو وَجِلاً في ظلّ الشمس، وقيثارةً، عزفت في الضُّحى، أنشودة الوطن...
29/03/2016 0
هديّة السّماء أنتِ يا أمّاه... وسِوارٌ ورديٌّ يُزيِّن معصم الكون... وقصيدة غَزَلٍ على شفاه الرّياحين... وأمنيّة تراود العذارى... وتهدهد أحلام الأطفال
08/03/2016 0

مقالات زهير دعيم الاكثر تعليقاً