القس بسام بنورة

القس بسام بنورة

ولد وعاش حياته في مدينة بيت ساحور، المعروفة باسم حقل الرعاة في فلسطين. بعد إنهاء دراسته العليا، عمل محاضرا في كلية بيت لحم للكتاب المقدس، ثم استقال من التعليم وأصبح مديرا لإحدى المؤسسات المسيحية في القدس وراعيا لكنيسة حقل الرعاة الإنجيلية في بيت ساحور. ويخدم مؤقتا في رعاية كنيسة ناطقة باللغة العربية في العاصمة الامريكية واشنطون.


يكتب في الموقع منذ: 13/01/2009
عدد المشاركات المنشورة: 99

مقالات القس بسام بنورة

أعلنت القدّيسة مريم في ترنيمتها سبب تطويبها، وهو العمل العظيم الّذي صنعه الله في حياتها... رحمة الله لا تتوقف من جيل إلى جيل. فهو لا يتغير، وهو في كل جيل يرحم من يتقيه من ذلك
18/10/2017 1
لم يأت ابتهاج القدّيسة مريم من فراغ، بل جاء لأسباب مميزة وفريدة. ابتهجت القدّيسة مريم بالله مخلّصها، وليس بنفسها. أي أن الله كان مصدر ابتهاجها، وهو ما يزال مصدر ابتهاج كل من يؤمن به في
11/10/2017 0
قبلت القدّيسة مريم دعوة الله لحياتها بكل خشوع وخضوع وبساطة قلب... صدح فم العذراء مريم بترنيمة فرح وابتهاج. فقد فرحت لأنها استلمت اعلان السّماء بقدوم المخلّص، واكتسب فرحها خصوصية لا مثيل لها
04/10/2017 0
نحتاج في مجتمعنا اليوم إلى أشخاص لهم قلب الخادم. فالكل يريد خدمة النّاس له، ويريد أن تكون الأشياء جاهزة ومقدّمة له على طبق من ذهب.
27/09/2017 1
لا نستطيع أن نسير في طريق الله وطرق الناس في نفس الوقت، فالسير مع الله يعني أن نعيش حياة مقدسة، وأن ننفصل روحيًّا عن العالم الشّرير، وأن نختار بإرادتنا أن نقول "لا" لكل ما يقدمه
18/09/2017 0
نحن في بلادنا العزيزة نمر بمرحلة انتقالية صعبة وحرجة، مرحلة انتشر فيها الفساد على جميع المستويات، وعلينا أن نصلي إلى الله لكي يفتقد بلادنا ويعطينا نهضة روحية مباركة ومجيدة
06/09/2017 0
النّاس متدينون بطبيعتهم، ولم يبلغ التدين في بلادنا فلسطين وكثير غيرها من بلاد العالم إلى هذا المستوى المتقدم ربما من أيام ملوك العهد القديم أو أيام الرّبّ يسوع المسيح له المجد
26/08/2017 0
اللِّسان: قوة هدم وموت أو قوة بناء وحياة... يعلن لنا الله هنا حقيقة صادمة تتعلق بقوة الكلام واللسان. وهذه الحقيقة ببساطة تبين لنا قدرة اللسان على جلب الموت والدمار وكذلك قدرته على الحياة والبناء
12/08/2017 0
يستطيع الإنسان أن يروض معظم الحيوانات البرية، إلّا أنّ الإنسان حتّى الآن لم يستطع أن يروض شيئًا صغيرًا جدًا يمتلكه، وهذا الشيء الصغير هو اللِّسان.
06/08/2017 0
هل قمت بعمل صالح في الفترة الأخيرة؟ أو بالأحرى: هل تعمل حقاً أعمالاً صالحة؟ وهل سبق لك وأن عملت عملاً صالحاً في الماضي؟
23/07/2017 0

مقالات القس بسام بنورة الاكثر تعليقاً