باسم ادرنلي

باسم ادرنلي

باحث ومعلم للكتاب المقدس وخلفياته الحضارية ومدافع عن الإيمان المسيحي.


يكتب في الموقع منذ: 26/07/2010
عدد المشاركات المنشورة: 128

مقالات باسم ادرنلي

نعم الانسان الطبيعي طالما يحمل الكثير من الخطايا الصعبة معه طول حياته، ويطارده الشعور بالذنب المستمر وكثيرًا ما يكون ذلك الذنب كما وصفه قايين: "أعظم من أن يُحتمل"، مما يضفي على الإنسان الشعور بالإحباط والفشل،
03/04/2011 3
في مناسبة عيد الأم، وبينما بدأت أفتكر عن أمثلة كثيرة في الكتاب المقدس عن الأمهات، لاحظت أننا قلما نتأمل في صفات الأمومة عند الله. إن الكتاب المقدس ركز كثيرًا على تصوير الله كالآب السماوي الحنون.
21/03/2011 0
سنتعلم خلال هذا التأمل عن معنى عبارة: "ليست لي محبة"، أو كما عبر عنها يوحنا: "الذي لا يحب أخاه". أي ما هو الخط الفاصل الذي يحدد أن كانت لي محبة أم لا. إذا قبَّحت إنسان
05/03/2011 1
كيف نستطيع أن نمتلئ من تلك المحبة؟ وما هو الطريق لهذه المحبة؟ إن يوحنا الحبيب قدم لنا في مطلع رسالته الأولى طريقًا واضحًا عن كيفية الوصول إلى المحبة الفياضة التي تبدأ بالتجاوب مع محبة الله
21/02/2011 0
في المسيح رأينا أقصى درجات المحبة الإلهية .. وبهذا قد عرفنا تلك المحبة الإلهية، لتكون لنا المثال والرؤية الذي نسعى نحوها .. لكي يكون المسيح مصدر حياتنا وينبوع المحبة الإلهية .. المحبة مصدرها الله ومبادرته
14/02/2011 1
نرى ثلاث نتائج لسقوط المحبة الإلهية من هذا العالم. إن العالم اصبح يبغض النور، أي المحبة الإلهية. أصبح الشر يسيطر على هذا العالم، وأصبح في العالم رفض للإنسان البار الذي يعكس محبة الله.أصبح العالم يسود
07/02/2011 0
معظم علماء الكتاب يؤمنون أن موضوع رسالة يوحنا الأولى هو الشركة مع الله. وذلك من خلال حياة البر والمحبة، وأيضًا من خلال التمسك بالإيمان والتعليم الصحيح والابتعاد عن البِدَع والأباطيل، ووضع خطوط واضحة ما بين
30/01/2011 3
المحبة هي ليست صفة من صفات الله فحسب، هي الله بذاته. فالمحبة هي جانب من جوانب الذات الإلهية، وليست صفة إلهية فحسب. أي كأننا نستطيع أن نعوض في الآيات السابقة مكان كلمة " محبة"، كلمة
23/01/2011 2
لكي نتمتع بسنة رائعة ومباركة، أشعر أننا بحاجة لتقوية مذابحنا الروحية التي فيها نخدم ونعبد الرب. يوجد في حياة المؤمن ثلاثة مذابح يجب أن يحافظ عليها بحسب الترتيب إذا أراد أن يكون مؤمنًا ناجحًا ويتمم
02/01/2011 4
لقد تنبأ النبي ميخا قبل المسيح بأكثر من 700 سنة، عن ميلاد المسيح وعن من هو ذاك المسيح الراعي والملك العظيم، في ميخا الأصحاح 5. لقد قام النبي ميخا، بوحي من الله، بإبراز أربعة صفات
25/12/2010 0

مقالات باسم ادرنلي الاكثر تعليقاً

صفحة الكاتب في جوجل+