عُقد اليوم السبت الموافق 21.4.2012، الاجتماع السنوي العام لمجمع الكنائس الانجيلية في اسرائيل في قاعة المدرسة المعمدانية في الناصرة، بحضور مندوبي الكنائس و الهيئات المسيحية حيث وصل عدد المشتركين بالاجتماع الى 55 شخص، منهم 45 مندوبا من اصل 58 مندوب.
افتتح الاجتماع القس نزار توما حيث رحب بالحضور ورفع صلاة بركة على الاجتماع ومن ثم قاد الحضور بفترة من الترانيم. و من ثم شارك الاستاذ فؤاد حداد بتأمل تحت عنوان "الوحدة في الاختلاف"، وقال ان الوحدة هي رباط يؤدي الى العيش بسلام وبموافقة الاطراف المختلفة. وقال ان اعضاء المجمع مختلفون بالخدمات ولكنهم يعملون معا بانسجام. واختتم التأمل بقوله "الوحدة هي في الرب يسوع".
بعد ذلك قدم القس نبيل سمارة عرضا محوسبا عن الكنائس والهيئات الانجيلية الاعضاء في مجمع الكنائس الانجيلية تلاه الاخ بطرس منصور مدير المدرسة المعمدانية في الناصرة، بتعرّيف عن خدمة المدرسة وشرحاً عن تاريخها العريق. وتبعه القس حنا كتناشو بقراءة وتأكيد اسماء المندوبين المعيينين من قبل الكنائس والهيئات المسجلة في المجمع.
وقدم الاخ عزيز دعيم رئيس مجمع الكنائس الانجيلية، تقريرًا عن السنة الماضية و عن الامور التي عمل عليها مجلس المجمع وقال: "لقد مررنا في فقرة تأسيس مهمة للمجمع وتم مراجعة الدستور و تحديثه مرتين، وهو دستور عادل واستراتيجيته واضحة". وتكلم عن موضوع الاعتراف، وطلب من المجلس الجديد ان يتابع بهذا الموضوع الهام ليكون من اولوياته في السنة القادمة. كما وشارك الاخ منذر نعوم عن موضوع الاعتراف وقدم بعض التوضيحات للحضور.
الاخ سليم حنا قدم بعض الاعلانات عن يوم تدريبي للكرازة بين غير المسيحيين بتاريخ 28.4.2012 و عن مؤتمر العودة الى اورشليم المزمع عقده ما بين 2-4 تموز القادم و عن يوم الصلاة العالمي في 27 ايار القادم في فندق جولدن كراون في الناصرة وتلاه مشاركة عن ميزانية المجمع مع الاخ ايهاب عليمي المحاسب القانوني للمجمع والقس ايهاب اشقر، و بعد عرض الميزانية تم الموافقة عليها بالاجماع.
من ثم اتت فترة انتخاب اربعة اعضاء جدد في مجلس المجمع بدل الاخوة الذين انتهت فترة خدمتهم و قد ترشح ثمانية اخوة و بعد تصويت مندوبي الكنائس و الهيئات، تم انتخاب الاربعة و هم القس عازر عجاج و الاخ بيير طنوس والاخ سليم حنا والاخ رجائي سماوي.
بعد ذلك تم التصويت على قبول هيئة لينغا عضوا كاملا في المجمع. فقد طُلب من الاخ يوسف ابو شرقي مدير الهيئة، المشاركة عن خدمة لينغا و عن رؤيتها و اهدافها، ومن ثم تم التصويت عليها و قبول لينغا لتكون عضوا في المجمع الانجيلي.
وشارك الاخ كميل ضو مدير جمعية كيميديا عن خدمة الجمعية وطلب ان تكون الجمعية هيئة صديقة للمجمع.
وفي نهاية الاجتماع رنم الحضور ترنيمة "كل شعوب الارض بتهتف"، ومن ثم رفع القس خالد دله القرارات التي اتخذت، امام الله حتى يكون النجاح من رب السماء.

الاستاذ فؤاد حداد يقدم تأمل بعنوان "الوحدة في الاختلاف"


القس نبيل سمارة يقدم عرضا محوسبا

القس د. حنا كتناشو يؤكد اسماء المندوبين المعيينين من قبل الكنائس والهيئات

القس نزار توما

الاخ عزيز دعيم يقدم تقريرا عن السنة الماضية

الاخ سليم حنا يشارك باعلانات



الاخ ايهاب عليمي يشرح عن ميزانية المجمع

القس ايهاب اشقر يقدم تقرير الميزانية للمجمع

مشاركة من الاخ بطرس منصور




الاخ يوسف ابو شرقي يتكلم عن خدمة لينغا، رؤيتها واهدافها

الاخ كميل ضو يطلب ان تكون جمعية كيميديا صديقة للمجمع

صلاة ختامية من القس خالد دله
ان حقيقة الناصرة مدينة عربية اسرائيلية
يسوع الناصري قد مات فوق الصليب لكي يخلص ما قد هلك ويعطي حياة ابدية لكل من يؤمن به وقام من الموت لكي يبرر كل من يؤمن به
اري ان الرب يشجع الشباب الخدام الصاعدين فهئنيا لنا ولعمل المجمع بالشباب المكرسين الغيورين لخدمة الله المقدسه فالى الامام ياشبيبة المسيح ولتكونوا كسهام بيد جبار وانية للكرامة مقدسة نافعة للسيد مستعدين لكل عمل صالح .
الناصرة هي قبل اي تعريف هي مدينة الشخص الفريد الذي تنبا عنه الانبياء منذ القدم انه سيدعي "ناصري" والناصرة هي عاصمة الجليل ذلك الاقليم الذي كان به خليط من الشعوب والامم حتي دعي "جليل الامم" وقد تنبا عنه ايضا اشعياء النبي انه فيه "الشعب السالك فى الظلمة ابصر نورا عظيما والجالسون في كورة الموت اشرق عليهم نور " وقد تمت النبوة في تجوال الرب يسوع في ربوعه
وهو ايضا بعد قيامته ولظهوره لمريم المجدلية اوصي تلاميذه ان يسبقوه الى الجليل هناك يرونه .
الى هذا الجليل وتلك الناصرة نرحب بكل الزائرين والسائحين والقاصدين من كل الامم الي بشارة الناصري وعين العذراء , وجنيسارت تلك البحيرة التي مشي فوق ماءها المسيح كما اعطي لتلميذه بطرس ان يمشي فوقها وحولها صنع عجائبه فاشبع الجموع من صغار السمك وقليل الخبز بل وعلم الموعظة علي الجلبل لؤلؤة ودرة تعليم السماء ....بل ندعوكم لزيارة الحجارة الحية اي جماعات المؤمنيين المحلية المكرسة للمسيح المكتوب عنه انه هو نور اعلان للامم ومجد لشعب اسرائيل اذ في هذه الجماعات صارا الاثنين واحدا فقد كانا الاثنيين من قبل في عدواة .الاثنيين اي اليهود والامم ..لكنهما فى المسيح اندمجا معا اذ غسل المسيح بالايمان بدمه خطاياهم ليكونوا شعب الله واولاد وبنات الرب القادر على كل شئ ومسكن لله في الروح يسكن بينهم ويسير فى وسطهم .