قدم المحامي بطرس منصور شكوى لسلطة البث الاسرائيلية على برنامج "ما وراء الاحداث" الذي يقدمه الصحفي منيب فارس على القناة الاسرائيلية الاولى، على ما احتوى برنامجه من اساءات وايذاء لمشاعر المسيحيين الانجيليين.
وذكر المحامي منصور ان الحلقة المذكورة هي التي شارك فيها الأب جبرائيل نداف والدكتور يتسحاق فايتسمن بتاريخ 31/12/2011 وكان موضوعها "الحركات الدينية الراديكالية والمتطرفة".
ووضح المحامي منصور لسلطة البث الفقرة التي وصف فيها الأب نداف المتجددين والمعمدانيين بمحرّفي العقائد الايمانية المسيحية وبأنهم يطعنون بالشخصيات التي عاصرت السيد المسيح ومنهم مريم العذراء، بالاضافة الى تشبيهه اياهم بالارهابيين.
وذكر ان مقدم البرنامج منيب فارس لم يُعط جوابا على اساءات الأب نداف بعد اكمال حديثه. ولهذا فان سلطة البث اعطت منصة لمهاجمة المتجددين وللاساءة لمشاعر المشاهدين الانجيليين.
وأشار المحامي منصور في رسالته الى بعض المعلومات المهمة حول الانجيليين ومؤسساتهم الناجحة في اسرائيل، وأن عددهم في العالم يزيد عن 800 مليون شخص، منهم 100 مليون في الولايات المتحدة لوحدها.
وقال ان الأب نداف سبب لسلطة البث الاساءة الى مشاعر مجموعة من السكان، وأدى الى إساءة لقواعد الصحافة التي لم تسمح لأي رد على ما أدلى به من كلام اثناء البرنامج. كما وسبب خرق في المبادئ الواردة في الفقرتين 2 و 3 من قانون سلطة البث لسنه 1965 بالاضافة الى القذف والتشهير وهو ما يمنعه القانون.
في نهاية رسالته لسلطة البث، طالب المحامي بطرس منصور اعتذارا صريحا عن الامور التي أُلقيت ضد المسيحيين الانجيليين والمعمدانيين بحسب نص متفق عليه، وتوفير منصه بوقت مساوٍ لممثل المعمدانيين في احدى حلقات البرنامج القادمة لكي يشارك فيها الجمهور العقيدة الانجيلية.
صورة من الرسالة

أحيانًا يقود الرب أولاده بالروح للصمت، كما تقول الآية؛ لكن أحيان أخرى يقود الروح اولاده لتظبيق الآية التي تليها:
5 جَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ يَكُونَ حَكِيماً فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ. (أمثال ٢٦).
أنا أشعر بروحي أن هذا الوقت هو الوقت الذي فيه يجب أن لا نصمت. أحسنت يا أخ بطرس.
للاخ الكاهن اقول
قد تخفي الثياب الجميلة حقيقةالإنسان لكن الكلمات الحمقاء سوف تكشفه بسهولة
نشكر الرب لاجلك ونصلي ان الرب يتعامل مع هؤولاء الناس
من يظن نفسه انه قائم فلينظر الا يسقط
ومنقول لهذا الكاهن ان المسيح لم ولن ينقسم
الرب يباركه ويسامحة لانة لا يعلم باي سلطان يعلم
ان كان هذا الكاهن لم يعمل بوصية الرب ... وقد قام باضطهاد المسيحيين، افنشتكي نحن عليه؟ ام نحسب مستأهلين ان نهان من اجل المسيح؟ هل نشتكي على الصليب الذي علينا ان نحمله بفرح ونشكر الله حيث ان ليس تلميذ اعظم من سيده. ان كانوا ابغضوا الرب يسوع فسيبغضوننا حتما. فنحن المؤمنين لسنا اعظم من سيدنا حتى ندافع عن انفسنا، الرب يسوع المسيح له المجد لم يطلب الاعتذار، لكنه اعتذر عنهم بل وطلب العذر لهم وقال اغفر لهم يا ابتي لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون..
ارجو من ادارة الموقع احترام الاراء ونشرها ما لم تسئ الى احد،
شكرا
قال الرب: من يمسكم يمس حدقة عيني.
فان كانت القناة او الكاهن قد اخطأوا بحق المسيحيين، فهم لم يخطأوا بحقنا، لكنهم اخطأوا بحق الابن نفسه له كل المجد. فان كانت القناة قد اخطأت بحق الرب يسوع وبحق اسمه؛ فهل اطلب الاعتذار لي؟ او لطائفتي؟ حاشا، وان كانوا قد اخطأو بحق المسيح، فهو لم يطلب ان يعتذروا له لكنه طلب العذر لهم.
هل قالو عن المسيح انه "مختل" ؟ تعم
هل قالوا عن المسيح انه "سامري وبه شيطان؟ نعم
هل قالو عن المسيح انه "يفسد الامه؟ نعم
هل قالوا عن المسيح انه "برئيس الشياطين يخرج الشياطين" ؟ نعم
هل افتروا عليه انه "يمنع الشعب ان يدفع الجزية لقيصر" ؟ نعم
هل ادعوا ان المسيح "يضل الشعب" ؟ نعم
هل اتهموا المسيح انه "يهيج الشعب" ؟ نعم
سؤالي هو هل طلب منهم الاعتذار؟
لا
هل توسل العذر لهم؟
نعم
وقال اغفر لهم يا ابتي لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون
هذا القدوس لم يطلب ان يعتذروا له.. فكم بالحري انا الخاطىء اطلب من شخص او نظام معين اخطأ بحقي ان يعتذر لي؟