اكد رئيس الطائفة المعمدانية في مصر "بطرس فلتاؤوس" رفض الطائفة المعمدانية الكتابية الاولى لقرار رسامة المرأة قساً، مشيرا الى ان هذا يدمر الكنيسة ويخالف تعاليم الكتاب المقدس، وان الليبرالية الغربية التي تشجع على المساواة بين الرجل والمرأة في رعاية الكنائس هي خطر على المجتمع وهي نفسها التي سمحت لزواج المثليين في الغرب.
وفي تصريح للاقباط متحدون ناشد كل الكنائس المصرية وبصورة خاصة الكنيسة الانجيلية الى رفض التعليم الليبيرالي الغربي وسط المجتمع المسيحي الشرقي المحافظ، واضاف: "الطائفة المعمدانية المصرية ترفض التعاليم المخالفة للكتاب المقدس، وعلينا ان نبحث من له مصلحة في تدمير التعاليم المسيحية الكتابية".
وأجاب فلتاؤوس عن سؤال حول التصويت على رسامة المرأة في الكنيسة الانجيلية، ان تعاليم الكتاب المقدس لا تحتاج الى انتخابات ولا الى جلسات تصويت حتى نخالفها. وان هذا ليس سوى مخطط يعمل لصالح جهات معينة.
انا عابر للمسيحية وفي السابق ظننت انه المسيحيين اعطوا المرأة حقوق لم تعطيها ديانة اخرى بس اليوم مصدوم، مصدوووووووم كتيير لأن واحد من اهم اسباب عبوري للمسيحي هى حقوق المرأة.
سلام المسيح
لأَنَّكُمْ جَمِيعًا أَبْنَاءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ.
لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ
فِي الْمَسِيحِ يَسُوع
النساء تصلي وتتنبأ
النساء خدمن يسوع في جميع الازمنة منذ ولادته وحتى بقيامته
ليس الرجل دون المرأة وليست المرأة دون الرجل .
امثلة كتيرة على مساواة المرأة مع الرجل ولكن وجودنا بمجتمع لا يحترم المرأة بل اضطهدها جعلنا نرفض فكرة رسامة المرأة ليس لأنه كتابي بل محاتباة للغير وهذا ما علينا ان نرفضه
1- عبورك لا ينبغي ان يكون من طائفة الى المسيحية بل الى المسيح، فالمسيح قال "تعالوا الي" ولم يقل للمسحية وقال "انا هو.." وليس "نحن" فالمهم ان تبني ايمانك على الرب نفسه دون الاخذ بالاعتبار لاعمال الاخرين
2- هناك فرق بين المساوى في القيمة والوظيفة.
الكتاب واضح لا فرق بقيمة المراة والرجل.
1 كو 11: 11 غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب.
1 كو 11: 12 لانه كما ان المرأة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمرأة.ولكن جميع الاشياء هي من الله.
ولكن هناك فرق في الوظائف او الخدمات
1 تي 2: 12 ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت.
اف 5: 23 لان الرجل هو راس المرأة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد.
ومع هذا اعود واشدد ان هذا لا ينقد التساوي في القيمة.
مثال:
الله الاب لم يصلب بل المسيح، فهل معناه ان الاب اعظم، حاشا
الروح القدس يسكن في المؤمن فهو اعظم، طبعا لا
اروح القدس انبثق من الاب، فهل هذا يعني ان الاب اعظم، حاشا والف حاشا
اعمال مختلفة لا تعني اختلاف في القيمة او المكانة
الرب ميزة الرجل بالتعليم كما ميزة المرأة بالعانة
اف 5: 23 لان الرجل هو راس المرأة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد.
ولأن بولس عرف سلوك بعض المؤمنين وكان التحذير فقط لهؤلء لانهن كن باسئلتهم يعملون شوشرة وتشويش ولأن الهنا اله نظام وليس اله تشويش طالبهن بعدم السؤال انظر تعليقي الساتعليق رقم 5بق
(ان كان الامر كذلك فكان يكفينا ان نكون مخلصين ولنا حياة ابدية كان يكفي لنا ان تكون كلمة الرب مكتوبة في صفحة واحدة , فيها رؤوس اقلام عن عمل الله ومحبته في اسطر بسيطة .) ماذا تختار يا اخي من 1 كورنثوس 13 عن المحبة هل هو موجه لك ام لبعض المؤمنين في كورنثوس ... وغيرها
حقاً غريب ما تقوله
انتبه حتى لا تكون خادع نفسك وغاش لكلمة الرب
للمرأة دور كبير في الكنيسة ولكن ليست قسًا.
80سيدة انجيلية، الناصرة •22/01/2012 00:07:23أن كان لا يصلح للمرأة أن تكون قسًا، هذا لا يعني نقصان من قيمتها. فإن كانت المرأة لا تستطيع أن تصبح مثلاً أبًا أو رأس البيت أو زوج، لا يعني أن لا دور لها.
الكتاب واضح بأنه لا يصلح للمرأة أن تعلم في الكنيسة وتتسلط على الرجال. قهذا لا يعني أن لا دور بها في الرعاية للأعضاء في الكنيسة والاهتمام في النفوس. ولكن للقس أو الشيخ في الكنيسة سلطة روحية على الجميع وهذا لا يصلح للمرأة بحسب الكتاب المقدس. نعم لا يمكن أن نزيد على كلمة الرب وكلمة الرب صالحة بالامس واليوم وغدًا ولا تتغير مع الظروف أو الأزمنة.
فإن كان غيرنا يزيد على الكلمة لا يعني أننا نستطيع ذلك أيضًا.
وبولس الرسول الم ينهي عن الكلام والترترة في كورونتس لأن النساء كن يشوشن على كلام الرب في حينه واضطر ان يوقفهن عن هذا بالتوجه بارشاداته الحكيمة
ولكن يا اخي لا ابحث عن ما يمكنه ان يقسمنا بل ما سيوحدنا وجسد المسيح هو الذي يوحدنا والرب يريد ان يكون جسده كاملآ