الرب نوري وخلاصي ممن أخاف، الرب حصن حياتي ممن أهاب.
فلو كنت في أرض ناشفة بلا ماء، سأذكر داود وهو في برية يهوذا، ويكون عطشي الوحيد إلى الرب الهي دائما. وحتى إن فني جلدي من شدة المرض سأذكر أيوب وأتعزى بالرب وانتظر خلاصي، لأني أعلم أنّ الرب قريب، ولن يسمح بأن يحملني فوق ما أستطيع، ولن أسمح لإبليس أن يعيرني في حزني، ألمي وضيقي، فالرب الذي حمل آلامي كلها على الصليب فكيف لا يحملني ويرفعني فوق كل الصعوبات وهو في المجد. فعندما أصلي في ضيقي وأطلبه في الهزيع الأول والثاني والثالث من الليل، ولم أجد ردا، فأنني على يقين أنه سيأتي سريعا وفي الوقت المناسب وفي الهزيع الرابع ليهدئ العواصف التي تعصف في حياتي مهما كانت، فهو لا يصعب عليه أمر. وإن سرت في وادي ظل الموت فلن أخاف، لأنه معي بل سأرتفع معه إلى قمم الجبال، وسيملأ قلبي بسلامه وفرحه المجيد.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا