ارتأينا في موقع لينغا ان نوضح للقراء بعض الامور المتعلقة في التصريحات التي اطلقها الكاهن جبرائيل نداف في مقابلة في التلفزيون الاسرائيلي في تاريخ 31/12/2011 و التي اتهم فيها الانجيلين بانهم ضالين و ارهابيين:
1. موقع لينغا هو اول من اشار الى تلك التصريحات و كعادتنا، نقلنا الخبر بموضوعية و مهنية تامة وبعدها قام المحامي بطرس منصور بتقديم شكوى لدى سلطة البث الاسرائيلية.
2. بعد ارسال القس بسام بنورة من بيت لحم رسالة مفتوحة للكاهن المذكور و التي قمنا بنشرها، راينا ان الموضوع يمكن ان ياخذ حجما اكبر مما ينبغي ان يكون و يتحول الى صراع او "حوار طرشان" و لان الكاهن نداف لا يمثل الا نفسه، فان استمرارنا في الحديث عن تصريحاته يخلق معمعة اعلامية يتسلق عليها كل من يستفيد من هذه النزاعات و التي ينأى موقع لينغا بنفسه بعيدا عنها، لذا قررنا أن نفوت الفرصة على كل من يستفيد من مثل هذه المماحكات.
3. نحن نشجع الحوار مع جميع الكنائس و الطوائف المختلفة و اي حوار مع الكنيسة الارثوذوكسية او غيرها ينبغي ان يكون على مستوى القيادة لا على مستوى كاهن لا يمثل تصريحه هذا غير نفسه فقط بحسب ما قاله لنا احد الاشخاص الذي توجه لهم موقعنا من الطائفة الارثوذوكسية في الناصرة.
4. ارسل لنا مرة اخرى القس بسام بنورة ردا للكاهن نداف و الذي يحتوي على توضيح حول ايمان الكنيسة الانجيلية بخصوص القديسة مريم العذراء فلم ننشره لنفس الاسباب السابقة. عندما اطلق المطران عطالله حنا تصريحاته المشهورة ضد الانجيليين و المعمدانيين، تصدى له مجمع الكنائس الانجيلية برد مفحم ومهذب تم نشره في وسائل الاعلام و نحن نعتقد باننا لا يجب ان نذهب ابعد من ذلك و ان لا نستعطي ردا من احد.
5. ان الردود التي قُدمت من خلال القس بنورة او من خلال الكاتب زهير دعيم هي كافية جدا و تعبر بكل وضوح عن الموقف الانجيلي.
6. طلبنا من القس بسام بنورة ان ننشر رسالته الاخيرة لنا في سلسلة مقالات حول إيمان الكنيسة الإنجيلية في موضوع مريم العذراء فوافق مشكورا و سوف نقوم بنشر هذه السلسلة في موقع لينغا قريبا.
انت لست الوحيد ضد الانجليين بل كل الكنائس العالمية ولكن تذكر من يدعوه الله يبقى للابد والذي ليس من الله يزول سريعآ
عد للانجيل وتعلم عن المسيح لان المسيحيون هم الذين بدون رياء واسمهم انجيليون لانهم يطبقون تعليم الانجيل وان لم يروا نماظرينا المسيح من خلالنا فنحن لا ندعى مسيحيين
وما زالت وستستمر بالرغم من دخول كنائس جديده متحضره ( موديرن)وبالرغم من الخلافات القائمه منذ عقود بين الكنيستين روما واليونان , وللتذكير كان خلاف بين الرسل من هو الاكبر ومن هو الاصغر وكان جواب السيد له المجد واضح للرسل .
اعتقد انه من الخطاء ان نهاجم ونتهم بعضنا البعض بهذه الطريقه وهذا الاسلوب لاننا \\\" شاطرين على بعضنا البعض \\\" بالعاميه .
لنصلي لكي نكون واحد كما المسيح والاب واحد
بعد ذلك نتذكر ان المسيحيين ككل يجاهدون للبقاء والصمود في الشرق . قبل ان تصبح هنالك كنائس جديده وانقسامات اكبر لكل مجموعه تريد ان تلبس الثوب المريح وتشرع لها
في الكنيسه ان صح التسميه او جماعة مؤمنين .