أعلن اليوم الدكتور سعد متى مسؤول لجنة الاقليات الدينية في مجلس محافظة البصرة العراقية ، عن وجود مساعٍ جادة لتنظيم زيارات دينية لابناء الطائفة المسيحية لكنيسة المهد في فلسطين.
وقال متى لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان" مسيحيي البصرة يتطلعون الى اداء فريضة حج لكنيسة المهد في الديار المقدسة بفلسطين بعد سنين الحرمان التي عاشوها في حرية ممارسة طقوسهم الدينية في هذا الجانب".
واضاف" تم تقديم طلب رسمي بهذا الخصوص الى ديوان الوقف المسيحي ليقوم من جانبه بمفاتحة الجهات الحكومية المختصة باعطاء الموافقات لترتيب زيارات دينية لكنيسة المهد في بيت لحم بفلسطين"، مشيرا الى" مفاتحة بعض قادة الكتل السياسية بهذا الخصوص للحصول على دعمهم لمطالب المسيحيين".
ونوه الى ان"" المسيحيين في محافظة البصرة يعيشون بأمن وسلام ولاتوجد أي مشاكل طائفية حصلت في المدينة وهنالك علاقات وروابط متينة بين المسيحيين والمسلمين وباقي الطوائف حيث البصرة متنوعة في الديانات والطوائف وجميع ابنائها متفاهمون".
وذكر انه" في اعياد الميلاد المجيد للعام الحالي تم الغاء مظاهر الاحتفال كونها كانت تتزامن مع ذكرى (عاشوراء ) المقدسة عند المسلمين والان نحن احيينا عيد القيامة".
وكالات
إني أخاطبك أخي الغالي من هذا المنبر الرائع لينغا بصفتي عراقيًّا ومن سكنة محافظة البصرة فترة من الزمن، علمًا أني أقمت في محافظتين أخريين غيرها
أتفق معك على أن الحج من العادات الوثنية
سابقًا، لكنّ مسيحيّي الأرض كلّها ومسيحياتها يحلمون- ويحلمن- بزيارة الأراضي المقدسة التي مشى عليها الرب يسوع المسيح له المجد. وهذا للتأكيد حلم حياتي أيضًا
ولو لاحظت عنوان الموضوع: [مساعٍ عراقية لتنظيم {زيارات} المسيحيين لكنيسة المهد ببيت لحم] فإنها في الحقيقة زيارات وليس المقصود بها الحجّ على الطريقة الوثنية التي كانت متبعة أو المتبعة حاليًا
بيد أنّ أحباءنا في العراق وأهالينا يعيشون في ظلال سلطات إسلامية لديها الحج من الفرائض الدينية المقدسة. فلتقريب صورة أهميّة زيارات كهذي إلى أذهان تلك السلطات، عبّر عنها الأخ د. سعد متى بالحج للدلالة على أنّ أهمية زيارة القدس وسائر المقدسات عند المسيحيين والمسيحيات توازي بأهميّتها حجّ الأحبّاء من المسلمين والمسلمات إلى مكة. فالتعبير يعتبر مجازيًّا وهو للتوضيح لا أكثر ولا أقل
الرب يسوع يباركك مع محبتي وتقديري