اكد القس سامح موريس راعي الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة التي اصبحت تُعرف بكنيسة الثورة، تواصل دور الكنيسة في مساندة الثورة والثوار، وهنأ الشعب المصري المتواجدين في ميدان التحرير بالعيد الاول لثورة 25 يناير.
وقال القس سامح موريس ان الكنيسة فتحت ابوابها اليوم من اجل وضوء المسلمين المتواجدين في ميدان التحرير، واشار الى ان هذه الخطوة ليست غريبة على روح الثورة التي وحدت المسيحيين والمسلمين في صف واحد حول القضية الوطنية ورفض الاستبداد والفساد.

كنيسة قصر الدوبارة
وقال ان الكنيسة كانت قد تحولت الى مشفى ميداني في الاحداث السابقة وقدمت خدمات اسعاف اولية ورعاية صحية للمصابين.
ويذكر ان الكثير من المسلمين قدروا عمل الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة على موقفهم الطيب مع الشعب المصري الرافض للاستبداد، وقد انطلقت مسيرة في عيد الميلاد الماضي من مسجد عمر مكرم شارك فيها العديد من رموز الثورة تقدمهم الشيخ مظهر شاهين امام وخطيب مسجد عمر مكرم للمشاركة في احتفالات العيد في الكنيسة.

علينا أن لا نساوم في حق الرب.. وبيت الرب.. ونشجعهم على عبادة اله غريب!
نعم غريب! فهم لا يؤمنون أن يسوع هو ابن الله، ولا يؤمنون أن الله الذي نحن نعبده، لا يتغير.. ولا يؤمنون أن الآب والإبن والروح القدس هم إله واحد.
نعم: نحن نحبهم، ونصلي من أجلهم ومن أجل خلاصهم ولكن حذرًا من المساومة!فهروبًا من الاضطهاد نتنازل.
لو كنت من اية طائفة ... لن يعجبك ان تتحول كنيستك لمكان (وضوء) استحمام ... هذا مستحيل
مستحيل
المرة الجايه .. يصلون في الكنيسة علشان نظهر محبة الله .... مش معقول !!!!!!!!
***