في رد على التصويت الذي جرى حول رسامة المرأة قسا في مجمع القاهرة الانجيلي يومي الخميس والجمعة 19-20 كانون ثاني/يناير 2011، قال الانبا مرقس اسقف شبرا الخيمة وتوابعها، ان مفهوم القس في الكنيسة الاورثوذكسية يختلف عن رسامة المرأة قسا في الانجيلية، لانها "تعتبر خادمة"، وهي لا تعتبر قسا من الناحية اللاهوتية بل وظيفة.
واكد القمص صليب متى ساويس انه لا يوجد نص واحد في الكتاب المقدس يؤكد دخول المرأة في سلك الكهنوت، فالمرأة لم تقم بالتعليم في الكنيسة، والرجل هو رأس المرأة حسب تعاليم الكتاب المقدس. وانه لو كان رسامة المرأة قسيسا مقبولا، لكانت مريم العذراء أولى من غيرها في كل الازمنة.
موقف الكنيسة الكاثوليكية لم يختلف عن موقف الكنيسة الاورثوذكسية، حيث اكد المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الاب رفيق جريش، "ان التقليد الكنسي والانجيل لم يذكر رسامة المرأة قسا وكان الامر يقتصر فقط على الرجال، فالامر ليس قابلا للنقاش اصلا ولن نقوم باضافة اي شيء جديد على الكتاب المقدس".
ومن طرفه اكد نائب رئيس الطائفة الانجيلية الدكتور اندريا زكي "ان قرار رسامة المرأة ليست نهائيا وسوف يتم اتخاذ القرار حوله في الاجتماع المقرر في شهر نيسان/ابريل الذي يضم السنودس الانجيلي وكل المجامع الانجيلية". واضاف "ان الكنيسة الانجيلية تؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة وبان المرأة تستطيع ان تقوم بعملها كالرجل، وان تقوم بالخدمة بوظيفة قس لانها كالرجل خلقت على صورة الله وتستطيع ان تخدم الجماعة".
الكتاب واضح بأنه لا يصلح للمرأة أن تعلم في الكنيسة وتتسلط على الرجال. قهذا لا يعني أن لا دور بها في الرعاية للأعضاء في الكنيسة والاهتمام في النفوس. ولكن للقس أو الشيخ في الكنيسة سلطة روحية على الجميع وهذا لا يصلح للمرأة بحسب الكتاب المقدس. نعم لا يمكن أن نزيد على كلمة الرب وكلمة الرب صالحة بالامس واليوم وغدًا ولا تتغير مع الظروف أو الأزمنة.
فإن كان غيرنا يزيد على الكلمة لا يعني أننا نستطيع ذلك أيضًا.