اخبار مسيحية
English
03.09.2010
 
آية مختارة :
في قلب الانسان افكار كثيرة لكن مشورة الرب هي تثبت.   - linga -   اذ صرت عزيزا في عينيّ مكرما وأنا قد أحبتتك اعطي اناسا عوضك وشعوبا عوض نفسك   - linga -   ولكن شكرا للّه الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان.   - linga -   

زهير دعيم: المسيحيون العرب ...عرب وأكثر

 30/06/2009 21:09:37 
[-] نص [+]

2: 7 فبهت الجميع و تعجبوا قائلين بعضهم لبعض اترى ليس جميع هؤلاء المتكلمين جليليين
2: 8 فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها
2: 9 فرتيون و ماديون و عيلاميون و الساكنون ما بين النهرين و اليهودية و كبدوكية و بنتس و اسيا
2: 10 و فريجية و بمفيلية و مصر و نواحي ليبية التي نحو القيروان و الرومانيون المستوطنون يهود و دخلاء
2: 11 كريتيون و عرب نسمعهم يتكلمون بالسنتنا بعظائم الله.

أعمال الرُّسل ( الكتاب المقدّس)

لست عالما ولستُ مؤرخاً ، ولكن الإنسان البسيط يعرف يقينًا أنّ ما جاء في هذا الإصحاح المقدّس ، جاء في يوم الخمسين ، أي بعد خمسين يوما من صعود المسيح منتصرا على الموت بالموت .
   وكان هناك عربٌ .....عرب افتخروا بجنسيتهم وبانتمائهم ولغتهم.

 

 عربٌُ زرعوا حقول الأدب قصائد وأشعاراً وخطبًا عصماء.
 عرب غرّدوا في الصّحاري والقفار وفوق كلّ تلّة حتى وصلوا الى أورشليم.
  عرب اعتزوا بعروبتهم وافتخروا بلسانهم ومجّدوا ساكن العرش.

     عربٌ لا ينقصهم شيء!!!
      عذرًا ...فانا لا اريد المفاضلة مع احد ، ولا اريد أن أقسّم أجزِّيء وأهمِّش  ، ولكنني أريد أن أغيّر انطباعًا ، وأعيد حقًّا سليبا أو يكاد.
  أريد أن ألمّع الذاكرة ، ,انفضَ غبار الأيام ، بل اريد للمشكّكين  أن يعوا ويصمتوا.
  فالعروبة تجري في دمائنا وأوصالنا وعروقنا ، والعِزَّة تأخذنا معها الى الشَمَم .
   كنّا سبّاقين في وقت ساد فيه الظلام ونام الحُماة ، وعاث الفاسدون في الكروم .
  كنّا نحن مَن حمى اللغة العربية وأحياها  من خلال المدارس الأهلية والأديرة في لبنان وسوريا وفلسطين ومصر  ، في وقت احتضرت فيه هذه اللغة والأتراك والعثمانيون يقهقهون. فشمّرت كوكبة من المبدعين المسيحيين العرب ، وراحت ترفع العروبة والعربية عاليا ، فصالت وجالت وأبدعت ، وأعطت بريقًا مُقدَّسًا لهذه اللغة الثريّة ، الهامسة حينًا ، والهادرة أحيانًا.
 لا أستطيع أن أعدّ هذه الكوكبة الباسطة  أياديها  على كل مجريات الحياة : ..سياسة وعلم اجتماع وأدبا  وشعرًا  وغناء و....ولكنني أغمط حقًّا كبيرا إن أنا لم اذكر البستانيين واليازجيين  والتقلاويين وجورجي زيدان وخليل مطران وجبران ونعيمة والأخطل الصغير والريحاني ، والمئات التي لوّنت ورسمت ودبّجت وغنّت المشاعر والأحاسيس ، ورقَّصتْ الحروف على تلال الأمل في كل صقع وقطر عربيّ.

     كنّا عربًا ............وما زلنا.
  حتى في الدّاخل ، داخل الخطّ الأخضر ، إسرائيل ، فالأسماء اللامعة والمضيئة والتي ما زالت تضيء ، كانت غالبيتها  اسماء عربية مسيحية .
   لقد قال التاريخ كلمة الفصل..ولا داع للإثبات ، ولكنها الفورة ، فوْرة الغضب المقدّس ، فالعرب هم أطياف وألوان وأضواء ، ولكل واحد بريقه ولمعانه وتميّزه ..الكلّ يكمِّل الكلّ.

   أعجبني رأي نزيه من خلال مقال  نشره الكاتب العربيّ مرشد ميعاري ( مهاجر يسكن بلجيكا )و نشره في الحوار المتمدن في الثامن والعشرين من حزيران ، بعنوان " عقليّة العنف ...عقليّة يجب قمعها" ، يُسلّط الضوء فيه على المسيحيين العرب في اسرائيل ( عرب ال48)  ، بعد حادثة شفاعمرو المحزنة فيقول فيما يقول : حركات سياسية دينية .. ربما قابلة للنقاش في العالم العربي ، ولكنها بالغة الخطورة داخل إسرائيل لأن المعركة الأساسية ليست الاعتراف بانتمائنا الديني ، بل كسر التنكر لانتمائنا القومي وطرح أنفسنا كأبناء قومية نرفض إن تضع السلطة حواجز الدين المصطنعة بيننا .. ربما هنا نجحت إسرائيل بسلخ هويتنا القومية وجعلتنا نتحدث عن شعبنا بصيغة الطوائف ، فقط المسيحيون العرب لم ينتظموا سياسيا تحت إطار طائفي ، وكان باستطاعتهم فعل ذلك ، وربما يعطيهم مثل هذا التنظيم القوة في مواجهة التحديات على المستوى الطائفي ... موقفهم يستحق أن يكون معلما لنا جميعا. للأسف أقول أنهم الطائفة الوحيدة التي تصر على هويتها الوطنية قبل أي هوية أخرى، هذا لم يجعلهم اقل وعيا.. أو علما .. العكس هو الصحيح ، أنهم الأبرز تعليما ووعيا ومعرفة ونضالا وطنيا في مجتمعنا !!.. ربما لذلك يستحقون العقاب في إسرائيل ؟!

  لا فُضَّ فوك أخي مرشد
بأمثالك نزهو ، وبأمثالك نرفع الرأس ، ونسير مع الركب نحو الشروق ؛ شروق فجر جديد .
    لا أريد أن اثبت شيئا ..أقولها ألف مرّة ...فهم الإثبات ، وهم الحقيقة وهم الواقع.
بل اريد أن أقول : أن العرب المسيحيين هم عرب وأكثر!!!
  عرب يفتخرون بيسوع ، ويفتخرون بالعروبة وبالانتماء لها .

اطبع الخبر اضف زهير دعيم: المسيحيون العرب ...عرب وأكثر الى المفضلة ارسل: زهير دعيم: المسيحيون العرب ...عرب وأكثر شارك Twitter شارك MySpace شارك Delicious شارك Digg شارك Facebook
اضف تعليق
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهذا ليس بالضرورة رأي الموقع.
التعليقات
1.تصحيحان
 
مؤمن ,الجليل 01/07/2009 12:49:11
2.دمج كلام الكتاب مع كلامك يوصلني الى المعادلة
 
ايال ,جداول المياه 01/07/2009 12:49:53
3.فخر من وعرب من؟
 
يوسف ,يافة الناصرة 01/07/2009 14:46:02
4.حقا ...لقد قصدت 50 يوما على القيامة المجيدة
 
زهير دعيم ,عبلين 01/07/2009 14:46:28
5.لرقم 3 لم تكن فتوحات اسلامية بل احتلال واستعمار
 
ايال ,جداول المياة 01/07/2009 16:03:00
6.سجل أنا لست عربياً، ولا أعتذر من محمود درويش
 
خليل ,فلسطين 01/07/2009 19:54:20
7.افتخر بأمثالك اخ زهير
 
مؤمنة فلسطينية ,الجليل 02/07/2009 22:24:20
8.يوم الخمسين
 
سمر ,الناصرة 15/07/2009 17:14:04
9.حاشا ان اكون الا عبدا ليسوع المسيح
 
جوني ,الامارات 23/07/2009 02:01:45
ترانيم ام بي ثري - مئات الالبومات والاف الترانيم
كتر خيرك - منير حبيب
مطلوب معلمة مؤهلة لحضانة عمانوئيل
الصفحة الرئيسية     |       من نحن     |       اتصل بنا     |       شروط الاستخدام     |       كيف تساهم
تصميم مواقع | اشهار المواقع
Site Developed by InfraByte.net Technologies
Copyright 2006-2010, linga.org all rights reserved - Christian News