تذوّق موسيقى الشعر التي تذوّقها الإنسان العربيّ القديم وازدهى بها، حتى كتب الشعر بأسلوب رصين جعل المتلقِّي مبتعدًا بإحساسه عن قيود الوزن وعن التكلّف في صياغة الفكرة وعن الإضطراب في حبكة الموضوع
هو الخادم الذي لا يتبع خطة الله لحياته، ويسير بحسب خطته الخاصة، فيُصبح بلا ثمر ومُفلس؛ لأن المسيح قال: “...لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا.” إن لله إرادة وخطة كاملة لحياة كل إنسان مؤمن...
من روايات حكيم في شبابه، أنه جال في كل مكان يبحث عن عروس جميلة تليق بحكيم، وبحث وفكر وصلى إلى أن التقت عيناه بتلك الفتاة، وبدأ يصلي لسامع الصلاة ليرشده متى وهل وكيف يفاتحها بما ...
قد ظهرت محبة الله فوق الصليب في موت يسوع المسيح ربنا، لكي يُخلص ما قد هلك. ان طبيعة الخليقة الجديدة لمن في المسيح ترتبط بالله في يسوع المسيح لديها الشوق لارضاء الله والسعي لتتميم القصد ...
يسألني البعض لماذا نتكلف عناء كتابة مثل هذه المقالات؟ فهي تستهلك وقتاً منذ تكوّن الفكرة عن موضوع المقال، التفكير فيه، ترتيب الافكار وعملية المخاض من وضع النص وتنضيده وتنقيحه وحتى لحظة ارساله الى العزيز يوسف ...
من جديد يأتي إلينا ذلك الصوت، صوت الإنجيل بعد مئات السّنين من الغياب أو بالأحرى من التّغييب عن طريق الجهل والتعصب والفهم المغلوط للإيمان المسيحي والشّوفينيّة الدينيّة وأخطاء المسيحيين أنفسهم التّي حجبت وجه الله الحقيقي ...
يتعامل بعض أتباع المسيح العرب مع أخوتهم وأخواتهم اليهود المؤمنين بالمسيح دون فحص عقائدهم ومعرفة موقفهم من عقائد مسيحية جوهرية مثل عقيدة الثالوث أو لاهوت المسيح. وأحيانا يتحمس بعضنا بالترنيم والعناق والرغبة في بناء الصداقات ...