خادم للرّب، أديب وشاعر، وُلد في ناصرة الجليل، ويقطن في بلدة يافة النّاصرة. يخدم الرّب في الوعظ والتّعليم وفي التّرجمة والتّنقيح. وهو كاتب ترانيم ومُلحِّن.
إنْ كان من فضلة القلب يتكلّم الفم، فكم بالأكثر،إذن، ينبغي أن يُقال في العينين بأنّهما لا تحكيان فقط عن فيض ممّا فيه، بل بالحق كل ما فيه، وبطريقة واضحة ليس فيها إشكالٌ وضبابيّة!
يرجع كلٌّ منّا إلى موضعه، ويعود الهدوء إلى أيّامنا بعد صخب الأسبوع الأخير من العام المنصرم ومواسمه البهِجة، كعودة الهدوء إلى بحيرة صغيرة صافية غزاها سِرب من الدّلافين المرحة والمتراقصة فوق سطحها المائج ومياهها المتلألئة ...
الروح يرف ويُحيي: من المكتوب نحن نعلم أن الله لا بدّ أن يتدخّل بشكل حاسم ليضع حدًّا للشّر المستشري كالعضال في كل أجزاء الكرة الأرضيّة الغارقة في ظلمات دامسة وألامات جسام، كما سبق له أيضاً ...
طالما تبنّينا وجهة نظر الله في كل ما يحدث لنا ومعنا، سنجد أن الإحساس بالتّعاسة ينسحب من قلوبنا ليحل مكانه الإحساس بالسّعادة ذات الصّنف السّمائي الرّابض كلجّة. ما علينا سوى أن نقرِّر: لا نريد في ...
في لحظة ما, قد تتهاوى ناطحات السّحاب, وتحترق أشجار الغابات المترامية الأطراف, ويسود الصّمت في مسارح العالم الصاخبة بعد أن تفرغ من آلاف روّادها. لكن تبقى هنالك أفعالنا اللّطيفة والصغيرة، التي صنعناها يوما ما في ...
إنّ السّيد لا يُسر بأن يسحب البساط من تحت أرجلنا، معرقلاً بفعلٍ كهذا خططنا على هذا الصّعيد أو ذاك، إلاّ إذا رأى ببصيرة حكمته التي لا تُخطئ أبداً، أن نجاح تلك الخطط سيؤدي إلى إلحاق ...
المحبة تُسامح ولا تنتقم لنفسها, لكنها لا تتساهل مع الشر, ولا تُظهر النعمة على حساب البر. إنها أبداً تصنع التوازن بين الحق والرأفة, العدل والرحمة, والتأديب والبركة. (تك42:7).
قصب الرومانسيّة المُترنِّح: وهنا لا يفوتنا إلاّ أن نذكر أن الرب قبل هذا الموقف المؤلم بسنين هذا عددها، كان قد أراح داود من أن يبقى تحت سقف واحد مع ميكال امرأته، فقد أعطاها شاول والدها ...
ما أسعد مَن يُصادق شخصاً يتمتّع بروح المرح- دون الهزل- وبالقدرة على إطلاق ابتسامته حتى في أثناء اجتياز الضِّيق، أو حتّى حينما تسير الأمور لا كما تشتهي سفينة النّفس في البحار غير المستقرة لهذه الحياة.
لكل إلكترون مدار معين يدور فيه حول نواة ذرة لمادة ما, فكلما قًرُب مدار الإلكترون من النواة, قلّت طاقته؛ وكلما بَعُد عنها, ازدادت طاقته! أليس هذا عين ما يحدث لنا بالنسبة إلى ذواتنا. فكلما دنا ...